آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

ما السؤال الذي رفض منفذ هجوم ملهى إسطنبول الإجابة عنه؟

Monday
{clean_title}
نشرت صحيفة "أكشام" التركية تقريرا، كشفت من خلاله عن معلومات جديدة تم تسريبها من جلسات التحقيق مع منفذ هجوم ملهى "رينا" الليلي في إسطنبول، عبد القادر ماراشيبوف، الذي أسفر عن مقتل 39 شخصا، ليلة رأس السنة.

وقالت الصحيفة في تقريرها، إن ماراشيبوف كان يلح بالسؤال عن مصير نجله (4 سنوات)، معربا عن رغبته في الاطمئنان عليه، مقابل أن يدلي بمعلومات أكثر بخصوص خليته وحول تنظيم الدولة.

وتقول الصحيفة إن ماراشيبوف أبدى خوفه على حياة نجله، خاصة وأن تنظيم الدولة قد يستخدمه في عملية انتحارية في حال اعترف بمعلومات للشرطة التركية.

وذكرت الصحيفة أن الشرطة التركية ألقت القبض على عبد القادر ماراشيبوف، بعد سلسلة من التحريات التي قادتهم إلى الشقة التي كان يختبئ بها في منطقة "اسان يورت". وإثر ذلك اقتيد إلى مركز الشرطة، حيث انطلقت التحقيقات معه.

ومن الملفت للنظر أن ماراشيبوف لم يبد ندمه في أعقاب الهجوم الدموي الذي قام به والمجزرة التي ارتكابها، كما أنه أفاد خلال التحقيق أنه لو أتيحت له الفرصة مجددا لن يتوانى عن تنفيذ الهجوم مرة أخرى.

وأوضحت الصحيفة أنّ عبد القادر ماراشيبوف، قد أجاب على العديد من الأسئلة، إلا سؤالا واحدا: "هل أنت مُسلم؟". ففي كل مرة يكرر المحققون هذا السؤال عليه، يفضل الصمت وعدم الإجابة.

وكشفت الصحيفة أنّ أكثر من 50 عنصرا من جهاز الاستخبارات التركية، كانوا يراقبون المنطقة التي كان يختبئ فيها منفذ الهجوم. فضلا عن ذلك، قامت الشرطة التركية بتصوير المكان تصويرا حراريا، وتبين لها عدم وجود سلاح في الشقة، ما دفع رجال الشرطة لاقتحام الشقة واعتقال المنفذ بعد محاولته التصدي لهم.

ونقلت الصحيفة تصريحات مصادر أمنية أفادت بأنّ منفذ الهجوم تقابل مع انتحاري في موقف للباصات ليس فيه كاميرات مراقبة، وذلك بتاريخ 26 كانون الأول/ ديسمبر الماضي. وتوصلت لجان التحقيق إلى هذه المعطيات من خلال مراسلات عبد القادر مع قادته في تنظيم الدولة، الذين طلبوا منه أن ينفذ الهجوم الأول، في حين ينفذ الشخص الآخر الهجوم الثاني. وفي الوقت الراهن، تجري الشرطة التركية عملية تمشيط واسعة لإلقاء القبض على هذا الشخص.

ويعتقد الخبير الأمني، ميتيه يارار، بأنّ تنظيم الدولة من المستحيل أن ينفذ مثل هذا الهجوم لوحده، ومن المتوقع أنّ هناك أجهزة استخبارات تقف خلف هذا الهجوم الدموي. وبالتالي، يتوجب على الدولة التركية القيام بالتحريات اللازمة لكشف البؤر الظلامية التي سهلت وخططت لهذه العملية، وفق ما أوردته الصحيفة.