آخر الأخبار
  القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15

هذه هي خطة ترامب السرية في سوريا على مرحلتي 30 يوما و 3 أشهر!

{clean_title}
ذكرت صحيفة 'نيويورك تايمز' أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيطالب البنتاغون بإعداد خطة هجومية بقدر أكبر لمحاربة تنظيم 'داعش' في سوريا، وخطة أخرى حول 'مناطق آمنة'، في غضون 3 أشهر.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في إدارة الرئيس أن ترامب سيكلف وزير الدفاع بإعداد خطة للعمل في سوريا، قد تضم نشر مدفعية أمريكية في الأرض السورية أو شن هجمات باستخدام مروحيات قتالية أمريكية لدعم الهجوم البري على معقل 'داعش' في مدينة الرقة.
وقال المسؤولون إن ترامب سيطالب البنتاغون بتقديم الخطة الجديدة في غضون 30 يوما، وهو أمر يتوافق مع تصريحاته أثناء الحملة الانتخابية، إذ كان يؤكد دائما أن لديه 'خطة سرية' لمواجهة 'داعش'، لكنه تعهد لإعطاء القادة العسكريين مهلة مدتها شهر لتقديم خيارات جديدة بشأن محاربة الإرهاب في الشرق الأوسط.
ومن الخيارات المحتملة التي أشارت إليها الصحيفة، توسيع استخدام قوات العمليات الأمريكية الخاصة، وزيادة عدد العسكريين الأمركيين المنتشرين في العراق وسوريا، وكذلك منح البنتاغون والقادة الميدانيين صلاحيات إضافية لتسريع عملية اتخاذ القرارات.
وسيتعلق أحد القرارات الأكثر صعوبة بموقف واشنطن المستقبلي من دعم القوات الكردية في سوريا، والمخاطر التي ينطوي عليها هذا الدعم بالنسبة للعلاقات الأمريكية التركية. وتتمثل الخيارات المتاحة في هذا الخصوص، إما في مواصلة تسليح الأكراد لخوض معركة الرقة، أو في الانخراط في جهود مشتركة لتشكيل قوات أكثر تعددا، ستضم عسكريين أتراك وميليشيات سورية معارضة مدعومة من أنقرة، وحتى، ربما، عناصر من الفرقة الـ82 المحمولة جويا من الجيش الأمريكية، بالإضافة إلى مروحيات 'أباتشي' ومدفعية.
كما حصلت 'نيويورك تايمز' على مسودة أمر تنفيذي لترامب يكلف بموجبه وزير الدفاع ماتيس ووزير الخارجية ريكس تيلرسون بوضع خطة أخرى في غضون 90 يوما ستتعلق بإقامة 'مناطق آمنة' في سوريا، على الرغم من تحذيرات سابقة لمسؤولي البنتاغون من أن مثل هذه الخطوة ستجر واشنطن إلى الأزمة السورية بشكل أعمق.
كما من المتوقع أن يطالب البيت الأبيض في تعليماته الجديدة البنتاغون بمراجعة استراتيجية الولايات المتحدة في المجال النووي ، بما في ذلك تحديث الثلاثية النووية (أي الطائرات والغواصات التي يمكن إطلاق صواريخ نووية منها، والصواريخ الباليستية)، وكذلك الخطط الخاصة بنشر منظومة الدرع الصاروخية العالمية للولايات المتحدة.
وسبق لترامب أن تحدث عن ضرورة زيادة أعداد القوت البرية والبحرية وسلاح الجو ومشاة البحرية. وذكرت الصحيفة أن مسودة تعليماته للبنتاغون تنص على اتخاذ خطوات رامية لزيادة قدرة القوات على الدخول الفوري في القتال.
ولفتت الصحيفة إلى أن إحدى الخطوات الأولى لوزير الدفاع الأمريكي الجديد بعد تولي مهام منصبه، تتمثل في الاتصال بأمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، ليؤكد له دعم واشنطن للناتو الذي سبق لترامب أن وصفه بأنه حلف 'عفا عليه الزمن'.
ومن المتوقع أن يقوم ماتيس قريبا بجولة إلى أوروبا ليلتقي مع حلفاء واشنطن في بروكسل قبل مشاركته في مؤتمر الأمن بميونيخ.
وذكرت 'نيويورك تايمز' أنه على الرغم من وجود نقاط تلاق كثيرة بين ترامب وماتيس حول النفقات العسكرية وتعزيز قدرات الجيش، من المتوقع أن تنشب بينهما خلافات معينة، ولا سيما بسبب ارتيابية وزير الدفاع الجديد إزاء 'نوايا روسيا' وعلى خلفية دعمه القوي لحلفاء واشنطن الأوروبيين ورفضه المطلق لاستخدام أساليب التعذيب لدى استجواب الإرهابيين.