آخر الأخبار
  من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط   الأردن يعفي الصادرات الزراعية الفلسطينية من الرسوم والغرامات   استشارية أسرية تكشف سر نوم بعض الرجال في سياراتهم قبل الإفطار   تحذير صادر عن الامن العام من هذه الالعاب الالكترونية   وزير الزراعة: الخضار والفواكه متوفرة بأسعار معقولة جدًا   عصام الجراح: الأسواق تشهد حركة شرائية معقولة ومنظمة، دون وجود أي مظاهر اكتظاظ أو نقص في السلع   الدكتورة رنا عبيدات تكشف عما قامت به مؤسسة الغذاء والدواء من جولات تفتيشية خلال شهر رمضان   إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي   توجه لشمول عاملي النقل والتوصيل عبر التطبيقات الذكية للضمان الاجتماعي   هام للأردنيين الراغبين بالعودة من الخليج   قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي

العرموطي يوعز للامن بتنفيذ حملة ضد المشعوذين والدجالين

{clean_title}
حذر محافظ مادبا الدكتور خالد العرموطي، الموطنين من التعامل مع المشعوذين والسحرة والدجالين والعرافين، خشية الوقوع فريسة لعمليات الاحتيال التي يقوم بها هؤلاء الأشخاص لادعاء قدرتهم على علاج الأمراض بالسحر مقابل مبالغ مالية.
وأكد المحافظ أنه أوعز إلى الأجهزة الأمنية تنفيذ حملات واسعة النطاق لإلقاء القبض على هؤلاء الدجالين ومحاسبتهم وفق القانون للتخلص من التأثير السلبي لهم على المواطن.
وقال إن الأجهزة الأمنية تلاحق كل هؤلاء المشعوذين من أجل القضاء على هذه الظاهرة، التي يعاني منها المجتمع، داعيا المواطنين إلى التعاون مع رجال الأمن لإلقاء القبض عليهم وعدم التعامل مع أساليبهم الملتوية والضارة.
ودعا سكان في محافظة مادبا الجهات الأمنية إلى محاربة السحرة والمشعوذين والدجالين والعرافين، الذين يقومون بـ"الترويج للبدع والخرافات"، من خلال إلقاء القبض عليهم وإجبارهم على عدم ممارسة السحر.
وأكدوا أن هناك زيادة في أعداد المشعوذين والدجالين والسحرة الذين يجوبون الأحياء والمناطق المزدحمة بالسكان، ما أدى إلى استقطاب الأبرياء إلى أوكارهم بقصد العلاج، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة.
وقال المواطن سفيان علي إن أعمال الشعوذة والسحر والدجل لم تقتصر فقط على الذين يتجولون في الشوارع والأحياء السكانية، بل توسعت قاعدة أعمالهم من خلال المجاهرة بنشر إعلانات في وسائل الإعلام لمعالجة أمراض معنية ومستعصية وفك الأعمال السحرية.
وطالب بتشديد الرقابة على هذه الإعلانات، ومنع بثها لما تشكله من ضرر على المواطن، معتبراً أن ممارسة مثل هذه الأعمال يرهق المواطن مالياً، ما يستدعي تشديد الرقابة وملاحقة هؤلاء المشعوذين والدجالين والسحرة والقضاء عليهم.
ويرى المواطن جعفر قاسم، ضرورة قيام الجهات الأمنية بحملة واسعة على هؤلاء المحتالين، وتنفيذ العقوبات الرادعة بحقهم وفقاً لما نص عليه القانون.
وقال قاسم إن ممارسي هذه المهن يجدون سهولة في إيجاد دخل مالي وبطرق ملتوية، ما يستوجب وقفهم عن هذه الألاعيب التي تضر ليس المواطن بل المجتمع بكامله.
واعتبرت أم خالد، وجود المشعوذين والدجالين والسحرة مصدر شر ومنبع ضرر للناس ويجب مكافحتهم من قبل الجهات الأمنية، والمجتمع أيضاً.
وقالت أم محمد إن الدجالين والعرافين يضرون بالناس، "فكم من شاب وفتاة تسببوا في إيذائهما من خلال السحر". 
وأكد أمام مسجد طلب عدم ذكر اسمه، إن المشعوذين مفسدون بالأرض، حيث إن انحرافهم من خلال بعض الرقاة الذين يقومون باستنطاق الجن.
وأضاف أن هذه الفئة تستخدم كتابات ورموزا شيطانية غير مفهومة لا يفهم معانيها إلا الساحر والجن، كل ذلك بهدف التقرب من الشياطين ليشتد الضرر على المسحور وتسوء حالته". 
ويبين أن مستخدمي السحر لهم أساليب كثيرة بالتعامل مع خلطات سحرية تؤذي الفرد، داعيا أفراد المجتمع إلى محاربة هذه الفئة من السحرة الأشرار الذين يعيثون فساداً في مجتمعنا، ووجدوا من الحمقى والمغفلين من يصدقهم وينفذ تعليماتهم، من خلال التبليغ عنهم إلى الجهات الأمنية.