
جراءة نيوز – عمان – (خاص) : في الأزقة والحارات بقي الحدث حمزه يترنح هنا وهناك، باحثاً عن متعة "قاتلة" بوسائل رخيصة الثمن عبر تعاطيه لمواد طيارة "مثل الآغو والتنر" لتكون في النهاية طريقه المباشر إلى القبر.
حمزة ذو السبعة عشر ربيعاً طفل حُكم بالإدخال في أحد مراكزالأحداث لمدة شهرين بقصد إعادة تأهيله.
لكن الموت كان أسرع بسبب تعاطيه عقب خروجه من المركز جرعات زائدة من الـ "تنر والآغو" لتودي بحياة طفل عاش ظروف تفكك أسري قاهرة دفعت به إلى تجارة الدعارة أيضاً.
ظروف حمزة السيئة قادته كذلك إلى التمادي في الإنحراف الذي أدى إلى ارتكابه جرائم إغتصاب وهتك عرض متعددة، فضلاً عن إصابته بأمراض جنسية معدية (كالهيربس).
ويصل معدل الأحداث الجانحين الذين يأتون من أسر طبيعية 18 % بينما يناهز معدل أقرانهم الذين يأتون من أسر مفككة الـ 81% من إجمالي عددهم، ويتيمي الأب قرابة 10%، بحسب دراسات وزارة التنمية الاجتماعية التي أشارت إلى أن طلاق الوالدين يسهم كذلك بجنوح 3 % من إجمالي عددهم.
ويعتقد خبراء أن تبني قانون الأحداث لسنة 1968 والمعمول به حالياً في لمفهوم العدالة الجنائية واتخاذه التدابير السالبة للحرية "يُفاقم" الحالة الإجرامية لدى الحدث ويزيد من حدتها، في بلد تجاوز عدد أحداثه الجانحين
العام الماضي أكثر من 650 حدثاً، بحسب دراسات وزارة التنمية الاجتماعية.
ويتعرض هؤلاء الأحداث للاستغلال الجنسي والممارسات السلبية حال عدم اتخاذ التدابير التي تتلائم مع الطبيعة النفسية للطفل، بحسب دراسات مستقلة.
سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون
"منتجي المواد الزراعية": الأردن يصدر السماد والبذور والمبيدات لـ 80 دولة
وزير الخارجية يبحث مع نظيره السعودي الأوضاع الإقليمية
وزير الخارجية يبحث مع نظيره القطري آفاق تحقيق التهدئة الإقليمية
المعايطة: 3 سيناريوهات أمريكية بعد فشل المفاوضات مع إيران
ارتفاع معدل التضخم في الأردن الشهر الماضي
انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام
الجمارك تُحبط تصنيع مواد تجميل مقلدة داخل شقة سكنية