آخر الأخبار
  أميركا تتراجع عن إلزام الساعين للـ"غرين كارد" بتقديم طلباتهم في بلدانهم   وزير الحرب الأميركي يشير لتقدم بالمحادثات مع إيران .. ويؤكد أن الحصار متواصل   وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة   نهاية مايو تنذر ببدء موسم البوارح وموجات الغبار الكثيفة في 6 دول عربية   " بعد موجة غضب واسعة" .. محافظ العاصمة يوعز بإزالة اعلان مسيء   مقتل عشريني طعنا في الزرقاء.. والقاتل بقبضة الأمن   كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في العيد   استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف اعتبارا من 1 تموز   الأمانة: بيع 27 ألف أضحية من أصل 42 ألفا توافرت في المواقع المعتمدة   "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟"   البدور: بروتكول وطني موحد لعلاج مرضى السرطان في الأردن   بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري   الأردنيون يعودون إلى أعمالهم الأحد بعد عطلة طويلة   الأعلى للسكان": أكثر من نصف الأردنيين يتعاطون التبغ بمختلف أشكاله   الغذاء والدواء توقف 15 منشأة وتغلق مطعم شاورما خلال العيد   الذهب يواصل الصعود محلياً   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة   أكثر من 8 آلاف زائر للبترا خلال عطلة العيد   فريحات: توجيه نحو 62 سؤالًا لكل منزل خلال التعداد السكاني   خوري يوجّه نصيحة لوزير الشباب

حدث يفارق الحياة بسبب جرعات زائدة من "التنر والآغو"

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز – عمان – (خاص) : في الأزقة والحارات بقي الحدث حمزه يترنح هنا وهناك، باحثاً عن متعة "قاتلة" بوسائل رخيصة الثمن عبر تعاطيه لمواد طيارة "مثل الآغو والتنر" لتكون في النهاية طريقه المباشر إلى القبر.

حمزة ذو السبعة عشر ربيعاً طفل حُكم بالإدخال في أحد مراكزالأحداث لمدة شهرين بقصد إعادة تأهيله.

لكن الموت كان أسرع بسبب تعاطيه عقب خروجه من المركز جرعات زائدة من الـ "تنر والآغو" لتودي بحياة طفل عاش ظروف تفكك أسري قاهرة دفعت به إلى تجارة الدعارة أيضاً.

ظروف حمزة السيئة قادته كذلك إلى التمادي في الإنحراف الذي أدى إلى ارتكابه جرائم إغتصاب وهتك عرض متعددة، فضلاً عن إصابته بأمراض جنسية معدية (كالهيربس).

ويصل معدل الأحداث الجانحين الذين يأتون من أسر طبيعية 18 % بينما يناهز معدل أقرانهم الذين يأتون من أسر مفككة الـ 81% من إجمالي عددهم، ويتيمي الأب قرابة 10%، بحسب دراسات وزارة التنمية الاجتماعية التي أشارت إلى أن طلاق الوالدين يسهم كذلك بجنوح  3 % من إجمالي عددهم.

ويعتقد خبراء أن تبني قانون الأحداث لسنة  1968 والمعمول به حالياً في لمفهوم العدالة الجنائية واتخاذه التدابير السالبة للحرية "يُفاقم" الحالة الإجرامية لدى الحدث ويزيد من حدتها، في بلد تجاوز عدد أحداثه الجانحين

العام الماضي أكثر من 650 حدثاً، بحسب دراسات وزارة التنمية الاجتماعية.

ويتعرض هؤلاء الأحداث للاستغلال الجنسي والممارسات السلبية حال عدم اتخاذ التدابير التي تتلائم مع الطبيعة النفسية للطفل، بحسب دراسات مستقلة.