آخر الأخبار
  مصادر خاصة تكشف تفاصيل الحوار الجانبي بين كريستيانو رونالدو والنجم الأردني علي العزايزة   مدير تطبيق سند : الهوية الرقمية على تطبيق سند معتمدة رسميا   أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج   "تطوير معان" تعلن جاهزية "الواحة" لاستقبال حجاج بيت الله الحرام   الحنيطي: الفيصلي “سيبقى زعيم الكرة الأردنية مهما اختلفت الأصوات”   مؤسسة المتقاعدين العسكريين تؤجل أقساط القروض الشخصية السُلف لشهر أيار بمناسبة عيد الأضحى المبارك   الأردن ضمن قائمة أكثر الدول العربية تحضرا   الشباب بين 18 و29 عاماً الأكثر تورطاً بحوادث الإصابات البشرية من السائقين الجدد   اتفاقية أبو خشيبة للنحاس .. خطوة استراتيجية نحو بناء قطاع تعدين حديث ومستدام   توضيح حكومي حول إرتفاع أسعار الغذاء في الاردن   بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف مدينة السمارة المغربية .. الاردن يصدر بياناً   ولي العهد: صوتوا للتعمري ابن النشامى   بعد رحيل موجة البرد .. هل انتهت الأجواء الشتوية وحان وقت وداع الملابس الدافئة؟   الترخيص: بدء العمل بالتعليمات الجديدة لفحص المركبات الأحد   ارتفاع الصادرات الأردنية للاتحاد الأوروبي في شهرين إلى 112 مليون دينار   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   المائدة العالمية تواجه قفزة سعرية هي الأعلى في 3 سنوات   "صندوق النقد" يتوقع 2.5 مليار دولار دخل صاف في 2026 رغم الضبابية الشديدة   ندوة بعنوان "جرش مدينة الألف عمود ودورها في بناء السردية الأردنية" غدا الاحد   انخفاض أسعار الذهب محليا

حدث يفارق الحياة بسبب جرعات زائدة من "التنر والآغو"

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز – عمان – (خاص) : في الأزقة والحارات بقي الحدث حمزه يترنح هنا وهناك، باحثاً عن متعة "قاتلة" بوسائل رخيصة الثمن عبر تعاطيه لمواد طيارة "مثل الآغو والتنر" لتكون في النهاية طريقه المباشر إلى القبر.

حمزة ذو السبعة عشر ربيعاً طفل حُكم بالإدخال في أحد مراكزالأحداث لمدة شهرين بقصد إعادة تأهيله.

لكن الموت كان أسرع بسبب تعاطيه عقب خروجه من المركز جرعات زائدة من الـ "تنر والآغو" لتودي بحياة طفل عاش ظروف تفكك أسري قاهرة دفعت به إلى تجارة الدعارة أيضاً.

ظروف حمزة السيئة قادته كذلك إلى التمادي في الإنحراف الذي أدى إلى ارتكابه جرائم إغتصاب وهتك عرض متعددة، فضلاً عن إصابته بأمراض جنسية معدية (كالهيربس).

ويصل معدل الأحداث الجانحين الذين يأتون من أسر طبيعية 18 % بينما يناهز معدل أقرانهم الذين يأتون من أسر مفككة الـ 81% من إجمالي عددهم، ويتيمي الأب قرابة 10%، بحسب دراسات وزارة التنمية الاجتماعية التي أشارت إلى أن طلاق الوالدين يسهم كذلك بجنوح  3 % من إجمالي عددهم.

ويعتقد خبراء أن تبني قانون الأحداث لسنة  1968 والمعمول به حالياً في لمفهوم العدالة الجنائية واتخاذه التدابير السالبة للحرية "يُفاقم" الحالة الإجرامية لدى الحدث ويزيد من حدتها، في بلد تجاوز عدد أحداثه الجانحين

العام الماضي أكثر من 650 حدثاً، بحسب دراسات وزارة التنمية الاجتماعية.

ويتعرض هؤلاء الأحداث للاستغلال الجنسي والممارسات السلبية حال عدم اتخاذ التدابير التي تتلائم مع الطبيعة النفسية للطفل، بحسب دراسات مستقلة.