آخر الأخبار
  منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007   إطلاق الموقع الإلكتروني لسجل حماية البيانات الشخصية   النهار: تقليص أيام الدوام سيسبقه دراسة للأبعاد الاجتماعية والمرورية   الصبيحي: هل نحتاج إلى حوار شعبي موسّع حول إصلاحات الضمان؟   أمانة عمان تعلن الطوارئ الخفيفة استعداداً للمنخفض   إزالة 23 بسطة وإغلاق محال مخالفة خلال حملة رقابية في إربد   إعلان نتائج طلبات إساءة الاختيار والانتقال للدورة التكميلية الاثنين

الأردن يسعى للحفاظ على علاقة جيدة مع سوريا

{clean_title}

 

جراءة نيوز - عمان : في المنطقة الحدودية بين مدينتي الرمثا الأردنية ودرعا السورية، تزداد حدة التوتر، فقد فر عشرات الآلاف من السوريين إلى هذه المنطقة الصحراوية النائية، منذ اندلاع الانتفاضة قبل نحو 15 شهرا.

ويتعرض الفارون من سوريا لإطلاق النار من قبل قوات الأمن في بلادهم، وفقا لما أكده مسؤولون أردنيون لشبكة CNN بالعربية التي زارت المنطقة.

وفي أحد المستشفيات المحلية على الجانب الأردني، يقول المسؤولون هناك إنهم يعالجون العديد من اللاجئين السوريين والذين يعانون من جروح سببتها طلقات نارية.


ولكن المنطقة تلك أيضا تشهد التجارة عبر الحدود بين البلدين، إذ يعد الخط عبر الحدود السورية شريان الحياة الاقتصادي للأردن.

وتمر سيارات الأجرة والشاحنات مغادرة سوريا محملة بالسلع الرخيصة، بما في ذلك المواد الغذائية وغيرها من السلع التي يتم بيعها في الأردن.

ويقول مسؤولون أردنيون إن بلادهم ماتزال تعتمد بشكل كبير على هذه الحركة التجارية من سوريا، إذ إن معظم واردات الأردن برا تأتي عبر الحدود السورية.

وتسبب الاعتماد على سوريا في تحديات صعبة للحكومة الأردنية، ففي حين أن الأردنيين يريدون خروج الرئيس السوري بشار الأسد من السلطة، إلا أن عمّان لم تدعم تزويد المعارضة بالسلاح.

وتحاول الحكومة الأردنية الحفاظ على الهدوء والسلام في هذه المنطقة المتوترة جدا، وتخشى من أن أي دعم تبديه للمعارضة يمكن أن يلقى ردا قاسيا من الحكومة السورية.

ومن المخاوف الكبرى للأردن، أن إغضاب سوريا من شأنه أن يدفع بالحكومة إلى إجبار اللاجئين الفلسطينيين إلى المغادرة إلى المنطقة الحدودية مع الأردن، هذا البلد الصغير الذي يعاني من ضعف الاقتصاد والمثقل أصلا بمشكلة اللاجئين لديه.