آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

مفاجأة من العيار الثقيل .. متى وقعت مذكرة إعدام صدام حسين؟

{clean_title}
أكد، جون نيكسون، المحلل السابق في الاستخبارات الأمريكية، أن توقيع مذكرة إعدام الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، قد تم بعد هجمات 11 سبتمبر.

ومن الجدير بالذكر أن نيكسون، هو أول من حقق مع، صدام حسين، بعد إلقاء القبض عليه، بالقرب من مسقط رأسه مدينة تكريت في، ديسمبر/كانون الأول من العام 2003، وفق ما نشر موقع "روسيا اليوم" نقلاً عن صحيفة "الاندبندنت".

وقال نيكسون في لقاء، إن إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق، جورج دبليو بوش، رأت العراق "عملا لم يكتمل"، وقرروا إكمال ذلك العمل منذ اليوم الأول لبوش في البيت الأبيض، مضيفا "لم نفهم في تلك المرحلة ما قصدهم بالعمل غير المنجز، لكننا كنا نعلم أنهم يخططون لشيء ما".

وأشار إلى أنه سرعان ما اتضح له، خلال الاستجواب، أن حسين لم يطور أسلحة دمار شامل، علما أن نيكسون سبق وأن أعلن عدة مرات أن الغزو الأمريكي للعراق كان خطأ كبيرا.

ورأى أن إعدام الرئيس الراحل في العام 2006 كان "القشة التي قصمت ظهر مبررات الحرب في العراق". ووصف ذلك بأنه "عدالة الغوغاء".