آخر الأخبار
  رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر

هذا الثنائي خسر كل ما يملكه بسبب خطأ على الفيسبوك

{clean_title}
تعلّم الثنائي الإنجليزي مارك هيجين وبيكي زنيك درسًا لن ينسياه. بسبب الخطأ الذي ارتكباه على الفايسبوك خسرا كل ما لديهما. إنتبهوا: هذا قد يحصل لأي شخص منّا.لهذا السبب هذه المعلومة مهمة جدًا!
هذا الثنائي الذي تزوّج حديثًا كان يتمنى أن يسكن قريباً من مكان عمله الذي يبعد 13 كم من منزله. لهذا السبب بحثت الزوجة بيكي البالغة من العمر 22 سنة على الإنترنت عن خدمة نقل الأثاث بواسطة الفايسبوك.
وجدت شركة بسهولة وبدا موقع الشركة الإلكتروني جديًا ومحترفًا ويضع عددًا من الصور والتعليقات الإيجابية. وعندما رأت بيكي هذا شعرت بالثقة واتصلت برجل عرّف عن نفسه بإسم لي غرين.
عندما تم تنظيم عملية نقل الأثاث وصل رجلان معهما ناقلة وغلّفا الشقة بالكامل في غضون 45 دقيقة. وأخبرت بيكي عن عامليّ النقل اللذين وصفتهما بأنهما لطيفين جدًا وقالت عنهما " لقد غلّفا كل شيء. إنهما ماهران جدًا".
وعندما أخليَت الشقة وامتلأت الشاحنة اختفى الرجلان من دون أن يسألا حتى عن العنوان الجديد.
كل ما كان يملكه الثنائي اختفى: الأثاث والملابس والملفات وكافة صور العائلة. ضاعت حياة كاملة. " لم أبكِ يومًا أكثر من هذا اليوم. شعرت أنني تائهة. أخذوا محبس خطبتي وحتى ألعاب طفلنا." الشيء الوحيد الذي بقي لهذا الثنائي المصدوم هو التلفاز. كانا يريدان أن ينقلاه بأنفسهما خوفًا من أن ينكسر.
ويشهد الثنائي قائلًا:" لقد تركانا وحيدين مكسوريّ الفؤاد. يمكننا أن نشتري أثاثً جديدًا ولكن لا شيء يحل مكان أمتعتنا الشخصية". ولكن بيكي ومارك ليسا أول ضحايا هؤلاء اللصوص الماكرين والمخادعين. فقبل أشهر عدّة خسرت عائلة أخرى ممتلكاتها كلها بهذه الطريقة.
هذه السرقة الدقيقة صادمة جدًا وفي الوقت عينه تشكل إنذاراً لكلّ منّا! فشبكات التواصل الاجتماعي تشكل جزءًا لا يتجزّأ من حياتنا اليومية ولكن علينا ألا ننسى ما ومن يمكن أن يختبئ وراء الشاشة.