آخر الأخبار
  الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي   محافظ جرش يوجّه رسائل وطنية في عيد ميلاد القائد   المعايطة يلتقي الأمينة العامة لمنظمة الأمم المتحدة للسياحة على هامش معرض فيتور بمدريد ويبحثان تعزيز التعاون في السياحة المستدامة   توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد

سفارة للبيع... اختر نوع اللقب بخمسين دينار أو أكثر قليلا

{clean_title}
بخمسين أو مائة دينار تستطيع الحصول على لقب "سفير" تحت مسميات عدة و حسب اختيارك، " سفير الإنسانية"، "سفير نوايا حسنة"، "سفير الطفولة"،... الخ من مسميات لا تتعدى قيمتها الحقيقة وزن الورق الذي تطبع عليه.

و اللافت في الأمر، أن من يطلقون على أنفسهم هذه الألقاب، يكونون في الغالب بعيدين كل البعد عنها، وان بحثنا في جذور الجهة التي منحتهم هذا اللقب، تجدها جمعية في منطقة نائية في بلد في أقصى بقاع الدنيا، أو جمعية خيرية بمكتب مكون من غرفة وصالون!.

و المحزن، المبكي، أن تجد إعلاميا أو وسيلة إعلامية، لاهثة وراء أصحاب تلك الألقاب الزائفة، يسلطون الضوء عليهم،ويستضيفونهم بوسائلهم تلك، لقاء حفنة من المال يدفعها المعني ليضيف للقبه المزيف بعدا أضافيا.

الأمثلة على هؤلاء كثيرة، ولو بقيت عند حدود الحصول على اللقب و التباهي فيه لكان الأمر لا يستحق الالتفاتة، لكن ما ظهر مؤخرا من عمليات احتيال و نصب أبطالها من حملة تلك الانقلاب يدفعنا لإثارة القصة و الدعوة الجهات المختصة للتصدي لهذا الأمر وملاحقة مصدري و متلقي مثل تلك الشهادات و الألقاب.

العمل الإنساني والخيري، ليس بحاجة إلى لقب، أو شهرة، فكثير من البشر سطروا التاريخ بحروف من ذهب بقصصهم وحكاياهم المذهلة في الأعمال التطوعية ونواياهم الحسنة دون عناء البحث عن ألقاب، لأنها لن تضيف لهم شيئا، فالألقاب تأخذ معناها من أسمائهم وهم كثر ، ووطنا يزخر بهم، ولكنهم يترفعون عن "الأنا" .

و على إعلامنا التنبه والحذر من التعاطي مع مثل هؤلاء الأشخاص، والانتباه، لمساعيهم غير الحسنة، التي تهدف إلى تحقيق الشهرة المفقودة ، و استغلالها لتحقيق منافع ومكاسب غير مشروعة.

الأمم المتحدة أكدت مؤخرا أن اختيار سفراء النوايا الحسنة للمنظمة يتم وفقًا لمعايير صارمة جدًا، مشيرة إلى أنه عندما تقرر الأمم المتحدة تعيين سفير للنوايا الحسنة فإنها تعلن ذلك دائمًا من خلال قنوات الاتصال الرسمية للأمم المتحدة (البيانات الصحفية الرسمية والمواقع الإلكترونية للأمم المتحدة، والمتحدثون باسم الأمم المتحدة). ولا يخول لأى فرد أو أى منظمة أخرى التحدث باسم الأمم المتحدة.

لذلك فعلى وسائل الإعلام أن تقوم بتوعية إعلامية للمواطنين حتى لا يتعرضوا للنصب، وأن تتحرك الجهات الأمنية والدبلوماسية لوقف هذا النصب والإساءة للمؤسسات الدولية و الدبلوماسية الرسمية، ويجب أن تكون الدولة لها دور فى منع هذه الظاهرة.