آخر الأخبار
  الطاقة: ارتفاع مساهمة الطاقة المتجددة في الكهرباء إلى 27%   "الطاقة النيابية": تعديلات مرتقبة على أنظمة وتعليمات الطاقة المتجددة   هل تقترب الأنظمة الخريفية من المنطقة؟ .. . تفاصيل مهمة عن التغيرات الجوية المرتقبة   تعليمات جديدة لتمكين أسر المعونة الوطنية اقتصاديا   الحكومة تكشف عما ينتظره العمال المخالفين في الاردن نهاية ايلول   وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى

حقائق جديدة عن حادثة اسطنبول بلسان نادل وامرأة تركيين.. وهذه ترجمة ما قاله المعتدي!!

Thursday
{clean_title}

لم يكن العرب وحدهم شهوداً على حادثة الاعتداء التي جرت في ملهى "رينا" في اسطنبول. فقد روى شهود أتراك أيضاً بعض ما جرى في تلك الليلة المرعبة.

وقال نادل كان يعمل في المكان لصحيفة "حرييت": "في لحظات قليلة أصابنا الرعب. هربنا إلى الأسفل واختبأنا، ثم ذهبت وأحضرت صديقا لي، شعرنا بالخوف الشديد". وأشار إلى أنه رأى شخصين يطلقان النار على 500 إلى 600 شخص كانوا موجودين في الملهى.

كذلك نشرت الصحيفة شهادة امرأة تُدعى سينيم أويانيك أصيب زوجها خلال الاعتداء حيث قالت: "كنا نستمتع بوقتنا، وفجأة بدأ الناس يركضون وطلب مني زوجي أن أهدأ. إلا أنني سقطت أرضاً بسبب التدافع وحينها أطلق المعتدي النار على زوجي لطفي أويانيك وأصابه في 3 مناطق من جسمه".

وأكدت أن منفذ الهجوم استخدم سلاحين وأنه كان برفقة شخص آخر. وتابعت: "كانت رائحة البارود في كل مكان. أصبت بالإغماء من هول ما حدث. زوجي وآخرون كانوا يسبحون بدمائهم".

وذكرت أنها اتصلت بالشرطة عند استيقاظها وأن المهاجم كان يصرخ قائلاً: "إحذروا من الاتصال بالأمن وإلا ستذهبون ضحية لذلك. ولم نتحرك بعدها".

وأضافت أن عناصر الفرقة الخاصة من الشرطة دخلوا إلى النادي بعد كسر الزجاج وأنّ الناس مروا على جسدها. وأكدت أنّ أولئك العناصر طلبوا إلى الجميع تسليم أنفسهم ووضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل أن يصعدوا إلى الطابق العلوي.