آخر الأخبار
  وزارة الصحة تؤكد السيطرة على الوضع الصحي في مركز رعاية وتأهيل العيص بالطفيلة   المجالي: ميناء العقبة ليس للبيع   مصادر: دراسة تقليص أيام الدوام مقابل زيادة ساعات العمل الأسبوعية   مستثمرو الدواجن: ارتفاعات أسعار الدجاج مؤقتة فقط   قرار صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسَّان بخصوص ساعات الدوام الرسمي خلال شهر رمضان المبارك   مصدر رسمي أردني يوضح حول قرار الشاحنات الأردنية واعتداءات الرقة   الحكومة تدرس مقترح تعطيل الدوائر الرسمية 3 أيام أسبوعيا   المعايطة: التطور الطبيعي للاحزاب هو الطريق للحكومات البرلمانية   وزارة الشباب تطلق حواراً مع الجامعات في إطار تنفيذ البرامج الشبابية للعام 2026 وترجمة الرؤى الملكية نحو الشباب   حسان: رحم الله الحسين الباني وحفظ الملك المفدى   الأميرة بسمة: من يسكن الروح كيف القلب ينساه   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   نائب الملك الأمير الحسين يعزي بوفاة الرئيس عبيدات   زين كاش الراعي البلاتيني لبطولة JUBB للكاليستنكس   الصبيحي يحدد المخرجات الأهم للحوار الوطني حول إصلاحات الضمان   المجلس الاقتصادي والاجتماعي: لا توصيات لرفع نسبة اقتطاع الضمان   يوم البيعة والوفاء… الشباب على العهد والولاء   الملك يغادر أرض الوطن في زيارة عمل إلى تركيا   "أصحاب الشاحنات الأردنية" تطالب بحماية السائقين بعد اعتداء الرقة

هل خالفت الحكومه الدستور ؟!

{clean_title}
الحكومه تسعى جاهدة الى توفير مبلغ ( 450 ) مليون دينار و الذي يمكن أن يتأتى من خلال رفع الإيرادات أو تخفيض النفقات ، و في الوقت الذي تجد الحكومه نفسها عاجزه عن تحقيق إيرادات استثماريه لتراجع النمو الإقتصادي و غياب التخطيط الاستراتيجي لمشاريع سياديه مدرة للدخل كون أن الخصخصه " لم تبقي و لم تذر " ، فأننا نصبح أمام واقعين إما رفع الضرائب و هذا خيار خاطئ أيضا لأنه سيؤزم الموقف المتأزم أصلا" و يحمل المواطن اعباء اضافيه غير مقبوله ،، أو تخفيض الإنفاق العام ، و ذلك هو الخيار الأفضل و الذي يعتبر من أهم تحديات الإصلاح الإقتصادي الراهن. و من أجل الموضوعيه فقد كنت في كلمتي الأخيره في نقاش الموازنه عن " كتلة الوفاق الوطني " ذكرت ان حجم القطاع العام في الأردن قد تجاوز الخطوط الحمراء ليصبح الأكبر على مستوى العالم بالمقارنه مع عدد السكان و ان من واجب الحكومه العمل على تخفيضه فورا" علما" بأنه قد أبدى ارتفاع قيمته 6% تقريبا ! للعام الحالي . و عليه قد أقر مجلس الوزراء مؤخرا" قرار اقتطاع 10 % من الرواتب الباهظه عن المبالغ التي تفوق 2000 دينار ، بالاضافه الى وضع حد أعلى للإجور يساوي راتب الوزير البالغ " 3500 " دينار ، و لكن هل خالفت الحكومه الدستور هنا ؟ و ما هي الأليه التي يجب أن تتبعها الحكومه الرشيده دستوريا و سأجملها ببندين : 1- أن الحكومه قد وقعت بمخالفة دستوريه تتمثل بأنه لا يجوز فرض رسم أو ضريبه الا بقانون. 2- الحكومه بحاجه لضبط الرواتب للعاملين الحاليين بنظام هيكله يحقق العداله بما لا يتجاوز الحد الأعلى للإجور. و لا يضعها أمام مخالفة تعاقديه من باب الحقوق المكتسبه . و الأجراء الصحيح إذن هو أننا بحاجة الى مسودة قانون لتخفيض القيمة المطلوبه من الراتب و ليس " إقتطاعها " و قانون ملازم له بتحديد سقف " الحد الأعلى للإجور" ، و ذلك حتى لا نقع بمخالفة دستوريه ، حيث أن الحقوق المتعاقده على نظام الراتب القديم تمنح أصحابها امتيازات تفوق ما أقرته الحكومه فبعض المدراء تزيد رواتبهم عن راتب الوزير و بعضهم يصل الى "١٥٠٠٠ " دينار و هنا فإن القانون الجديد سيسري بأثر فوري و ليس رجعي و على الجميع بمركز قانوني متساوي و بذلك يكون القرار محصن دستوريا ، و يحتوي نظاما شاملا" يعطي الصلاحيه للحكومه بتطبيقه فورا" بمجرد سريانه بعد مصادقة صاحب الجلاله و الإعلان عنه رسميا" حيث سيسموا القانون على العقد القديم بما يبطل الحقوق المكتسبة و يحق عندها للمتضرر الإستقاله من منصبه ليشغله غيره