آخر الأخبار
  ارتفاع أسعار الذهب محليا   أكثر مـن 2300 مسجل للتبرع بالأعضاء عبر "سند" خلال يوم   تحويلات مرورية على طريق الغور الصافي باتجاه العقبة   انتهاء العطلة القضائية .. والمحاكم تباشر اعمالها   ارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء .. وأجواء حارة نسبيا الأربعاء   الخطيب: المكارم الملكية السامية أربعة ولا يلغيها إلا صاحب المكرمة   إدارة ترمب تدرس ضربات محدودة في مضيق هرمز   أبناء عمومة بشار الأسد في البرازيل .. كيف تعرقل سفارة دمشق ملاحقتهم؟   الإفتاء الأردني يوضح حكم التبرع بالأعضاء .. وهذه الشروط   أمطار رعدية تضرب 13 دولة عربية خلال الأسبوع الأول من أيلول   "العمل": يمنع عودة العامل المخالف إلى الأردن إلا بعد 5 سنوات من قرار تسفيره   اتفاق مكة .. السعودية وتركيا وباكستان تتفق على إنشاء بنية أمنية إقليمية   كاظم الساهر يشكر ولي العهد   مصدر رسمي يوضح حول حالتي إعتداء فرديتان وقعتا بحق شاحنات أردنية خلال مرورها في الاراضي السورية   أسعار الذهب في الاردن تنخفض .. تفاصيل   الاردن.. الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات لشهر أيلول   "المفوضية": 70 دينارًا لكل لاجئ سوري في الأردن لدعم عودتهم   مجمع المحطة الجديد.. 45 ألف متر على 3 طوابق   "الشعر والتجميل" تخصصات مستحدثة في جامعة البلقاء   الصوافين: 11 ألف فرصة عمل متوقعة في الناقل الوطني وسكك الحديد

ما بين مؤيد ومستنكر ومدافع ومستهجن..أحمد هليل تحدث بهذه الصفة !!

Tuesday
{clean_title}
أكد مصدر بان سماحة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل حينما وجه صيحة المناشدة الاردنية للدول النفطية لمساعدة الخزينة كان جهدا شخصيا واجتهادا من فضيلته ، ولم يلق عتبا او اشارة من احد، وان لفضيلته مطلق الحرية والمسؤولية للتحدث بما يريد فهو محط الثقة والالتزام والمعرفة .

وقال مصدر فضل عدم ذكر اسمه ان هليل اعلن بوضوح وصراحة انه يتحدث كإمام وعالم اولا ، ولم يشر في خطبته انه يمثل احدا من السلطات وله الحق ان يقول ما يراه مناسبا.

وكان الشيخ هليل قال في خطبة الجمعة: 'أخاطب بصفتي إماما للأمة وعالما من علمائها قادة وملوك وأمراء الخليج وحكامها وحكماءها وشيوخها، ونحن نقدر لهم مواقفهم التي وقفوها معنا على طول الأيام وأقولها لكم بكل احترام وتقدير 'لقد بلغ السيل الزبى ، اخوانكم في الأردن ضاقت الأخطار حولهم واشتدت'.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي والاخباري ومجموعات ال'واتس اب' تناولت الخطبة بين مؤيد ومستنكر ومدافع ومستهجن لتدخل المتدينين بالسياسة.