آخر الأخبار
  أميركا تتراجع عن إلزام الساعين للـ"غرين كارد" بتقديم طلباتهم في بلدانهم   وزير الحرب الأميركي يشير لتقدم بالمحادثات مع إيران .. ويؤكد أن الحصار متواصل   وزارة الصحة: تعليمات جديدة بمنع عرض منتجات التبغ في المحالّ وإخفائها في خزائن مغلقة   نهاية مايو تنذر ببدء موسم البوارح وموجات الغبار الكثيفة في 6 دول عربية   " بعد موجة غضب واسعة" .. محافظ العاصمة يوعز بإزالة اعلان مسيء   مقتل عشريني طعنا في الزرقاء.. والقاتل بقبضة الأمن   كورنيش وشاطئ البحر الميت يستقطبان 40 ألف زائر في العيد   استئناف رحلات الطيران منخفض التكاليف اعتبارا من 1 تموز   الأمانة: بيع 27 ألف أضحية من أصل 42 ألفا توافرت في المواقع المعتمدة   "استحوا" تتفاعل نيابيا .. الزعبي يوجه سؤالا للحكومة "هل ستعتذر البيئة؟"   البدور: بروتكول وطني موحد لعلاج مرضى السرطان في الأردن   بدء وصول أولى قوافل الحجاج إلى مركزي جمرك المدورة والعمري   الأردنيون يعودون إلى أعمالهم الأحد بعد عطلة طويلة   الأعلى للسكان": أكثر من نصف الأردنيين يتعاطون التبغ بمختلف أشكاله   الغذاء والدواء توقف 15 منشأة وتغلق مطعم شاورما خلال العيد   الذهب يواصل الصعود محلياً   أجواء لطيفة اليوم وارتفاع طفيف على درجات الحرارة   أكثر من 8 آلاف زائر للبترا خلال عطلة العيد   فريحات: توجيه نحو 62 سؤالًا لكل منزل خلال التعداد السكاني   خوري يوجّه نصيحة لوزير الشباب

الأردن يسعى للحفاظ على علاقة جيدة مع سوريا

Sunday
{clean_title}

 

جراءة نيوز - عمان : في المنطقة الحدودية بين مدينتي الرمثا الأردنية ودرعا السورية، تزداد حدة التوتر، فقد فر عشرات الآلاف من السوريين إلى هذه المنطقة الصحراوية النائية، منذ اندلاع الانتفاضة قبل نحو 15 شهرا.

ويتعرض الفارون من سوريا لإطلاق النار من قبل قوات الأمن في بلادهم، وفقا لما أكده مسؤولون أردنيون لشبكة CNN بالعربية التي زارت المنطقة.

وفي أحد المستشفيات المحلية على الجانب الأردني، يقول المسؤولون هناك إنهم يعالجون العديد من اللاجئين السوريين والذين يعانون من جروح سببتها طلقات نارية.


ولكن المنطقة تلك أيضا تشهد التجارة عبر الحدود بين البلدين، إذ يعد الخط عبر الحدود السورية شريان الحياة الاقتصادي للأردن.

وتمر سيارات الأجرة والشاحنات مغادرة سوريا محملة بالسلع الرخيصة، بما في ذلك المواد الغذائية وغيرها من السلع التي يتم بيعها في الأردن.

ويقول مسؤولون أردنيون إن بلادهم ماتزال تعتمد بشكل كبير على هذه الحركة التجارية من سوريا، إذ إن معظم واردات الأردن برا تأتي عبر الحدود السورية.

وتسبب الاعتماد على سوريا في تحديات صعبة للحكومة الأردنية، ففي حين أن الأردنيين يريدون خروج الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة، إلا أن عمّان لم تدعم تزويد المعارضة بالسلاح.

وتحاول الحكومة الأردنية الحفاظ على الهدوء والسلام في هذه المنطقة المتوترة جدا، وتخشى من أن أي دعم تبديه للمعارضة يمكن أن يلقى ردا قاسيا من الحكومة السورية.

ومن المخاوف الكبرى للأردن، أن إغضاب سوريا من شأنه أن يدفع بالحكومة إلى إجبار اللاجئين الفلسطينيين إلى المغادرة إلى المنطقة الحدودية مع الأردن، هذا البلد الصغير الذي يعاني من ضعف الاقتصاد والمثقل أصلا بمشكلة اللاجئين لديه.