آخر الأخبار
  البدور: اجراء 182 قسطرة إنقاذ حياة ضمن بروتوكول الجلطات القلبية في شباط   الأردن يدين استهداف القنصلية العامة لدولة الإمارات في كردستان العراق   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط 4 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التلهوني: الأردنيون بالخارج بإمكانهم الاستفادة من خدمات الكاتب العدل عن بعد   الثلاثاء .. طقس بارد في اغلب المناطق   استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة

المجالي : الامن الوطني يتحقق من خلال دمج 4 عناصر

{clean_title}
قال وزير الداخلية الاسبق حسين المجالي ان التعامل مع التحديات الداخلية التي تواجه المملكة تتمثل بمشاركة جميع مؤسسات الدولة في تعزيز الوحدة الوطنية كعامل اساسي يبنى عليه في ترسيخ قواعد السلم الاجتماعي وتوطيد مفاهيم العدالة واحترام القانون وسيادة القانون على الجميع وتاكيد مبدأ حماية دولة القانون ونبذ اساليب الاستقواء على الوطن واستيعاب مفاهيم ومتطلبات العولمة.

واضاف المجالي بمحاضرة القاها في مقر حزب الوسط الاسلامي اليوم السبت بعنوان" الامن الوطني بمفهومه الشامل"، انه فيما يتعلق بالتهديدات الخارجية، فإن تردي الحالة الامنية في بعض دول الاقليم والاثار الناجمة عن الاوضاع السياسية وتنامي الصراعات الاقليمية التي ادت الى تدفق اللاجئين الى الاراضي الاردنية شكلت تحديا اضافيا للاقتصاد الوطني، اضافة الى تنامي ظهور حركات التطرف الديني المدعومة من بعض الدول الاقليمية والارهاب الذي يهدد السلم والامن الدوليين ناهيك عن المديونية والاوضاع الاقتصادية والضغوط الدولية على دول الاقليم ومن بينها الاردن.

واوضح ان مفهوم الامن الوطني يعبر عن حالة الثقة والطمأنية نحو حماية الكيان الذاتي للدولة والعمل على استقراره دون خوف من اي عمل عدواني داخلي او خارجي، ويشمل الامن الاجتماعي والاقتصادي والنفسي والفكري والبيئي والانساني..

واشار الى تأثر منظومة الامن الوطني بالانتقال من الوسائل التقليدية الى الوسائل الرقمية في الحصول على مجريات الاحداث واختصار عامل الزمن كمؤثر رئيسي في نتاج المعرفة وما يترتب عليها من حكمة يتباين فيها رسم السياسات، اضافة الى تغليب الحكمة كأعلى درجات المعرفة في السياسات والقرارات الامنية على المستوى الوطني .

وبين ان الامن الوطني يتحقق من خلال الدمج المتوازن للأربعة العناصر الاساسية: الحاجة الى نظام سياسي مستقر، الحاجة الى قدرة دفاعية عامة للدولة لردع التهديدات، حاجة المواطن الى الامن والاستقرار الداخليين، وحاجة المجتمع الى النمو والتنمية الشاملة، موضحا ان الإخلال بهذه العلاقة لصالح اي من العناصر يؤدي الى تشوهات جوهرية في البنية العامة للدولة.

وقال ان السياسية الوطنية العليا للامن الوطني تتجسد بالمواءمة بين الغايات والاهداف الوطنية وبين الامكانات والقدرات الفعلية بما يحقق توجه اقوى الدولة لتحقيق امنها وان يصوغ صانعوا القرار عادة السياسة الوطنية العليا خلال مرحلة محددة، كما يتفرع عن السياسة الوطنية سياسات تخصصية في مجالات الامن المختلفة.

من جهته قال امين عام حزب الوسط الاسلامي مدالله الطراونة ان المحاضرة تأتي ضمن سلسلة لقاءات وحوارات ينظمها الصالون السياسي للحزب لمناقشة جميع القضايا والامور الوطنية لمعرفة التحديات وكيفية التعامل معها لحماية الوطن من اي شر.