آخر الأخبار
  إدارة السير: خطة مرورية شاملة يجري تنفيذها مع بداية العام الدراسي الجديد   وزير التربية: مرحلة مفصلية لقطاع التعليم في الأردن   بدء النقل المدرسي المجاني لـ 9 آلاف طالب في 61 مدرسة   الجيش يحبط محاولة تسلل 4 أشخاص عبر الحدود الجنوبية   حسان يفتتح حديقة المفرق الأولى من نوعها   أجواء صيفية معتدلة الأحد وارتفاع على الحرارة الاثنين   ​«شباب كلنا الأردن» تتوسع في جلسات نادي اللغة الإنجليزية بالعاصمة والمحافظات   الأمن العام يحذر من محتالين يمارسون "فك السحر" ويستنزفون ضحاياهم ماليًا   وزير تربية أسبق يفتح النار على "هوس المعدلات": العلامة المرتفعة لا تعني تعلماً مرتفعاً   الجمارك تلغي شرط موافقة الجهة الراهنة لإخراج المركبات المرهونة خارج الأردن   وفاة الفنان فؤاد حجازي   توضيح صادر عن "أمانة عمان الكبرى" بشأن ما يتداول حول استهداف مالك محل تجاري في صويلح   الخطيب: 640 مقعدا للطب البشري ضمن خطة خفض أعداد المقبولين بالتخصص   اللجنة الإدارية في مجلس الأعيان تقر مشروع قانون الإدارة المحلية   مدير الأمن العام: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي العنيزان والمومني   ضبط وإتلاف كميات من اللحوم الفاسدة في عدد من منشآت المفرق   ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الاحد   هام من "التربية" بشأن توزيع طلبة المسار الأكاديمي لمواليد 2010

هذا الثنائي خسر كل ما يملكه بسبب خطأ على الفيسبوك

Sunday
{clean_title}
تعلّم الثنائي الإنجليزي مارك هيجين وبيكي زنيك درسًا لن ينسياه. بسبب الخطأ الذي ارتكباه على الفايسبوك خسرا كل ما لديهما. إنتبهوا: هذا قد يحصل لأي شخص منّا.لهذا السبب هذه المعلومة مهمة جدًا!
هذا الثنائي الذي تزوّج حديثًا كان يتمنى أن يسكن قريباً من مكان عمله الذي يبعد 13 كم من منزله. لهذا السبب بحثت الزوجة بيكي البالغة من العمر 22 سنة على الإنترنت عن خدمة نقل الأثاث بواسطة الفايسبوك.
وجدت شركة بسهولة وبدا موقع الشركة الإلكتروني جديًا ومحترفًا ويضع عددًا من الصور والتعليقات الإيجابية. وعندما رأت بيكي هذا شعرت بالثقة واتصلت برجل عرّف عن نفسه بإسم لي غرين.
عندما تم تنظيم عملية نقل الأثاث وصل رجلان معهما ناقلة وغلّفا الشقة بالكامل في غضون 45 دقيقة. وأخبرت بيكي عن عامليّ النقل اللذين وصفتهما بأنهما لطيفين جدًا وقالت عنهما " لقد غلّفا كل شيء. إنهما ماهران جدًا".
وعندما أخليَت الشقة وامتلأت الشاحنة اختفى الرجلان من دون أن يسألا حتى عن العنوان الجديد.
كل ما كان يملكه الثنائي اختفى: الأثاث والملابس والملفات وكافة صور العائلة. ضاعت حياة كاملة. " لم أبكِ يومًا أكثر من هذا اليوم. شعرت أنني تائهة. أخذوا محبس خطبتي وحتى ألعاب طفلنا." الشيء الوحيد الذي بقي لهذا الثنائي المصدوم هو التلفاز. كانا يريدان أن ينقلاه بأنفسهما خوفًا من أن ينكسر.
ويشهد الثنائي قائلًا:" لقد تركانا وحيدين مكسوريّ الفؤاد. يمكننا أن نشتري أثاثً جديدًا ولكن لا شيء يحل مكان أمتعتنا الشخصية". ولكن بيكي ومارك ليسا أول ضحايا هؤلاء اللصوص الماكرين والمخادعين. فقبل أشهر عدّة خسرت عائلة أخرى ممتلكاتها كلها بهذه الطريقة.
هذه السرقة الدقيقة صادمة جدًا وفي الوقت عينه تشكل إنذاراً لكلّ منّا! فشبكات التواصل الاجتماعي تشكل جزءًا لا يتجزّأ من حياتنا اليومية ولكن علينا ألا ننسى ما ومن يمكن أن يختبئ وراء الشاشة.