آخر الأخبار
  انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة

إيران تُرقي حسن نصر الله وتسند له مهمة طائفية جديدة.. وأمين عام غيره بالطريق !

{clean_title}

قال باحث إيراني قريب من دوائر صنع القرار، إن الأمين العام لـ "حزب الله” حسن نصرالله، الذي كلفته طهران بالتحدث باسم المجموعات الإيرانية التابعة لها في المنطقة، في طريقه حاليا ليعلن رسميا مسؤولا عن هذه المجموعات، وفقا لتوجهات المرشد الإيراني، خصوصا مع استكمال خطة إيران تعميم تجربة الحشد الشعبي، ومن قبلها نموذج حزب الله.

ولفت الباحث الإيراني إلى أن ما كان يقال في الكواليس بات الآن يظهر إلى العلن، وأن نقل نصرالله إلى المهمة الجديدة سيتطلب إقالته من منصبه الحالي كأمين عام لحزب الله، مشيرا إلى أن توقيت مثل هذه الإقالة يرتبط بانتهاء دور حزب الله في سوريا، حيث ترهن التسويات بخروج "الميليشيات” الإيرانية من هذا البلد. حسب ما نقلت عنه صحيفة "الوطن” السعودية.

استنساخ الحزب أضاف الباحث "أنه بعد تجربة حزب الله في سوريا حدثت سلسلة من عمليات استنساخ الحزب في الجغرافيات المتوترة، وبدأ الحديث عن حركات مثل حركة النجباء وألوية الحشد الشعبي وحزب الله العراقي وعصائب أهل الحق وحزب الله السوري وغيرها، موضحا أن إيران جعلت من حزب الله تنظيما متعدّد الجذوع والرؤوس، بحيث إذا قُطع له رأس ينبتُ مكانهُ رأسٌ آخر، مما يكفل له التوسع بتسميات مختلفة”.

وبحسب الباحث الإيراني، فإن السلوك الإيراني مع حزب الله ساعد على إيجاد نوع من التنسيق مع قوى تحمل الفكر نفسه، كالجيش السوري والجهاد الإسلامي في فلسطين والحوثيين في اليمن وجمعية الوفاق الوطني في البحرين، وغيرهما من القوى والجماعات المنضوية في المشروع الايراني، وبذلك قام حزب الله بعملية تشبيك جيوستراتيجي مع الركائز الأساسية الفاعلة في المواجهة، كما أخذ دور قيادة وتوجيه حركات المقاومة في المنطقة، وترشيد وتقنين وتنظيم عملياتها وتحركاتها.

وتابع "وبما أن حزب الله يشكل رأس الحربة، فقد صار واحدا من أهم مديري عجلة الصراع في المنطقة، إذ تحوّل من حالة لبنانية إلى ظاهرة إقليمية بل ودولية تلفتُ أنظار المراقبين، وذلك مردّهُ إلى استخدامه الصراعات وتوظيفها فيما يتوافق مع مصالح المحور الإيراني”.

تشكيلات جديدة

أشار الباحث الإيراني إلى أن هناك مرحلة من التحديثات والتشكيلات الجديدة التي تطال بنية التنظيمات التابعة لايران في المنطقة، وبما أن حزب الله هو الجذع الرئيسي لها، فسيكون أمينه العام حسن نصرالله القائد العام لميليشيات المنطقة، مبينا أن نصر الله لعبَ هذا الدور ضمنا ومسبقا قبل أي تحديث هيكلي وتنظيمي، خلال خطاباته وتكليفه باحتضان إيرانيي المنطقة في الضاحية الجنوبية. وتوقع الباحث أن تشهد المرحلة المقبلة تغييرات تجريها ايران، بحيث يتمّ اختيار أمين عام آخر لحزب الله يرادف نظراءَهُ من الأمناء العاميين في سورية والعراق واليمن والبحرين وفلسطين، وأفغانستان، وبذلك ينتقل نصر الله من مهمة الأمانة العامة لحزب الله إلى دور القيادة العامة لمجموعات طهران في الشرق الأوسط .