آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

العبّادي: القضية الفلسطينية تشكّل النقطة الأولى لحوارات القمة العربية المقبلة

{clean_title}
قال وزير الدولة لشؤون رئاسة الوزراء الدكتور ممدوح العبادي إن الأردن سيركز لجعل القضية الفلسطينية النقطة الاولى لحوارات القمة العربية المقبلة، تبعا لقربها الجغرافي والتاريخي ومركزية القضية.

وقال العبادي في محاضرة دعت اليها الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة، أمس الاثنين، وادارها عضو الجمعية غازي مشربش، " نأمل من الزعماء العرب اعتبار القضية الفلسطينية نبراس عملهم في المرحلة المقبلة، كونها تمر بمرحلة صعبة"، معربا عن تفاؤله بأن تخرج قراراتها بشكل اقوى ورأي موحّد حول إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس".

وأضاف أن القمة العربية ستؤتي أكلها ضمن امكانيات العالم العربي ولا نطمح بأن تكون فوق طاقاتنا المعروفة، مشيرا الى أنها قمة أنظمة وليست قمة شعوب.

واوضح إن انعقاد المؤتمر هذه المرة يختلف من حيث الزمان والمكان، خصوصا وأنها جاءت عقب ما يسمى بالربيع العربي وما خلفه من تشتت ودمار،موضحا إن احتضان عمان للقمة العربية، هو عنوان أمن واستقرار، في وقت نعيش فيه وسط محيط ملتهب في شماله وجنوبه وشرقه وغربه، اضافة الى أن اجتماع القيادات والزعامات العربية وما يرافقها من وفود رفيعة في بلد آمن، يشكّل علامة بارزة وفارقة لهذه القمة.

وأعرب عن أمله بأن تسهم القمة في صياغة حالة عربية جديدة تخرجهم من الحضيض وحالة التمزق والتشرذم بين ابناء الامة الواحدة، معتبرا أن حالة التشتت العربي تجعل التحدي اكبر في قمة عمان، لجهة لم الشمل ووحدة الصف.

وقال "إننا نطمح بأن يتفق العرب على استراتيجية حقيقية وموحدة، تبحث عن مصالحهم، كما يبحث عنها الآخرون في الإقليم، ما يجعلنا نطالب الدول الاقليمية باحترام مصالحنا وطموحاتنا كعرب".

وفي رده على سؤال، قال العبادي إن الشعب الاردني هو المقاوم دوما للارهاب، برفضه أية حواضن بين صفوفه، مؤكدا أن الامن والاستقرار الذي ينعم به الاردنيون كان لأبناء الشعب الدور الاكبر في تحقيقه حين رفضوا الارهاب فكرا وعقيدة، لا سيما وأن الارهابيين أوغلوا تاريخيا بتشويه الاسلام وظلم ابنائه.

وبين ان العلاقة المتوازنة بين الاردن والدول العربية أعطت زخما حقيقيا للمكان الجغرافي لهذا المؤتمر، في الوقت الذي تشهد فيه عديد الدول العربية حروبا ونزاعات وعدم استقرار، لافتا الى ان جهود جلالة الملك وتواصله مع جميع القوى المؤثرة في العالم، "فهو دائم الحركة والتأثير، الامر الذي يعطي زخما اعلاميا ودوليا حقيقيا لأن يكون الاردن هو الممثل للعرب في قضاياهم المركزية ليس في القمة فحسب، بل لسنة قادمة هي دورة الرئاسة".

وقال العبادي إن ثمة دعوة وجهت للاشقاء العرب لتغيير لهجتهم ولغتهم نحو علاقات بينية ايجابية تقود لتصفية الخلافات بينهم، معربا عن أمله بأن تكون القمة فرصة لدعم الجهود من اجل المصالحة بين مختلف مكونات المجتمع العراقي من خلال مشاركة جميع مكوناته، لا سيما وان المصالحة تعطي للعراق منعة وتحصينا.

وقال إننا نشعر بالحزن من شغور مقعد سوريا في القمة العربية المقبلة نتيجة قرار قمة سابقة، معربا عن امله بأن تأتي القمة المقبلة وقد شغل المقعد بمكونات المجتمع السوري نتيجة لمخرجات حل سياسي يوافق الطموح وبجيش وطني واحد موحد.

وفي رده على سؤال، قال إننا في الاردن لدينا مشاكلنا التي يعرفها الاخوة العرب، وكذلك ما ينتج عن الوضع الاقتصادي جراء اغلاق حدودنا الشمالية والشرقية، اضافة الى استقبال اكثر من مليون ونصف المليون لاجئ سوري، الى جانب ما ينفقه الاردن من الكلف الناجمة عن مواجهة الارهاب، والظروف الاقتصادية الصعبة التي تمر بها المملكة، مؤكدا أن فاتورة الامن باهظة استخباريا وامنيا سواء في حماية الحدود أو مراقبتها من عمليات التسلل والاختراق والتفجيرات.

وعن مشاركة القوى الشعبية المحلية، بتقديم مقترحاتها للقمة، اعتبر العبادي أن الباب ما زال مفتوحا امام القوى السياسية والحزبية المدنية لأن ترسل بملاحظاتها ومقترحاتها لزعماء العرب حول دورهم في القمة المقبلة من اجل لملمة الصف العربي، والعودة به الى ما قبل الربيع العربي، لإعادة الوئام بين الدول العربية وتفعيل الجامعة العربية. من جهته، عرض رئيس الجمعية الاردنية للعلوم والثقافة المهندس سمير الحباشنة، لأبرز المحاور والقضايا المتوقع مناقشتها في القمة العربية المقبلة.