آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

ماذا قال كاتب مصري عن الملك عبدالله الثاني بن الحسين ومواقفه !

Friday
{clean_title}

قال الكاتب 'مكرم محمد أحمد' بمقالته في موقع بوابة صحيفة 'الأهرام' المصرية تحت عنوان 'تحية للعاهل الأردني' إن 'مواقف الأردن والملك الأخيرة من مجمل القضايا العربية تستحق الإشادة والاحترام والاعتراف بجدواها'.


ووجه الكاتب تحية إلى جلالة الملك بسبب مواقفه الواضحة من نقل السفارة الأميركية إلى القدس والتوسع الاستيطاني وبخصوص الأزمة السورية والقمة العربية التي تستضيفها عمان في آذار المقبل.


وفيما يلي نص المقال:
أعتقد أن مواقف الاردن الاخيرة من مجمل القضايا العربية تستحق الاشادة والاحترام والاعتراف بجدواها، سواء بالنسبة للأزمة السورية وحرص الاردن المتزايد على استقرار جنوب سوريا ومشاركته المهمة فى مؤتمرالاستانة تأكيدا على التزامه بتثبيت وقف إطلاق النار، أو بسبب رسائل التحذير التى وجهها العاهل الاردنى للرئيس الجمهورى ترامب خلال لقائهما الأخير فى واشنطن من مغبة نقل السفارة الامريكية إلى القدس وخطرالتهاون مع انتشار المستوطنات فى الضفة التى ابتلعت 60% من مساحتها وفى القدس القديمة التى تضم الآن200 الف مستوطن يهودي، خاصة ان تحذيرات الملك عبدالله أثمرت بالفعل تغيرا فى الموقف الامريكي، او فى الاعداد الجاد لعقد القمة العربية فى عمان فى اواخر مارس المقبل ورغبة الاردن الشديدة فى ان تكون قمة غير تقليدية تمكن الرؤساء والملوك العرب من مواجهة تحديات عالمنا العربى بشفافية وشجاعة.
ولهذه الاسباب بعث الرئيس عبدالفتاح السيسى بوزير خارجيته سامح شكرى إلى عمان فى رسالة تقدير لجهود الاردن وعاهله ولتنسيق المواقف المشترك بين القاهرة وعمان، ودعوة الملك عبدالله لزيارة مصر التى يمكن ان تتم فى غضون الايام القليلة المقبلة..، ومن المؤكد ان واحدا من اهم أهداف زيارة الملك عبدالله تنسيق المواقف المصرية والاردنية بما يحقق تطابقها تجاه سياسات الرئيس ترامب الجديدة من قضية سلام الشرق الاوسط ورغبته الواضحة فى انجاز تسوية سلمية للصراع الفلسطينى الاسرائيلى التى وضحت بصورة جلية فى حوار اخير، أكد فيه ترامب انه يعيد النظر فى رؤيته لابعاد القضية الفلسطينية وتصريحاته خلال حملته الانتخابية، وينصح الطرفين الاسرائيلى والفلسطينى بالعقلانية لانه مهما تكن صعوبة الوصول إلى حل يقبله الطرفان فإنه على يقين من إمكان تحقيق الصفقة الصعبة التى تحقق مصالح كل الاطراف، كما ان السلام يمثل مكسبا عظيما لاسرائيل وليس مجرد انجاز جيد إضافة إلى تأكيداته ان بناء المزيد من المستوطنات يمكن ان يغلق الطريق امام حل الدولتين لان المزيد من الاستيطان يعنى المزيد من اقتطاع الارض الفلسطينية بحيث لا يبقى سوى القليل!.
ومن المؤكد ان الملك عبدالله سوف يبحث مع الرئيس السيسى ضرورة التنسيق المشترك بين مصر والسعودية للمساعدة فى تسوية الصراع الفلسطينى الاسرائيلى بعد ان اعلن ترامب ضرورة اشراك الدولتين فى عملية السلام، وما من شك ان توافق الاردن ومصر والسعودية على عناصر التسوية ومخاطرها يمكن ان يشكل ركيزة قوية تدعم الحوار المشترك مع الادارة الامريكية الجديدة.