آخر الأخبار
  بينها الأردن .. كم تبلغ كلفة الحج للدول العربية؟   “الغذاء والدواء”: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل الاجتماعي   ياسر محمود عباس: سنعمل على إعادة غزة لحضن الشرعية الفلسطينية   تقلبات حادة تضرب الأردن .. أجواء دافئة وغبار يعقبه انخفاض كبير على الحرارة وأمطار محتملة   وزير الأشغال: توسعة طريق وادي شعيب وإزالة انهيارات صخرية بقيمة 800 ألف دينار   تراجع الزوار العرب للأردن 6% خلال شهرين   بني مصطفى: دمج المؤسستين الاستهلاكيتين يوفر السلع بأفضل الأسعار   الصفدي يجري مباحثات موسّعة مع نظيره اللتواني   موعد صرف رواتب العاملين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين   أمانة عمّان: حملة تعبيد شوارع بـ 7 ملايين دينار   المياه: إطلاق مشروع استراتيجي لتطوير منظومة الحوكمة المؤسسية ومؤشرات المخاطر   القضاة: صندوق دعم الصناعة تمكن حتى الآن من دعم نحو 700 شركة   30 لاعبا من 16 ناديا في تشكيلة سلامي الأولية قبيل كأس العالم   ترمب يهدد: لن يبقى شيء من إيران في حال عدم الوصول إلى اتفاق   المؤسسة العسكرية: أضاح بأفضل الأسعار   الوزير يعرب القضاة يوضح بشأن دمج المؤسستين الاستهلاكيتين   صرف رواتب متقاعدي الضمان الخميس مضافا إليها الزيادة السنوية   الروابدة يطالب بدمج الهيئات المستقلة وبعض الوزارات   توضيح أمني حول المعتدي على طفل بسبب كرة سقطت بمنزله   ولي العهد يلتقي وجهاء العجارمة في دارة الباشا العفيشات

الزعبي: تطوير كائن هجين بين الانسان والخنزير غير اخلاقي

Tuesday
{clean_title}

اكد رئيس المركز العربي للخلايا الجذعية في الأردن الدكتور أديب الزعبي أن تطوير كائن هجين بين الإنسان والخنزير يعد أمراً غير أخلاقي؛ وَذَا طابع تجاري بحت. وقال بحسب بيان اصدره المركز اليوم السبت ان هذا الأمر بدأ يأخذ طابعاً تجارياً، اذ تقوم بعض الشركات التجارية في الدول الغربية بدعم البحوث الجامعية المتعلقة بتصنيع أعضاء إنسانية داخل الخنزير .

ولفت البيان الى ما نشرته مجلة (Cell) الطبية حديثاً عن قيام علماء الأحياء في كل من اسبانيا والولايات المتحدة واليابان بحقن جنين الخنزير بخلايا جذعية بشرية لإنتاج كائنات هجينة بهدف الحصول على أعضائها الحيوية لزراعتها في أجساد المرضى من البشر؛ سواء مرضى الكبد أو القلب أو البنكرياس أو غيرها من الأمراض العصبية.

وقال الزعبي ان هذا الموضوع ليس جديداً، اذ تمت محاولات كثيرة في مختلف الدول ومنذ عقود لإنتاج حيوانات هجينة لأهداف مختلفة وكلها باءت بالفشل، مشيرا الى أن هذا الامر لا يمت للعلاج بأي صفة من الصفات؛ وأنه حاليا قيد الأبحاث ولم يصل إلى مرحلة اعتماده كعلاج أو تصنيع لهذه الأعضاء؛ وأن الأمر ما زال بحثاً مبدئياً. ولفت الى ان الفريق العلمي القائم على هذا البحث قام بزراعة أكثر من 1750 أنثى خنزير بخلايا إنسانية ولم يحصل إلا على عدد قليل من الأجنة وكانت الأجنة تحتوي على عدد قليل جداً من الخلايا الإنسانية، مشددا على أن هناك الكثير من المشكلات والمعضلات الأخلاقية والعلمية التي لابد من الإجابة عليها قبل المضي قدماً في مثل هذه الأبحاث.

وحذر الزعبي من هكذا أبحاث تتلاعب في التركيبة الجينية للحيوانات والتي قد تؤدي إلى ولادة حيوانات هجينة بصفات بشرية عن طريق تمايز الخلايا الإنسانية المزروعة في الجنين إلى مخ الجنين الحيواني، أو انتقال الصفات الإنسانية إلى الأعضاء التناسلية للجنين الحيواني والذي قد يؤدي إلى توارث الصفات الإنسانية في السلالات الحيوانية.

وشدد على أنه لا يمكن الحديث عن توفر بنوك لأعضاء بشرية تتم زراعتها في الحيوانات كواحدة من الإيجابيات التي يمكن الحصول عليها من هكذا أبحاث في المستقبل لأن هذا الاحتمال بعيد جداً عن الواقع، موضحا ان البديل متوفر في مجال الخلايا الجذعية والمعتمد دينياً وأخلاقياً وقانونياً والمتمثل باستخدام خلايا جذعية ذاتية من نفس المريض لعلاج بعض الأمراض كالسكري؛ العقم؛ الشلل؛ العيون وغيرها من الأمراض؛ والتي حققت فيها دول عديدة ومن بينها الأردن نتائج متقدمة.

وقال الزعبي في هذا الصدد، ان الهدف الأسمى لأبحاث الخلايا الجذعية يكمن في البحث عن علاجات نافعة للأمراض المستعصية والمزمنة، ويجب أن يبتعد هذا المجال الطبي عن كل الشبهات الأخلاقية والعلمية والدينية.