آخر الأخبار
  فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها   أمانة عمّان : سنتعامل مع 7 آلاف شجرة   إرادة ملكية بتعيين القاضي الربيع عضوًا في المحكمة الدستورية   مجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخي   وزارة الصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلط   بالصور ... الأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33)   فريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطان   الأردن يؤكد وقوفه المطلق مع السعودية في حماية أمنها وسيادتها   الصناعة والتجارة تطلق 3 استراتيجيات قطاعية للأعوام 2027–2029   الثلاثاء .. عدم استقرار جوي وزخات مطرية   وفاة شخص وإصابة أربعين آخرين َ إثر تدهور حافلة بمحافظة العاصمة   الأمن العام يوضّح تفاصيل فيديو الاعتداء على طفلة والذي جرى تداوله

الضمان: البنّاء والبلّيط والقصّير ونقّاش الحجر مهن خطرة

Tuesday
{clean_title}
قالت المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي أن مهنة البنّاء والبلّيط والقصّير ونقَّاش وكحّيل الحجر، هي مهن معتمدة كمهن خطرة وفقاً لجدول المهن الخطرة الملحق بالنظام المعدل لنظام المنافع التأمينية .

وقال الناطق الرسمي باسم المؤسسة موسى الصبيحي أن البنّاء هو مَنْ يقوم بتنفيذ أعمال الطوبار للعناصر الإنشائية الخرسانية، وتسليحها وصبّ الخرسانة وبناء الجدران باستخدام الحجر والطوب، ويقوم البلّيط بتبليط الأرضيات والجدران والأرصفة باستخدام البلاط الإسمنتي والخزفي والسيراميك، أما القصّير فيقوم بتحضير المواد والأدوات والتجهيزات اللازمة لأعمال القصارة الداخلية أو الخارجية، وتجهيز الأسطح للقصارة وتنفيذها، في حين يقوم نقّاش الحجر بعمليات نقش الحجارة وتجهيزها للبناء، ويقوم كحّيل الحجر بتجهيز الفواصل بين حجارة البناء وتعبئتها بالمادة الاسمنتية وتكحيلها.

وأضاف أن هذه المهن اعتُبِرت خطِرة لكون منْ يزاولونها يعملون في بيئة عمل صعبة وخطِرة على صحتهم وحياتهم نتيجة رفع الأحمال الثقيلة والضغط المتكرّر والعمل في مناطق مغلقة أو محصورة وتحت سطح الأرض وعلى أسطح مرتفعة، كما أنهم يتعرّضون لأغبرة الاسمنت والبناء، ويعملون في ظروف مناخية قاسية، فضلاً عن بيئة عمل غير مريحة وغير آمنة.

ودعا الصبيحي مختلف جهات العمل التي تُشغّل عاملين في المهن المذكورة إلى تزويد مؤسسة الضمان الاجتماعي بكشوفات بأسماء العاملين في هذه المهن وأجورهم، وتواريخ عملهم في هذه المهنة، وإلى الالتزام بتأدية ما نسبته (1بالمئة) من أجر كل عامل في هذه المهنة زيادة على الاشتراكات المترتبة عليهم وفقاً للقانون، إضافة إلى أن القانون يُلزم كل مَنْ يعمل لحسابهم الخاص في أي من هذه المهن بتسجيل أنفسهم بالضمان، لحمايتهم من المخاطر التي يتعرضون لها.

وأكّد أن العمل في الأحكام الخاصّة للعاملين في المهن الخطرة وإتاحة فرصة التقاعد المبكر لهم يعتبر أحد أهم التطورات الإيجابية في تشريع الضمان الاجتماعي الأردني، وبالتالي تمكين العامل في هذه المهن من الخروج من سوق العمل في وقت مبكر حفاظاً على سلامته وصحته وحياته، لا سيّما وأن حوادث العمل للعاملين في قطاع الإنشاءات تسجّل معدلات عالية، بل هي الأعلى بين العاملين في القطاعات الاقتصادية والإنتاجية الأخرى، حيث شهد 2015 إصابة 45 شخصاً من كل ألف عامل في قطاع الإنشاءات، وهو ما يوازي أربعة أضعاف المعدل العام لإصابات العمل البالغة 11 إصابة لكل ألف مؤمن عليه.

وأضاف أن قانون الضمان الاجتماعي النافذ حالياً رقم (1) لسنة 2014 ميّز العاملين في المهن التي يتم اعتمادها رسمياً كمهن خطرة وفقاً لنظام المنافع التأمينية الصادرة بموجب القانون، حيث أتاح للمؤمن عليه ذكراً كان أو أنثى إمكانية التقدم للحصول على راتب تقاعد مبكر إذا انتهت خدماته بعد إكمال سن (45) من عمره، على أن يكون له فترة اشتراك لا تقل عن (180) اشتراكاً للأنثى و (216) اشتراكاً للذكر، وأن يكون قد عمل في إحدى المهن الخطرة لمدة لا تقل عن ستين شهراً خلال السنوات العشر السابقة على طلبه تخصيص هذا الراتب، مشيراً إلى أن المؤسسة بدأت بتطبيق الأحكام الخاصة بالتقاعد المبكر للعاملين في المهن الخطرة اعتباراً من مطلع آذار العام الماضي 2015.

ويشار إلى أن قانون الضمان الاجتماعي عرّف المهن الخطرة بأنها المهن التي تؤدي إلى الإضرار بصحة أو حياة المؤمن عليه نتيجة تعرّضه لعوامل أو ظروف خطرة في بيئة العمل على الرغم من تطبيق شروط ومعايير السلامة والصحة المهنيّة.