آخر الأخبار
  انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   الارصاد: أجواء باردة اليوم ومشمسة ولطيفة غدا   ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة

ما السؤال الذي رفض منفذ هجوم ملهى إسطنبول الإجابة عنه؟

{clean_title}
نشرت صحيفة "أكشام" التركية تقريرا، كشفت من خلاله عن معلومات جديدة تم تسريبها من جلسات التحقيق مع منفذ هجوم ملهى "رينا" الليلي في إسطنبول، عبد القادر ماراشيبوف، الذي أسفر عن مقتل 39 شخصا، ليلة رأس السنة.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن ماراشيبوف كان يلح بالسؤال عن مصير نجله (4 سنوات)، معربا عن رغبته في الاطمئنان عليه، مقابل أن يدلي بمعلومات أكثر بخصوص خليته وحول تنظيم الدولة.

وتقول الصحيفة إن ماراشيبوف أبدى خوفه على حياة نجله، خاصة وأن تنظيم الدولة قد يستخدمه في عملية انتحارية في حال اعترف بمعلومات للشرطة التركية.

وذكرت الصحيفة أن الشرطة التركية ألقت القبض على عبد القادر ماراشيبوف، بعد سلسلة من التحريات التي قادتهم إلى الشقة التي كان يختبئ بها في منطقة "اسان يورت". وإثر ذلك اقتيد إلى مركز الشرطة، حيث انطلقت التحقيقات معه.

ومن الملفت للنظر أن ماراشيبوف لم يبد ندمه في أعقاب الهجوم الدموي الذي قام به والمجزرة التي ارتكابها، كما أنه أفاد خلال التحقيق أنه لو أتيحت له الفرصة مجددا لن يتوانى عن تنفيذ الهجوم مرة أخرى.

وأوضحت الصحيفة أنّ عبد القادر ماراشيبوف، قد أجاب على العديد من الأسئلة، إلا سؤالا واحدا: "هل أنت مُسلم؟". ففي كل مرة يكرر المحققون هذا السؤال عليه، يفضل الصمت وعدم الإجابة.

وكشفت الصحيفة أنّ أكثر من 50 عنصرا من جهاز الاستخبارات التركية، كانوا يراقبون المنطقة التي كان يختبئ فيها منفذ الهجوم. فضلا عن ذلك، قامت الشرطة التركية بتصوير المكان تصويرا حراريا، وتبين لها عدم وجود سلاح في الشقة، ما دفع رجال الشرطة لاقتحام الشقة واعتقال المنفذ بعد محاولته التصدي لهم.

ونقلت الصحيفة تصريحات مصادر أمنية أفادت بأنّ منفذ الهجوم تقابل مع انتحاري في موقف للباصات ليس فيه كاميرات مراقبة، وذلك بتاريخ 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وتوصلت لجان التحقيق إلى هذه المعطيات من خلال مراسلات عبد القادر مع قادته في تنظيم الدولة، الذين طلبوا منه أن ينفذ الهجوم الأول، في حين ينفذ الشخص الآخر الهجوم الثاني. وفي الوقت الراهن، تجري الشرطة التركية عملية تمشيط واسعة لإلقاء القبض على هذا الشخص.

ويعتقد الخبير الأمني، ميتيه يارار، بأنّ تنظيم الدولة من المستحيل أن ينفذ مثل هذا الهجوم لوحده، ومن المتوقع أنّ هناك أجهزة استخبارات تقف خلف هذا الهجوم الدموي. وبالتالي، يتوجب على الدولة التركية القيام بالتحريات اللازمة لكشف البؤر الظلامية التي سهلت وخططت لهذه العملية، وفق ما أوردته الصحيفة.