آخر الأخبار
  الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى   الأردن يرفض مشروعا استيطانيا جديدا في القدس يشمل بناء 1234 وحدة   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11   الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق   الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن

أسرع ما يمكن قوله عن هاني الملقي

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - فارس الحباشنة

يبدو أنها حرب على فراغ ، اسرع ما قامت به الحكومة واجهزتها بمحاربة الداعين الى حملة مقاطعة السلع و خدمات الاتصالات الخليوية . الحكومة وضعت في زاوية الاختبار ، وعادت الى مربع الفشل في التعامل مع مسائل مطلبية مرتبطة بمستوى خفيف من الرفض و الاحتجاج الشعبي ضد سياساتها الاقتصادية الجشعة و الموجعة و المؤلمة للاردنيين الضعفاء و الفقراء .

هاني الملقي وكما سابقيه يبدو أنه رئيس حكومة لترميم الاوجاع ، وليس هنا بحثا عن رئيس حكومة محنك وبخبرة و دراية ، ولكن يبدو أن كوادر الدولة واجهزتها مصابة بعقم ، فما يتصدر الواجهات هو مجرد خرافات لاوهام تملأ الفراغ و لتمرير الوقت لاأقل و لا اكثر.

الفراغ اساسا من يسمح لولادة حملات المقاطعة ، ومن يسمح أيضا لحكومة أن تبتلع بقراراتها الاقتصادية مداخيل الاردنيين دون أي تصورات مستقبلية للحل أو اشباه الحلول للازمة الاقتصادية الوخيمة . ولربما أن السؤال الاهم ليس ما يتعلق بميزانية 2017 ، أنما العام القادم هو معجزة الخظر .
المقال يعبر عم راي الكاتب

الدولة يبدو ليس لديها الا اوهام الملقي ، لربما أن الرجل يصلح لادارة مشروع عائلي أو شركة مساهمة عامة أو وكالة تجارية خاصة ، ومن هنا يكمن اكتشاف الخطر وتبعاته كلما تتبعت ما استعراضات الحكومة بما تقدم من حلول للازمة الاقتصادية .

الورقة الغامضة في الازمة الاقتصادية لم يقترب منها أحدا لا الملقي و لاغيره . استعراضات في ضبط الانفاق و الخصومات التشجيعية على رواتب كبار موظفي الدولة و محاربة الفساد الخفيف لموظفي البلديات و امانة عمان و غيرها من مظاهر الاستهلاك الاعلامي ، يريدون ان يقنعوا الناس بان الحكومة كائن حي يفكر و يلعب .

حرب الفراغات ادارها رئيس الحكومة السابق عبدالله النسور على مدار 4 سنوات ، لربما كانت أكثر بهلوانية و استعراضية و اعتباطية حينما تحولت الكذبة و الخدعة الرقمية في الاقتصاد الاردني الى حقيقة ، بعدما طالت عملية خداع الاردنيين بعناية واحكام الدهاء و الخبث و التصنع .

المشكلة اليوم ، ليست في مواجهة الحكومة للمقاطعين باعتقالهم و حبس حرياتهم أو اجهاض مشروع جماهيري التوعوي ، انما هذه الكتيبة من الاردنيين الواعين و المتحمسين و المخلصين بعيدا عن اصحاب الاجندات المشبوهة و المغسولة بمواقف قناصي فرص السلطة ، فانها واجهة شعبية لمستقبل غامض ، وقد يكون وجودها ضروريا لتعزيز القيم الشعبية للتقشف في مواجهة قوى البزنس الاستهلاكية والتي تنظر الى الدولة و المجتمع و الناس بانهم مجرد عوائد وارباح مالية .