آخر الأخبار
  "​الخارجية النيابية" تطالب بتحرك برلماني دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في الأقصى   الجيش يُحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات   مصر تدعم البيان الصادر عن الأردن ودول الخليج بشأن حقها في الدفاع عن نفسها   مجلس الأعمال السوري الأردني يرحب بقرار توسيع التسهيلات للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين   محمية غابات عجلون تستقبل 35 ألف زائر   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق وحارة في الأغوار والعقبة   الخارجية الأمريكية: احتمال لإلغاء رحلات وإغلاق مجالات جوية في المنطقة   مجلس النواب الأميركي يصوت لوقف حرب إيران   الأردن ودول الخليج تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية على أراضيها   الملك يحضر الجلسة الافتتاحية لملتقى الأعمال الأردني البريطاني في لندن   ترامب يهدد بـ"عقاب عسكري كبير" لطهران ولجماعة الحوثيون   بعد اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى .. وزارة الاوقاف الاردنية تصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   الأردن واليابان يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري   الأعيان يوافق على توصية للكلالدة بإلزام الجامعات سداد مستحقات الضمان   المستشفى الميداني الأردني نابلس/11 يجري عملية جراحية نوعية   بعد هجوم ميليشيا الحوثي على سفينة سعودية في البحر الأحمر .. الاردن يصدر بياناً   الطيران المدني بعد التوصية الأوروبية: المجال الجوي الأردني آمن تماماً   ولي العهد يستقبل الحكام الأردنيين بعد مشاركتهم في كأس العالم   “الدوريات” تدعو لعدم ترك العطور والقداحات داخل المركبات   حملة تفتيشية على المطاعم والملاحم في البلقاء

هاشتاغ طلقني يا ابراهيم .. يدفع الداخلية بمصر للاعتذار..إليكم القصة!!

Friday
{clean_title}
ياسمين أسامة، صيدلانية مصرية شابة، تبلغ من العمر 26 عاماً، تعرضت لواقعة طريفة لكنها صادمة، حيث فوجئت عند تجديد بطاقة هويتها ببيانات غريبة جعلتها تصاب بالصدمة للحظات، لكنها استجمعت شجاعتها وواجهت الموقف حتى نجحت في النهاية في حل المشكلة.

تقول ياسمين لـ"العربية.نت" إنها ذهبت لتجديد بطاقة هويتها الشخصية قبل فترة، وذهبت أمس الأحد لاستلام البطاقة الجديدة، وعقب استلامها فوجئت بأن البيانات المدونة عليها تخصها بالفعل، لكن هناك بيانات أخرى لا تعلم عنها شيئاً مدونة أيضاً ببطاقتها. فقد كُتب أنها متزوجة، وهي ليست كذلك فمازالت آنسة، كما كُتب أن زوجها هو إبراهيم موريس مسيحي الديانة وهي مسلمة.

وتضيف ياسمين أنها نشرت صور البطاقة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعادت مرة أخرى لتخبر الموظف المختص بالخطأ الذي ورد ببطاقتها، وبمراجعة الموقف تبين أن موظف إدخال البيانات تسلم استمارتين في وقت واحد: الأولى لياسمين وهي آنسة ومسلمة، والأخرى لسيدة مسيحية متزوجة من إبراهيم موريس، الذي دون اسمه على بطاقة ياسمين، وقام الموظف بالخطأ بإدخال بيانات السيدة المسيحية على بطاقة ياسمين.

وتقول الفتاة المصرية إن الموظف اعتذر لها عن الخطأ وطالبها بالعودة بعد 10 أيام لاستلام البطاقة بعد تصحيحها، لكنها طلبت منه سرعة استلامها لحاجتها إليها، لكنه رفض وأكد لها أن الأمر سيستغرق بالفعل 10 أيام.

وتضيف ياسمين: "فور خروجي فوجئت بشيء لم أتوقعه، وهو ما يؤكد قوة وفاعلية مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد انتشرت تدوينتي عن الخطأ الذي تعرضت له في بطاقتي بسرعة البرق على مواقع التواصل، وانهالت الاتصالات علي من وسائل إعلام وغيرها تطلب مني تفاصيل الواقعة، وخلال ساعة واحدة تلقيت اتصالاً هاتفياً من مسؤول كبير بوزارة الداخلية المصرية يطلب مني الذهاب إليه في مكتبه لاستلام البطاقة الجديدة، معتذراً لي عن الخطأ غير المتعمد .

وتقول إنها ذهبت بالفعل للمسؤول الكبير، وهو مساعد لوزير الداخلية، في الموعد المحدد واستقبلها ورحب بها ومنحها بطاقتها الجديدة، وقدم اعتذاراً لها عن الخطأ، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عنه.

ياسمين أطلقت هاشتاغ على صفحتها للسخرية من الموقف تحت اسم #طلقني_ يا _ابراهيم ، وتفاعل معه المغردون الذين تباروا في السخرية من الموقف الطريف، لتأتي الفتاة في النهاية وتخبرهم مازحة أنها حصلت على الطلاق كما حصلت على البطاقة الجديدة دون وجود إبراهيم معها.