آخر الأخبار
  أمانة عمّان توضح: شركة “رؤية عمّان” مملوكة بالكامل وتدير ملف النفايات   وزيرة سابقة: لا نعتمد على الغاز فقط ولدينا خيارات متعددة   الهند تشتري نفطاً إيرانياً لأول مرة منذ 7 سنوات دون مشكلات سداد   الحكومة تنهي الجدل حول التعليم عن بعد   الجغبير: المعاملة بالمثل مع سوريا تقوم على الأرقام الكاملة لا الاجتزاء   التمور الأردنية تصل إلى 55 سوقا دوليا   فاجعة تصيب عائلة في الكرك: وفاة طفل وإصابة شقيقته   ترامب محذراً إيران: أمامكم 48 ساعة وإلا ..   الجيش: إيران استهدفت الأردن بـ 281 صاروخا ومسيرة واعترضنا 261   الصبيحي: إستقلالية الضمان خطوة استراتيجية تعزز كفاءة الاستثمار   اجتماع لبحث تطوير القطاع السياحي في البترا   الأمن: 585 بلاغا لسقوط صواريخ او شظايا نتج عنها 28 إصابة   الأردن يدرس مواقع مقترحة لإنشاء سدود جديدة في الجنوب   رصد وتشويش ثم إسقاط .. الأردن يطور منظومة للتعامل مع المسيّرات   الموسم المطري ينعش قطاعي الزراعة والمياه في البادية الشمالية الغربية   الحكومة: السلع الأساسية متوفرة والمحروقات تتدفق بشكل مستمر   هذا ما ضبطته دائرة الجمارك خلال 48 ساعة   ارتفاع عدد الشركات المسجلة في الأردن منذ بداية العام   مطاردة واشتباك .. الجمارك تضبط 3 محاولات تهريب مخدرات خلال 48 ساعة   أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية

عائلات قتلى الجيش السوري يتسلمون (95) دولاراً كتعويض عن ابناءهم ..صور

{clean_title}

قامت فضائية النظام السوري، برعاية تكريم لبعض ذوي قتلى جيش الأسد في حلب، حيث كانت الدفعة الأولى مخصصة للقتلى التابعين للحرس الجمهوري. وتم تكريم كل ذوي قتيل بمبلغ 50 ألف ليرة سورية، وهو يساوي بالدولار، وحسب السعر الرسمي، 95 دولاراً. بينما يساوي أقل من ذلك بالسعر الحقيقي للعملة المحلية (الليرة) التي تعاني انخفاضاً حاداً في قيمتها.


وكانت فضائية النظام السوري هي التي رعت هذا التكريم عبر أحد برامجها، من خلال مذيع فيها هو شادي حلوة الذي اشتهر بالسيلفي مع الجثث، في أوقات سابقة. وكان عدد الذين قد تقاضوا ذلك المبلغ، أحد عشر ممثلا لذوي القتلى، تظهر أسماؤهم في اللائحة التي نشرها المذيع المذكور على صفحته الفيسبوكية السبت.


ولفت في هذا السياق تقديم المكافآت المالية على ذوي قتلى كانوا جميعهم من الحرس الجمهوري التابع للأسد، حسب ما يظهر في اللائحة التي تظهر فيها أسماؤهم والكتائب أو الفرق العسكرية التي كانوا يخدمون فيها قبل أن يلقوا مصرعهم.


وسبق أن عبّر أنصار الأسد عن استيائهم من تدني مستوى ما يقدمه نظام الأسد من تكريم لقتلاهم، وصل حد توزيع عنزتين اثنتين، مرة، على كل عائلة، أو توزيع ساعة حائط، في مناسبات أخرى، أو توزيع علبتي بسكويت من النوع المحلّي أثار حنق ذوي قتلى الأسد إلى درجة كبيرة.


يأتي هذا، في الوقت الذي تقوم فيه الميليشيات الإيرانية بالقتال نيابة عن جيش الأسد الذي تحوّل شراذم مفككة بعد خساراته الكبيرة لجنوده، في معاركه مع المعارضة السورية، إلى أن جاء التدخل العسكري الروسي في سبتمبر 2015 وأنقذ نظام الأسد من سقوط وشيك. كما عبّر بذلك مسؤولون روس، على رأسهم وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي قال منذ أيام إن نظام الأسد كان سيسقط خلال أسبوعين أو ثلاثة لولا التدخل العسكري الروسي.


وأدت سياسة رئيس النظام السوري، بشار الأسد، في إعلان حربه على السوريين، منذ عام 2011 إلى شبه إفلاس بجميع مفاصل الدولة. بسبب إنفاقه على التسلح لقتل السوريين، وبسبب الفساد الذي يضرب نظامه حيث أكدت منظمة الشفافية الدولية في آخر تقرير لها عن الفساد لعام 2016 أن سوريا هي بين أسوأ دول العالم على قائمة الفساد.