آخر الأخبار
  تمديد حملة الشتاء للتفتيش على المركبات لمدة اسبوع   الأميرة غيداء ضمن قائمة "OncoDaily" العالمية لأكثر 100 امرأة تأثيراً في مجال الأورام   الغويري نائبا ثانيا لرئيس مجلس النواب   توجيه 7 تهم لإرهابيي كنيسة حمود في الكرك (تفاصيل)   الحيصة: أكثر من 650 موقعا للحصاد المائي في الأردن بسعة 150 مليون م3   حقيقة إلغاء عطلة يوم السبت في الأردن   الغويري وحداد إلى جولة ثانية في انتخابات النائب الثاني لرئيس النواب   إدارة مكافحة المخدرا تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج   صيدلة عمّان الأهلية تشارك بفعاليات التوعية بسرطان الثدي في محافظة البلقاء   مهم من "وزارة العمل" بشأن تصويب أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة   شهب الثوريات تضيء سماء الأردن ليل الأربعاء   النظام الداخلي يحسم جدل الصوت الإضافي في انتخابات رئاسة النواب   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 80 دينارا للغرام   13 إصابة في حادث تصادم حافلتي نقل متوسط على طريق خو قرب حرة الزرقاء   انخفاض طفيف في درجات الحرارة الثلاثاء وأجواء لطيفة في أغلب المناطق   الصقور والطراونة والزبن يتنافسون على موقع رئيس النواب   ما هي آخر العطل الرسمية في الأردن لعام 2026   مهم من الخدمات الطبية لمراجعي العيادات الخارجية   جهزوا الملابس الدافئة.. كتلة باردة تقترب من الأردن نهاية الأسبوع   الصبيحي يحذر من ثغرات تأمينية في تعديلات الضمان

عمرو موسى: لست مدعوما من قطر.. وإن كان هناك من هو مدعوم فلست أنا

Wednesday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : صرح عمرو موسي المرشح لرئاسة الجمهورية بان الرئيس القادم سوف يكون أمام وضع استثنائي صعب و لكنة ليس بالمستحيل، وأكد أن النظام الرئاسي هو النظام الأنسب لمصر في تلك المرحلة، وأن النظام البرلماني ليس في مصلحة مصر خاصة في ظل عدم النضج السياسي لكثير من الأحزاب المتواجدة علي الساحة.

 

وأشار موسى إلى أن الشعب عندما ينتخب فهو يختار الرئيس فقط، وأنه لن يكرر تجربة النظام السابق مع السيدة الأولى، لأن استخدام تعبير السيدة الأولى يحتاج إلى سلطات معينة تمنح لها، لافتًا إلى أن أحد أهم أسباب الضيق من النظام السابق، كان السلطات الممنوحة للسيدة الأولى.

 

وأضاف أن أهم انجاز حققه في حياته هو أنه تعلم تعليما بسيطا كباقي المصريين ثم تدرج و علم نفسه إلي أن أصبح وزيرًا للخارجية من عام 1991 وحتى عام 2000، ثم أمينًا عامًا لجامعة الدولة العربية، والآن يسعى لأن يكون رئيسًا للجمهورية.

 

ورفض ما يقال عن أنه مرشح مدعوم من قطر قائلًا : "بالقطع لست مدعومًا من قطر، وإذا كان هناك من هو مدعوم من قطر فلست أنا".

 

وأوضح أنه استند في وضع برنامجه الانتخابي إلى نوعين من المستشارين، الأول هو الناس في قراهم ومدنهم وأماكن عملهم، وأنه جاب مصر بكامل قراها و مدنها ، واستمع جيدًا لمطالب الفلاحين والعمال والأئمة في المساجد، لافتًا إلى أن هذا كان الأساس في إعداد البرنامج.

 

والنوع الثاني هو اعتماده على عدد كبير من الخبراء، منهم أعضاء في حملته، وآخرون من خارج الحملة في كافة المجالات ، قاموا برصد المؤشرات السلبية في مستوى الفقر ومعوقات التنمية، وسوء الإدارة والفساد.

 

وأكد موسى أن عناصر ذمته المالية واضحة مثل أى مصري تتمثل في عدد من الأفدنة ورثها عن والده ولا يمكنه أن يفرط فيها على الإطلاق، لارتباطه بها كباقي المصريين، الذين لا يقبلون مبدأ بيع الأرض، مستشهدًا في ذلك بالأغنية الشعبية "عواد باع أرضه"، واستكمل كذلك البيت الذي أسكن فيه حاليًا، وشقة في منطقة وسط البلد، ومكافأة نهاية الخدمة التي حصلت عليها بعد انتهاء فترة أمانته للجامعة العربية، دون تأكيد علي مبلغ  المكافأة وهو ما يقرب من "5 ملايين دولار".

 

وأضاف موسى على أنه لن يعيد النظر في اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول العربية، واتفاقية الكوميسا، ولكنة سيعيد النظر في السياسة الاقتصادية المصرية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات لا تحتاج إلى تعديل، ولكن ما يحتاج إلى تعديل هو توجهات السياسة الاقتصادية المصرية صوب هذه الأسواق.

 

وأكد موسى أن مصر لا تزال أكبر الدول العربية وأن العصر الذي كانت فيه مصر قائدة وزعيمة في المنطقة العربية لم ينته، رغم الأصابع الخفية التي تحاول بها الدول الكبرى تحجيم هذا الدور، وأكد موسى أن ممارسة هذا الدور القيادي لمصر يحتاج إلى إعادة صياغة.