آخر الأخبار
  ولي العهد يشارك في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص   أجواء دافئة في معظم مناطق المملكة وحارة في الأغوار والعقبة   الإدارة الأمريكية تبدأ حملة مكثفة لسحب الجنسية من مهاجرين متجنسين   ترامب: وقت إيران ينفد ولن نبرم اتفاقاً لا يخدم مصالحنا   36.6 مليار دينار إجمالي الدين العام   الأردن ودول عربية وإسلامية تدين الانتهاكات المتكررة للوضع القائم في المقدسات بالقدس   صدور قانون معدل لقانون المنافسة لسنة 2026 في الجريدة الرسمية   لبنان يشكر الأردن على دعمه في مشروع تزويده بالكهرباء   البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة العامة نقلة نوعية لإعداد القيادات   الأردن يوقع اتفاقية مع وكالة ناسا للمساهمة في اكتشاف الفضاء   توضيح حول حالة الطقس في الأردن خلال نهاية الشهر   رئيس مجلس الشورى الإيراني حميد بابائي: أول عائد ناتج عن رسوم عبور مضيق هرمز أُودعَ في حساب البنك المركزي   تقرير للأمن: نحو 23 ألف جريمة مسجلة في الأردن خلال 2025   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من تجمع أبناء محافظة الكرك   7 نواب قد يمثلون أمام القضاء بعد فض الدورة العادية   حسان يتفقد مشاريع الخدمات السياحية وكورنيش البحر الميت   اجواء مناسبة للرحلات الجمعة .. والأمن يدعو للحفاظ على النظافة   تحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   وصول قافلة المساعدات الإغاثية الأردنية المشتركة إلى لبنان   تعديل مؤقت على ساعات العمل في جسر الملك حسين الثلاثاء المقبل

الطفلة اخلاص تصارع الموت يومياً منذ سنوات .. وتناشد والد الاردنيين

{clean_title}
أي شجاعة هذه من الممكن أن تتحلى بها طفلة تبلغ من العمر 12 عاما وهي تعاني صراع الموت يومياً؟ هذه الطفلة التي تقاتل كل دقيقة من أجل حياتها بعد اصابتها بالفشل الكلوي منذ سنوات .


الطفلة الاردنية اخلاص مريان من بلدة النعيمة في محافظة اربد.. هذه الطفلة ذات الوجه الملائكي التي باتت تنتظر الموت ، وذلك جراء قانون والاشبه بسيف ذو حدين " قانون " التجارة بالاعضاء البشرية" والذي وقف حاجزاً في وجه اخلاص لشفائها وعودة الابتسامة الى وجهها الطفولي البراق.


وقال والد الطفلة اخلاص ، أن إيمانه بقضاء الله وقدره يزيد من عزيمته وإصراره على إنهاء تعب ابنته الصغيرة ، التي عانت منذ هذا المرض وهي بعمر الخمس سنوات مع هذا المرض المكتوب عليها، مبيناً أنه قد تلقى الكثير من المتبرعين بالكلى لانهاء معاناة ابنته ، الا ان قانون وزارة الصحة وقف في وجهه ، واعتبر قيام اي متبرع لابنته بالكلية من خارج نطاق عائلة الطفلة " الدرجة الاولى " هو تجارة بالاعضاء ، الامر الذي سيعرضه للمساءلة القانونية .


واضاف ، ان طفلته تقوم بغسل الكلى 3 مرات في الاسبوع ، وكل غسيل يستغرق ما قرابته 4 ساعات ، لافتاً الى ان اخلاص تتعرض للغيبوبة اثناء غسلها للكلى ، وهو الامر الذي تسبب ايضاً في اصابة جسدها بالضعف الشديد وأن حالتها تسوء كل يوم ، وانها باتت بحاجة ماسة للتبرع بالكلى بشكل عاجل، موضحاً أن غالبية عائلة الطفلة أجرت فحوصات حول إمكانية تطابق فصيلتها مع فصيلتهم وذلك جراء ان فئة دمها نادرة ولم تتطابق مع اخوتها وذويها ، وان هناك متبرعين وعلى جاهزية للتبرع الا ان قانون الصحة لم يمنحنا اي استثناء لانقاذ حياة طفلته .


وكانت الطفلة اخلاص قد ناشدت جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين المعظم والايعاز للجهات المعنية الحكومية اهل الخير التبرع لها بكلية خاصة مشيرة ان الفحوصات الطبية اشارت الى ان افراد العائلة غير ملائمين التبرع لها ، ليكون لها رديف اللحظة وهو المحامي حمزة، والذي قال للوكيل انه مستعد بالتبرع بكليته بعد ان سمع مناشدة الطفلة اخلاص .


وقالت اخلاص " آنذاك " ان نوع دمها (o+) بان فحوصات جميع افراد الاسرة لم لا تناسبها مشيرة الى انها تعاني حاليا بسبب المرض لكن لم تصل الى درجة غسيل الكلى .


وكان الأردن قد قام بتوقيع اتفاقية ومعاهدة دولية لمحاربة تجارة الأعضاء البشرية، حيث تنص المادة الثانية على أنه وبموجب هذه الاتفاقية يتم إنشاء وحدة لمكافحة الاتجار بالبشر وذلك لغايات تنفيذ قانون منع الاتجار بالبشر الساري المفعول وما يطرأ عليه من تعديلات بحيث تكون هذه الوحدة تابعة لمديرية الأمن العام ومقرها عمان على أن تضم قسم لتفتيش العمل وقسم الدراسات والإحصاء وقسم التحقيق وقسم الإدارة والقوى البشرية ، اذ ان يعاقب لكل من ارتكب جرائم التجارة بالأشغال الشاقة المؤقتة لمدة لا تزيد على عشر سنوات وبغرامة لا تقل عن خمسة آلاف دينار ولا تزيد على 20 ألف دينار ”.


ولنكن جميعا مع القانون ، ومنفذين ومؤازرين ، الا اننا بحاجة الى بضع حالات استثنائية لعدد من الاطفال ، وليس تجارة ، وانما تبرع ، لتعود حياتهم كسابق عهدهم ، وليستطيعوا العيش والهناء بطفولتهم قبل فوات اوانها ، ظلم وقهر انت ايها القانون ، فكم من طفل وطفلة قد توفوا بسببك ؟ وكم من طفل وطفلة ينتظرون الموت في ظل سكوت وهدوء تام من قبل المسؤولين وهم ينظرون ولا يحركون ساكناً ،فكم من هناك استثناءات للكثير من القرارات الاقتصادية والصحية ، فمنح الطفلة اخلاص وغيرها من الاطفال " واجب فرض" ، ومنحها ومنح غيرها من الاطفال الاستثناء العاجل بات ضروريا وملحاً ، وخاصة ان هناك الكثير من المتبرعيبن ينتظرون فقط ازالة القانون عن طريقهم لينقذوا هذه الطفلة ذات الوجه الملائكي وغيرها من الاطفال .. لك الله يا اخلاص ....