آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

شاهد بالفيديو .. طعام مرتزقة الأسد يفجّر فضيحة في برلمانه

{clean_title}
فجّر نائب في برلمان الأسد فضيحة بحق تعامل النظام السوري مع جيشه، عندما قال ذلك النائب إن الجندي تصله حبة بطاطس للأكل، في اليوم، أو رغيف خبز، فحسب، في مقابل ذلك وجبات ساخنة للقوات الرديفة، في إشارة منه إلى "المرتزقة".

وكان النائب في برلمان الأسد ويدعى وائل ملحم، قال: "أنا يحز في نفسي، عندما نزور أماكن قوات الجيش. العسكري يأتيه حبة بطاطس واحدة في اليوم، أو رغيفا خبز. مقابل قوات رديفة يأتيها أكلها ساخناً. كيف سيقاتل هذا الجندي؟".

وتعد المرة الأولى التي يخرج فيها كلام من هذا القبيل ينتقد ميليشيات المرتزقة التي تقاتل لصالح الأسد، وتسمى في إعلام النظام "القوات الرديفة".

وتشمل تلك التسمية كل المرتزقة الذين يقاتلون لصالح الأسد، إلا أن أشهرهم هي ميليشيات "صقور الصحراء" التي يتزعمها مقرب من الأسد يدعى العميد محمد جابر، وتتلقى الدعم والتدريب من قوات الحرس الثوري الإيراني. ثم ميليشيات "سرايا العرين" وتتمتع بالدعم ذاته الذي تتلقاه الأولى، وتطلق لقب "المجاهد" على عنصرها. وميليشيات "الدفاع الوطني" التي تجمع في سراياها مطلوبين للقضاء بجرائم مختلفة، وفارين من الخدمة الإلزامية في جيش الأسد، أو متنفّعين من الالتحاق بها، من خلال المزايا التي تمنح لهم بعدم المساءلة القانونية، كما حصل مع ميليشيات صقور الصحراء التي ثبت أنها كنت تقوم بسرقة منازل أهل حلب بعدما سيطر عليها نظام الأسد وميليشياته الإيرانية.

وتطرق النائب السابق في مداخلته إلى ما يعرف بالفيلق الخامس الذي يجهد نظام الأسد ومعه روسيا، لتشكيله، وقال إن الناس تتعامل مع هذا الفيلق كما لو أنه "مزحة" بسبب طريقة تعاطي النظام معه وطريقة دفع الناس للالتحاق به.