آخر الأخبار
  ضبط مطلق النار على شخص في النزهة   الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   ارتفاع اسعار الذهب محليا   إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد   مذكرة تفاهم بين صيدلة عمّان الأهلية وجمعية طلاب الصيدلة الأردنية JPSA   الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5”   التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية   وفاتان و7 إصابات بحادث تصادم على الطريق الصحراوي   بني مصطفى: تمكين الأسر من الاعتماد على الذات أولوية للتنمية الاجتماعية   إصابة شخص بعيار ناري إثر مشاجرة في النزهة   هيئة النقل: إطلاق 35 خطاً جديداً للنقل العام في 3 محافظات بـ108 وسائل نقل   طقس لطيف اليوم ودافئ حتى نهاية الأسبوع   قرب نفاد تمويل المخيمات بحزيران يهدد الخدمات الأساسية للاجئين   ترامب يعلن تمديد وقف إطلاق النار لحين تقديم مقترح إيراني   ولي العهد يوجه رسالة دعم للنشامى: "كل الأردن وراكم وثقتنا بكم كبيرة"   ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين   دائرة الجمارك الاردنية تحذر المواطنين من هذه الرسائل   رئيس الوزراء: مشروع النَّاقل الوطني للمياه مشروع وطني في إطار السَّعي للاعتماد على الذَّات   طوقان: 29 جهة تسهم في تمويل الناقل الوطني   "أمانة عمان" توضح حول مخالفات تناول الطعام والشراب أثناء القيادة

العرموطي يوعز للامن بتنفيذ حملة ضد المشعوذين والدجالين

{clean_title}
حذر محافظ مادبا الدكتور خالد العرموطي، الموطنين من التعامل مع المشعوذين والسحرة والدجالين والعرافين، خشية الوقوع فريسة لعمليات الاحتيال التي يقوم بها هؤلاء الأشخاص لادعاء قدرتهم على علاج الأمراض بالسحر مقابل مبالغ مالية.
وأكد المحافظ أنه أوعز إلى الأجهزة الأمنية تنفيذ حملات واسعة النطاق لإلقاء القبض على هؤلاء الدجالين ومحاسبتهم وفق القانون للتخلص من التأثير السلبي لهم على المواطن.
وقال إن الأجهزة الأمنية تلاحق كل هؤلاء المشعوذين من أجل القضاء على هذه الظاهرة، التي يعاني منها المجتمع، داعيا المواطنين إلى التعاون مع رجال الأمن لإلقاء القبض عليهم وعدم التعامل مع أساليبهم الملتوية والضارة.
ودعا سكان في محافظة مادبا الجهات الأمنية إلى محاربة السحرة والمشعوذين والدجالين والعرافين، الذين يقومون بـ"الترويج للبدع والخرافات"، من خلال إلقاء القبض عليهم وإجبارهم على عدم ممارسة السحر.
وأكدوا أن هناك زيادة في أعداد المشعوذين والدجالين والسحرة الذين يجوبون الأحياء والمناطق المزدحمة بالسكان، ما أدى إلى استقطاب الأبرياء إلى أوكارهم بقصد العلاج، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة.
وقال المواطن سفيان علي إن أعمال الشعوذة والسحر والدجل لم تقتصر فقط على الذين يتجولون في الشوارع والأحياء السكانية، بل توسعت قاعدة أعمالهم من خلال المجاهرة بنشر إعلانات في وسائل الإعلام لمعالجة أمراض معنية ومستعصية وفك الأعمال السحرية.
وطالب بتشديد الرقابة على هذه الإعلانات، ومنع بثها لما تشكله من ضرر على المواطن، معتبراً أن ممارسة مثل هذه الأعمال يرهق المواطن مالياً، ما يستدعي تشديد الرقابة وملاحقة هؤلاء المشعوذين والدجالين والسحرة والقضاء عليهم.
ويرى المواطن جعفر قاسم، ضرورة قيام الجهات الأمنية بحملة واسعة على هؤلاء المحتالين، وتنفيذ العقوبات الرادعة بحقهم وفقاً لما نص عليه القانون.
وقال قاسم إن ممارسي هذه المهن يجدون سهولة في إيجاد دخل مالي وبطرق ملتوية، ما يستوجب وقفهم عن هذه الألاعيب التي تضر ليس المواطن بل المجتمع بكامله.
واعتبرت أم خالد، وجود المشعوذين والدجالين والسحرة مصدر شر ومنبع ضرر للناس ويجب مكافحتهم من قبل الجهات الأمنية، والمجتمع أيضاً.
وقالت أم محمد إن الدجالين والعرافين يضرون بالناس، "فكم من شاب وفتاة تسببوا في إيذائهما من خلال السحر". 
وأكد أمام مسجد طلب عدم ذكر اسمه، إن المشعوذين مفسدون بالأرض، حيث إن انحرافهم من خلال بعض الرقاة الذين يقومون باستنطاق الجن.
وأضاف أن هذه الفئة تستخدم كتابات ورموزا شيطانية غير مفهومة لا يفهم معانيها إلا الساحر والجن، كل ذلك بهدف التقرب من الشياطين ليشتد الضرر على المسحور وتسوء حالته". 
ويبين أن مستخدمي السحر لهم أساليب كثيرة بالتعامل مع خلطات سحرية تؤذي الفرد، داعيا أفراد المجتمع إلى محاربة هذه الفئة من السحرة الأشرار الذين يعيثون فساداً في مجتمعنا، ووجدوا من الحمقى والمغفلين من يصدقهم وينفذ تعليماتهم، من خلال التبليغ عنهم إلى الجهات الأمنية.