آخر الأخبار
  تقنية “الفار” تقترب من الظهور في دوري المحترفين الموسم المقبل   تحت المراقبة: موجة حر واسعة تضرب 8 دول عربية وترفع الحرارة لأكثر من 50 مئوية   84٪؜ من اللاجئين في الأردن يشعرون بالأمان   ترامب: نتنياهو طلب لقائي .. ويعلم من هو الزعيم   تعرف على موعد اقتراب الهواء الحار من المملكة عقب الاعتدال الحالي   وثائق حكومة تكشف أصحاب أعلى الرواتب في البيت الأبيض   مع ارتفاع درجات الحرارة .. الغذاء والدواء تكشف حصيلة حملاتها الرقابية على المنشآت الغذائية   رؤية عمّان: الشركات المتعاقد معها جديدا لإدارة النفايات تمتلك خبرات دولية   رئيس مكافحة الفساد حازم المجالي: لم يتم احالة اي ملفات لرئيس الوزراء تخص اي من الوزراء   بعد إصابة بالرأس .. وفاة شاب بعد تعرضه لإصابة في مشاجرة بالصويفية   مهرجان جرش يطلق لأول مرة مسرح "الهيبودروم"   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاثنين   النائب هايل عياش يعلّق على استقالة وزير العمل: سيادة القانون والنزاهة أساس الثقة بالدولة   "نقابة الفنانين الأردنيين" توضح حول قرارات شطب عضوية عدد من الفنانين   كيلو البندورة بين 10 و25 قرشًا في السوق المركزي السبت   رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا من منتخب كرة القدم لقصار القامة   أورنج الأردن ترعى "Robots Line Follower" للحلول الذكية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا   ترخيص السواقين تعلن مواعيد جولات الترخيص المتنقل لشهر تموز   "الجمارك" تحقق إنجازًا عالميًا بجائزة المنارة للاقتصاد الرقمي   الصبيحي يوضح فلسفة في الضمان: الاشتراكات تحمي المجتمع ولا تعد حسابًا شخصيًا

عمرو موسى: لست مدعوما من قطر.. وإن كان هناك من هو مدعوم فلست أنا

Saturday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : صرح عمرو موسي المرشح لرئاسة الجمهورية بان الرئيس القادم سوف يكون أمام وضع استثنائي صعب و لكنة ليس بالمستحيل، وأكد أن النظام الرئاسي هو النظام الأنسب لمصر في تلك المرحلة، وأن النظام البرلماني ليس في مصلحة مصر خاصة في ظل عدم النضج السياسي لكثير من الأحزاب المتواجدة علي الساحة.

 

وأشار موسى إلى أن الشعب عندما ينتخب فهو يختار الرئيس فقط، وأنه لن يكرر تجربة النظام السابق مع السيدة الأولى، لأن استخدام تعبير السيدة الأولى يحتاج إلى سلطات معينة تمنح لها، لافتًا إلى أن أحد أهم أسباب الضيق من النظام السابق، كان السلطات الممنوحة للسيدة الأولى.

 

وأضاف أن أهم انجاز حققه في حياته هو أنه تعلم تعليما بسيطا كباقي المصريين ثم تدرج و علم نفسه إلي أن أصبح وزيرًا للخارجية من عام 1991 وحتى عام 2000، ثم أمينًا عامًا لجامعة الدولة العربية، والآن يسعى لأن يكون رئيسًا للجمهورية.

 

ورفض ما يقال عن أنه مرشح مدعوم من قطر قائلًا : "بالقطع لست مدعومًا من قطر، وإذا كان هناك من هو مدعوم من قطر فلست أنا".

 

وأوضح أنه استند في وضع برنامجه الانتخابي إلى نوعين من المستشارين، الأول هو الناس في قراهم ومدنهم وأماكن عملهم، وأنه جاب مصر بكامل قراها و مدنها ، واستمع جيدًا لمطالب الفلاحين والعمال والأئمة في المساجد، لافتًا إلى أن هذا كان الأساس في إعداد البرنامج.

 

والنوع الثاني هو اعتماده على عدد كبير من الخبراء، منهم أعضاء في حملته، وآخرون من خارج الحملة في كافة المجالات ، قاموا برصد المؤشرات السلبية في مستوى الفقر ومعوقات التنمية، وسوء الإدارة والفساد.

 

وأكد موسى أن عناصر ذمته المالية واضحة مثل أى مصري تتمثل في عدد من الأفدنة ورثها عن والده ولا يمكنه أن يفرط فيها على الإطلاق، لارتباطه بها كباقي المصريين، الذين لا يقبلون مبدأ بيع الأرض، مستشهدًا في ذلك بالأغنية الشعبية "عواد باع أرضه"، واستكمل كذلك البيت الذي أسكن فيه حاليًا، وشقة في منطقة وسط البلد، ومكافأة نهاية الخدمة التي حصلت عليها بعد انتهاء فترة أمانته للجامعة العربية، دون تأكيد علي مبلغ  المكافأة وهو ما يقرب من "5 ملايين دولار".

 

وأضاف موسى على أنه لن يعيد النظر في اتفاقيات التجارة الحرة مع الدول العربية، واتفاقية الكوميسا، ولكنة سيعيد النظر في السياسة الاقتصادية المصرية، مشيرًا إلى أن الاتفاقيات لا تحتاج إلى تعديل، ولكن ما يحتاج إلى تعديل هو توجهات السياسة الاقتصادية المصرية صوب هذه الأسواق.

 

وأكد موسى أن مصر لا تزال أكبر الدول العربية وأن العصر الذي كانت فيه مصر قائدة وزعيمة في المنطقة العربية لم ينته، رغم الأصابع الخفية التي تحاول بها الدول الكبرى تحجيم هذا الدور، وأكد موسى أن ممارسة هذا الدور القيادي لمصر يحتاج إلى إعادة صياغة.