آخر الأخبار
  إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   قبل بدء المدارس .. 30-35 ديناراً كلفة تجهيز الطالب   النائب الظهراوي يوضح سبب جلوسه وارتدائه «بابوجًا طبيًا»: هذا ابتلاء من الله وأنا راضٍ بقضائه   ذروة الموجة الحارة اليوم .. الحرارة تقترب من نهاية الثلاثينيات ورياح قوية جنوبًا   نتائج التوجيهي عبر «سند» .. دخول مباشر للطلبة أصحاب الهوية الرقمية   "الأمن السيبراني" يحذر من الروابط المشبوهة تزامنا مع نتائج الصف الحادي عشر   خسوف جزئي للقمر فجر الجمعة المقبل   إعلان نتائج الثانوية العامة لطلبة الصف الحادي عشر   أجواء حارة في أغلب المناطق الجمعة   الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات

هاشتاغ طلقني يا ابراهيم .. يدفع الداخلية بمصر للاعتذار..إليكم القصة!!

Friday
{clean_title}
ياسمين أسامة، صيدلانية مصرية شابة، تبلغ من العمر 26 عاماً، تعرضت لواقعة طريفة لكنها صادمة، حيث فوجئت عند تجديد بطاقة هويتها ببيانات غريبة جعلتها تصاب بالصدمة للحظات، لكنها استجمعت شجاعتها وواجهت الموقف حتى نجحت في النهاية في حل المشكلة.

تقول ياسمين لـ"العربية.نت" إنها ذهبت لتجديد بطاقة هويتها الشخصية قبل فترة، وذهبت أمس الأحد لاستلام البطاقة الجديدة، وعقب استلامها فوجئت بأن البيانات المدونة عليها تخصها بالفعل، لكن هناك بيانات أخرى لا تعلم عنها شيئاً مدونة أيضاً ببطاقتها. فقد كُتب أنها متزوجة، وهي ليست كذلك فمازالت آنسة، كما كُتب أن زوجها هو إبراهيم موريس مسيحي الديانة وهي مسلمة.

وتضيف ياسمين أنها نشرت صور البطاقة على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، وعادت مرة أخرى لتخبر الموظف المختص بالخطأ الذي ورد ببطاقتها، وبمراجعة الموقف تبين أن موظف إدخال البيانات تسلم استمارتين في وقت واحد: الأولى لياسمين وهي آنسة ومسلمة، والأخرى لسيدة مسيحية متزوجة من إبراهيم موريس، الذي دون اسمه على بطاقة ياسمين، وقام الموظف بالخطأ بإدخال بيانات السيدة المسيحية على بطاقة ياسمين.

وتقول الفتاة المصرية إن الموظف اعتذر لها عن الخطأ وطالبها بالعودة بعد 10 أيام لاستلام البطاقة بعد تصحيحها، لكنها طلبت منه سرعة استلامها لحاجتها إليها، لكنه رفض وأكد لها أن الأمر سيستغرق بالفعل 10 أيام.

وتضيف ياسمين: "فور خروجي فوجئت بشيء لم أتوقعه، وهو ما يؤكد قوة وفاعلية مواقع التواصل الاجتماعي ، فقد انتشرت تدوينتي عن الخطأ الذي تعرضت له في بطاقتي بسرعة البرق على مواقع التواصل، وانهالت الاتصالات علي من وسائل إعلام وغيرها تطلب مني تفاصيل الواقعة، وخلال ساعة واحدة تلقيت اتصالاً هاتفياً من مسؤول كبير بوزارة الداخلية المصرية يطلب مني الذهاب إليه في مكتبه لاستلام البطاقة الجديدة، معتذراً لي عن الخطأ غير المتعمد .

وتقول إنها ذهبت بالفعل للمسؤول الكبير، وهو مساعد لوزير الداخلية، في الموعد المحدد واستقبلها ورحب بها ومنحها بطاقتها الجديدة، وقدم اعتذاراً لها عن الخطأ، متعهداً بمحاسبة المسؤولين عنه.

ياسمين أطلقت هاشتاغ على صفحتها للسخرية من الموقف تحت اسم #طلقني_ يا _ابراهيم ، وتفاعل معه المغردون الذين تباروا في السخرية من الموقف الطريف، لتأتي الفتاة في النهاية وتخبرهم مازحة أنها حصلت على الطلاق كما حصلت على البطاقة الجديدة دون وجود إبراهيم معها.