آخر الأخبار
  بالأسماء .. تنقلات لكبار ضباط الأمن العام   المجالي: لا أضرار في منشآت العقبة وعمل طبيعي في المطار والموانئ   بادو الزاكي مدربا لمنتخب النشامى   الضمان يحذر من رسائل وهمية تحمل شعار المؤسسة   الأردن يستدعي القائم بالأعمال الإيراني احتجاجًا على الاعتداءات الإيرانية   دائرة الأحوال المدنية : الاسم الأكثر تسجيلا في الدائرة خلال العام الماضي محمد ومسك   الضمان يخاطب الوزارات والمؤسسات والشركات لتزويده بعقود شراء الخدمات   الفايز: الأردن لن يسمح بأن تكون أراضيه وأجواءه ساحة لأي صراع إقليمي   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرتي الفواعير والخلايلة   الجيش: اعتراض وإسقاط 3 صواريخ إيرانية استهدفت الأردن وسقوط رابع في منطقة نائية   صفارات الإنذار تدوي في الأردن   وزارة المياه تحث الأردنيين على استخدام خزان مياه أرضي   "سلطة العقبة": العمل في ميناء ومطار العقبة مستمر وبدون توقف   "الأشغال" تنفذ 10 مشاريع لصيانة وتأهيل الطرق خلال النصف الأول من 2026   ضبط 283 كغم لحوم ومواد غذائية و17 ذبيحة غير صالحة للاستهلاك في الزرقاء   التطوير الحضري: تمديد إعفاء 50% من القيمة الإدارية للمباني المأهولة   تقارير تكشف رفض إدارة ترامب انخراط إسرائيل في الحرب مع إيران   وزير الزراعة: استقرار أسعار اللحوم محليا إثر تعزيز المعروض وتنويع المصادر   مجلس النواب يقر مشروع قانون معدل لقانون الجامعات لسنة 2026   الإفتاء الاردنية : لا يجوز إضافة عمولة على الدفع بالبطاقات الائتمانية

حقائق جديدة عن حادثة اسطنبول بلسان نادل وامرأة تركيين.. وهذه ترجمة ما قاله المعتدي!!

Sunday
{clean_title}

لم يكن العرب وحدهم شهوداً على حادثة الاعتداء التي جرت في ملهى "رينا" في اسطنبول. فقد روى شهود أتراك أيضاً بعض ما جرى في تلك الليلة المرعبة.

وقال نادل كان يعمل في المكان لصحيفة "حرييت": "في لحظات قليلة أصابنا الرعب. هربنا إلى الأسفل واختبأنا، ثم ذهبت وأحضرت صديقا لي، شعرنا بالخوف الشديد". وأشار إلى أنه رأى شخصين يطلقان النار على 500 إلى 600 شخص كانوا موجودين في الملهى.

كذلك نشرت الصحيفة شهادة امرأة تُدعى سينيم أويانيك أصيب زوجها خلال الاعتداء حيث قالت: "كنا نستمتع بوقتنا، وفجأة بدأ الناس يركضون وطلب مني زوجي أن أهدأ. إلا أنني سقطت أرضاً بسبب التدافع وحينها أطلق المعتدي النار على زوجي لطفي أويانيك وأصابه في 3 مناطق من جسمه".

وأكدت أن منفذ الهجوم استخدم سلاحين وأنه كان برفقة شخص آخر. وتابعت: "كانت رائحة البارود في كل مكان. أصبت بالإغماء من هول ما حدث. زوجي وآخرون كانوا يسبحون بدمائهم".

وذكرت أنها اتصلت بالشرطة عند استيقاظها وأن المهاجم كان يصرخ قائلاً: "إحذروا من الاتصال بالأمن وإلا ستذهبون ضحية لذلك. ولم نتحرك بعدها".

وأضافت أن عناصر الفرقة الخاصة من الشرطة دخلوا إلى النادي بعد كسر الزجاج وأنّ الناس مروا على جسدها. وأكدت أنّ أولئك العناصر طلبوا إلى الجميع تسليم أنفسهم ووضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل أن يصعدوا إلى الطابق العلوي.