آخر الأخبار
  الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي   الطيران المدني: استقرار الحركة الجوية في مطارات الأردن   الأمن السيبراني: اختراق إيران لشركة الصوامع نتيجة استغلال كلمة سر ضعيفة   تجار الألبسة: البضائع متوفر بكميات كبيرة لعيد الفطر   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يعقد دورة تدريبية متقدمة في تقنيات PCR

هاشتاغ طلقني يا ابراهيم .. يدفع الداخلية بمصر للاعتذار..إليكم القصة!!

{clean_title}
ياسمين أسامة، صيدلانية مصرية شابة، تبلغ من العمر 26 عاماً، تعرضت لواقعة طريفة لكنها صادمة، حيث فوجئت عند تجديد بطاقة هويتها ببيانات غريبة جعلتها تصاب بالصدمة للحظات، لكنها استجمعت شجاعتها وواجهت الموقف حتى نجحت في النهاية في حل المشكلة.

تقول ياسمين لـ"العربية.نت" إنها ذهبت لتجديد بطاقة هويتها الشخصية قبل فترة، وذهبت أمس الأحد لاستلام البطاقة الجديدة، وعقب استلامها فوجئت بأن البيانات المدونة عليها تخصها بالفعل، لكن هناك بيانات أخرى لا تعلم عنها شيئاً مدونة أيضاً ببطاقتها. فقد كُتب أنها متزوجة، وهي ليست كذلك فمازالت آنسة، كما كُتب أن زوجها هو إبراهيم موريس مسيحي الديانة وهي مسلمة.

وتضيف ياسمين أنها نشرت صور البطاقة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعادت مرة أخرى لتخبر الموظف المختص بالخطأ الذي ورد ببطاقتها، وبمراجعة الموقف تبين أن موظف إدخال البيانات تسلم استمارتين في وقت واحد: الأولى لياسمين وهي آنسة ومسلمة، والأخرى لسيدة مسيحية متزوجة من إبراهيم موريس، الذي دون اسمه على بطاقة ياسمين، وقام الموظف بالخطأ بإدخال بيانات السيدة المسيحية على بطاقة ياسمين.

وتقول الفتاة المصرية إن الموظف اعتذر لها عن الخطأ وطالبها بالعودة بعد 10 أيام لاستلام البطاقة بعد تصحيحها، لكنها طلبت منه سرعة استلامها لحاجتها إليها، لكنه رفض وأكد لها أن الأمر سيستغرق بالفعل 10 أيام.

وتضيف ياسمين: "فور خروجي فوجئت بشيء لم أتوقعه، وهو ما يؤكد قوة وفاعلية مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد انتشرت تدوينتي عن الخطأ الذي تعرضت له في بطاقتي بسرعة البرق على مواقع التواصل، وانهالت الاتصالات علي من وسائل إعلام وغيرها تطلب مني تفاصيل الواقعة، وخلال ساعة واحدة تلقيت اتصالاً هاتفياً من مسؤول كبير بوزارة الداخلية المصرية يطلب مني الذهاب إليه في مكتبه لاستلام البطاقة الجديدة، معتذراً لي عن الخطأ غير المتعمد .

وتقول إنها ذهبت بالفعل للمسؤول الكبير، وهو مساعد لوزير الداخلية، في الموعد المحدد واستقبلها ورحب بها ومنحها بطاقتها الجديدة، وقدم اعتذاراً لها عن الخطأ، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عنه.

ياسمين أطلقت هاشتاغ على صفحتها للسخرية من الموقف تحت اسم #طلقني_ يا _ابراهيم ، وتفاعل معه المغردون الذين تباروا في السخرية من الموقف الطريف، لتأتي الفتاة في النهاية وتخبرهم مازحة أنها حصلت على الطلاق كما حصلت على البطاقة الجديدة دون وجود إبراهيم معها.