آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

مسؤول عسكري: ايران

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : راى مسؤول عسكري اسرائيلي كبير ان حزب الله اللبناني قد لا يكون راغبا في حرب جديدة مع "إسرائيل"، لكن أمرا بشن هجوم قد يأتي من طهران في حال توجيه ضربة الى ايران.

وافاد المسؤول الكبير في لواء الشمال لوكالة فرانس برس رافضا الكشف عن هويته انه في حال اندلاع نزاع جديد بين (الدولة العبرية) والحزب الشيعي، فانه سيكون "اسرع بكثير" من حرب العام 2006 التي استمرت اربعة وثلاثين يوما.
واشار المسؤول الى ان توجيه اي ضربة عسكرية للمنشآت النووية الايرانية سيؤدي في الغالب الى رد قوي من حليفها اللبناني حزب الله الذي حذر امينه العام حسن نصر الله الجمعة من ان صواريخه قد تضرب اي مكان في "اسرائيل".
لكن مسؤولين عسكريين اسرائيليين استبعدوا احتمال ان يكون نصر الله يريد حربا اخرى مع "اسرائيل"، واوضحوا انه سيهاجم فقط في حال تلقيه اوامر مباشرة من طهران.
واضاف المسؤول ان "اكبر انفاق لإيران في ثلاثين عاما كان على برنامجها النووي وحزب الله بعده"، مشيرا الى ان هدف طهران كان ايجاد "موطئ قدم قرب الحدود مع اسرائيل".
وتابع "ان حدث شيء في ايران، فانه سيكون اداة يستطيعون استخدامها في اي نوع من السيناريوهات".
وبحسب المسؤول، فان "لديهم (ايران) الكثير من المسؤولين الكبار في لبنان ولا اعتقد ان هذا قرار نصر الله -- بل سيحصل على الاوامر (...). وان سالت نصر الله اليوم فانه سيقول +لا+ (لحرب مع اسرائيل)، ولكنني اعتقد بان الامر ليس بيده".
واضاف "نصر الله ادرك قوة اسرائيل وما زال يلعق جروحه".
ويعتقد المسؤول الاسرائيلي ان سيناريوهات اخرى قد تؤدي الى اندلاع نزاع جديد بين "اسرائيل" وحزب الله بما في ذلك اعتداء على اسرائيليين في الخارج او نقل اسلحة كيميائية من سوريا الى حزب الله.
واشار الى ان اي مواجهة جديدة ستكون في الغالب اسرع بكثير من حرب العام 2006.
وقال "ستكون اقصر واسرع بكثير من ذلك الشهر (...) انا واثق من امكانيتنا بتوجيه ضربة حاسمة".
وتابع "المهمة الاكثر اهمية اليوم هي الفوز بشكل حاسم في اي حرب في لبنان، وان فزت فانك تفوز والجميع يرى ذلك".
ورأى ان التحدي الاكبر امام اسرائيل في اي نزاع هو قيام حزب الله بتوزيع الاسلحة في قلب المناطق المدنية في نحو مئة بلدة وقرية لبنانية على طول الحدود.
واضاف "في القرى هناك بيوت مؤلفة من ثلاثة طوابق، في احد الطوابق هناك صواريخ وهناك عائلة في الطابق الاخر وهناك مقر (عسكري) وعائلة اخرى. الناس الذين يقيمون هناك هم دروع بشرية".
وقال "اصبحت كل قرية شيعية مجمعا. والتحدي الكبير يتمثل في التعامل مع كل هذه المجمعات".
وخاضت "اسرائيل" وحزب الله حربا في صيف العام 2006 ادت الى مقتل 1200 لبناني معظمهم من المدنيين، مقابل 160 اسرائيليا اغلبهم من الجنود