آخر الأخبار
  من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الدكتورة رنا عبيدات تكشف عما قامت به مؤسسة الغذاء والدواء من جولات تفتيشية خلال شهر رمضان   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي

توجهات لإنهاء عقود العديد من الموظفين و فرض التقاعد المبكر و الفصل من العمل لخفض النفقات

{clean_title}

انتهجت حكومة الدكتور هاني الملقي سياسة جديدة لم تقم بها اي من الحكومات السابقة المتعاقبة على الاردن ، حيث بدأت بتصفية عدد من الموظفين و إحالة عدد منهم الى التقاعد المبكر بحجة تخفيض النفقات و المصاريف و إنقاذ موازنة الدولة من الانهيار.

 

الطريقة الجديدة لخفض النفقات بدت ايضاً جائرة على الموظفين الذين يصنف بعضهم من الدرجات الثانية و الثالثة وغيرهم من موظفي العقود الذين يعملون منذ سنوات طويلة في المؤسسات الوزارات و الدوائر الحكومية الرسمية ، فكان نحو 32 موظفاً من وزارة الطاقة اولى ضحايا تلك القرارات فقرر مجلس الوزراء الإستعناء عن خدماتهم بشكل مفاجىء ، وكذلك 13 موظفاً من هيئة تنشيط السياحة و 'الحبل عالجرار'.

 

الحكومة لم تنتبه حتى الان الى رواتب الفئات العليا في الهيئات المستقلة و الشركات التي تتبع للحكومة ، حيث تجد ان معظم مدراء الشركات الحكومية يتقاضون ألاف الدنانير كرواتب و مكافأت و حوافز و بدل سفر لهم ، فلماذا لم تقم الحكومة بإعادة تقييم تلك الرواتب و رفد تلك الاموال لخزينة الدولة و زيادة نسبة الاقتطاع من الرواتب ، عوضاً عن انهاء خدمات موظفين بفئات صغيرة رواتبهم لا تتجاوز الـ 500 دينار.

 

و اصبح لدى العديد من الموظفين في الدوائر الحكومية خوف وهاجس من فقدانهم وظائفهم نتيجة سياسة التقشف ، حيث يقع الاختيار على هؤلاء الموظفين بفصلهم من العمل مع اعطاءهم حقوقهم المكتسبة ، علماً ان هؤلاء الموظفين يملكون عائلات قد تتشرد بسبب تلك القرارات المفاجئة و التي اعتبرها البعض في غير محلها.