آخر الأخبار
  قريبا في عمان .. حاويات قمامة ذكية تستخدم الذكاء الاصطناعي   اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل   الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر   شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله   عودة الحالات المطرية إلى الأردن في هذا الموعد   وزير العمل: الضمان سيعجز عن دفع الرواتب في 2050 إذا استمر على وضعه   قرض بقيمة 475 مليون دولار لدعم مشروع الناقل الوطني في الأردن   تحذير أمني أردني من الدعاوى الكيدية   البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026   الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي   البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟

ما بين مؤيد ومستنكر ومدافع ومستهجن..أحمد هليل تحدث بهذه الصفة !!

{clean_title}
أكد مصدر بان سماحة قاضي القضاة إمام الحضرة الهاشمية الدكتور احمد هليل حينما وجه صيحة المناشدة الاردنية للدول النفطية لمساعدة الخزينة كان جهدا شخصيا واجتهادا من فضيلته ، ولم يلق عتبا او اشارة من احد، وان لفضيلته مطلق الحرية والمسؤولية للتحدث بما يريد فهو محط الثقة والالتزام والمعرفة .

وقال مصدر فضل عدم ذكر اسمه ان هليل اعلن بوضوح وصراحة انه يتحدث كإمام وعالم اولا ، ولم يشر في خطبته انه يمثل احدا من السلطات وله الحق ان يقول ما يراه مناسبا.

وكان الشيخ هليل قال في خطبة الجمعة: 'أخاطب بصفتي إماما للأمة وعالما من علمائها قادة وملوك وأمراء الخليج وحكامها وحكماءها وشيوخها، ونحن نقدر لهم مواقفهم التي وقفوها معنا على طول الأيام وأقولها لكم بكل احترام وتقدير 'لقد بلغ السيل الزبى ، اخوانكم في الأردن ضاقت الأخطار حولهم واشتدت'.

وكانت مواقع التواصل الاجتماعي والاخباري ومجموعات ال'واتس اب' تناولت الخطبة بين مؤيد ومستنكر ومدافع ومستهجن لتدخل المتدينين بالسياسة.