آخر الأخبار
  أردني يعثر على 200 ألف درهم ويسلمها .. وشرطة دبي تكرمه   الجيش يفتح باب الالتحاق بدورة الأئمة الجامعيين   إحالة 25 ممارساً مخالفاً لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام   "الحسين للسرطان": 250 مليون دينار كلفة علاج مرضى السرطان في الأردن سنويا   تحذير امني من شراء الذهب عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي   بني مصطفى: تقديم المساعدات أداة أساسية لضمان وصول الخدمات لمستحقيها   النقل البري: تعرفة التطبيقات الذكية أعلى بـ 20% من التكسي الاصفر   اشتعال شاحنتين احداهما محملة بالغاز في طريق العقبة الخلفي   "المتقاعدين العسكريين" تؤجل أقساط السلف للشهر الحالي   في تسعيرته الثالثة .. الذهب يعود للإرتفاع لمقدار عشرة قروش للغرام   الملك يفتتح مجمع طب وجراحة الفم والأسنان العسكري في عمان   وزير البيئة أيمن سليمان يوضّح حول إختيار كلمة «عيب» ضمن الحملة التوعوية لوزارته   وزير الداخلية يستقبل المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين   بالتزامن مع احتفالات المملكة بعيد ميلاد جلالة الملك عبدالله الثاني، مدير الأمن العام يفتتح مبنى مركز أمن المدينة الجديد والمبنى الإداري للدفاع المدني في المفرق   اخلاء جثة شخص سقط داخل سيل الزرقاء   السير تبدأ بإطلاق (الدرونز ) في إربد والزرقاء لمتابعة الحركة المرورية   الأردن .. خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة   اعتماد رئيس بلدية سحاب الدكتور عباس المحارمة كمقّيم وخبير لدى الموسسة الأوروبية لإدارة الجودة   وزير البيئة: 23 ألف مخالفة إلقاء نفايات لأشخاص ومركبات رصدتها الكاميرات الجديدة   توضيح هام حول ارتفاع أعداد إصابات السرطان في الأردن

الزعبي: تطوير كائن هجين بين الانسان والخنزير غير اخلاقي

{clean_title}

اكد رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية في الأردن الدكتور أديب الزعبي أن تطوير كائن هجين بين الإنسان والخنزير يعد أمراً غير أخلاقي؛ وَذَا طابع تجاري بحت. وقال بحسب بيان اصدره المركز اليوم السبت ان هذا الأمر بدأ يأخذ طابعاً تجارياً، اذ تقوم بعض الشركات التجارية في الدول الغربية بدعم البحوث الجامعية المتعلقة بتصنيع أعضاء إنسانية داخل الخنزير .

ولفت البيان الى ما نشرته مجلة (Cell) الطبية حديثاً عن قيام علماء الأحياء في كل من اسبانيا والولايات المتحدة واليابان بحقن جنين الخنزير بخلايا جذعية بشرية لإنتاج كائنات هجينة بهدف الحصول على أعضائها الحيوية لزراعتها في أجساد المرضى من البشر؛ سواء مرضى الكبد أو القلب أو البنكرياس أو غيرها من الأمراض العصبية.

وقال الزعبي ان هذا الموضوع ليس جديداً، اذ تمت محاولات كثيرة في مختلف الدول ومنذ عقود لإنتاج حيوانات هجينة لأهداف مختلفة وكلها باءت بالفشل، مشيرا الى أن هذا الامر لا يمت للعلاج بأي صفة من الصفات؛ وأنه حاليا قيد الأبحاث ولم يصل إلى مرحلة اعتماده كعلاج أو تصنيع لهذه الأعضاء؛ وأن الأمر ما زال بحثاً مبدئياً. ولفت الى ان الفريق العلمي القائم على هذا البحث قام بزراعة أكثر من 1750 أنثى خنزير بخلايا إنسانية ولم يحصل إلا على عدد قليل من الأجنة وكانت الأجنة تحتوي على عدد قليل جداً من الخلايا الإنسانية، مشددا على أن هناك الكثير من المشكلات والمعضلات الأخلاقية والعلمية التي لابد من الإجابة عليها قبل المضي قدماً في مثل هذه الأبحاث.

وحذر الزعبي من هكذا أبحاث تتلاعب في التركيبة الجينية للحيوانات والتي قد تؤدي إلى ولادة حيوانات هجينة بصفات بشرية عن طريق تمايز الخلايا الإنسانية المزروعة في الجنين إلى مخ الجنين الحيواني، أو انتقال الصفات الإنسانية إلى الأعضاء التناسلية للجنين الحيواني والذي قد يؤدي إلى توارث الصفات الإنسانية في السلالات الحيوانية.

وشدد على أنه لا يمكن الحديث عن توفر بنوك لأعضاء بشرية تتم زراعتها في الحيوانات كواحدة من الإيجابيات التي يمكن الحصول عليها من هكذا أبحاث في المستقبل لأن هذا الاحتمال بعيد جداً عن الواقع، موضحا ان البديل متوفر في مجال الخلايا الجذعية والمعتمد دينياً وأخلاقياً وقانونياً والمتمثل باستخدام خلايا جذعية ذاتية من نفس المريض لعلاج بعض الأمراض كالسكري؛ العقم؛ الشلل؛ العيون وغيرها من الأمراض؛ والتي حققت فيها دول عديدة ومن بينها الأردن نتائج متقدمة.

وقال الزعبي في هذا الصدد، ان الهدف الأسمى لأبحاث الخلايا الجذعية يكمن في البحث عن علاجات نافعة للأمراض المستعصية والمزمنة، ويجب أن يبتعد هذا المجال الطبي عن كل الشبهات الأخلاقية والعلمية والدينية.