آخر الأخبار
  الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   ورشة لمركز الابتكار والريادة في عمّان الأهلية حول نموذج العمل التجاري لكلية الصيدلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   تخفّيض مدة صلاحية التذكرة الموحّدة لزوّار الأردن إلى 3 أشهر   حسان يبدأ جولة في الجنوب .. ويوعز بصيانة مركز صحي المحمدية   إصابتان بإنقلاب مركبة وتصادم 6 في عمّان   النواب يواصل مناقشة قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   أجواء باردة نسبيا وغائمة جزئيا في أغلب المناطق و هطول زخات خفيفة من المطر   الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها

حقائق جديدة عن حادثة اسطنبول بلسان نادل وامرأة تركيين.. وهذه ترجمة ما قاله المعتدي!!

{clean_title}

لم يكن العرب وحدهم شهوداً على حادثة الاعتداء التي جرت في ملهى "رينا" في اسطنبول. فقد روى شهود أتراك أيضاً بعض ما جرى في تلك الليلة المرعبة.

وقال نادل كان يعمل في المكان لصحيفة "حرييت": "في لحظات قليلة أصابنا الرعب. هربنا إلى الأسفل واختبأنا، ثم ذهبت وأحضرت صديقا لي، شعرنا بالخوف الشديد". وأشار إلى أنه رأى شخصين يطلقان النار على 500 إلى 600 شخص كانوا موجودين في الملهى.

كذلك نشرت الصحيفة شهادة امرأة تُدعى سينيم أويانيك أصيب زوجها خلال الاعتداء حيث قالت: "كنا نستمتع بوقتنا، وفجأة بدأ الناس يركضون وطلب مني زوجي أن أهدأ. إلا أنني سقطت أرضاً بسبب التدافع وحينها أطلق المعتدي النار على زوجي لطفي أويانيك وأصابه في 3 مناطق من جسمه".

وأكدت أن منفذ الهجوم استخدم سلاحين وأنه كان برفقة شخص آخر. وتابعت: "كانت رائحة البارود في كل مكان. أصبت بالإغماء من هول ما حدث. زوجي وآخرون كانوا يسبحون بدمائهم".

وذكرت أنها اتصلت بالشرطة عند استيقاظها وأن المهاجم كان يصرخ قائلاً: "إحذروا من الاتصال بالأمن وإلا ستذهبون ضحية لذلك. ولم نتحرك بعدها".

وأضافت أن عناصر الفرقة الخاصة من الشرطة دخلوا إلى النادي بعد كسر الزجاج وأنّ الناس مروا على جسدها. وأكدت أنّ أولئك العناصر طلبوا إلى الجميع تسليم أنفسهم ووضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل أن يصعدوا إلى الطابق العلوي.