آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

حقائق جديدة عن حادثة اسطنبول بلسان نادل وامرأة تركيين.. وهذه ترجمة ما قاله المعتدي!!

{clean_title}

لم يكن العرب وحدهم شهوداً على حادثة الاعتداء التي جرت في ملهى "رينا" في اسطنبول. فقد روى شهود أتراك أيضاً بعض ما جرى في تلك الليلة المرعبة.

وقال نادل كان يعمل في المكان لصحيفة "حرييت": "في لحظات قليلة أصابنا الرعب. هربنا إلى الأسفل واختبأنا، ثم ذهبت وأحضرت صديقا لي، شعرنا بالخوف الشديد". وأشار إلى أنه رأى شخصين يطلقان النار على 500 إلى 600 شخص كانوا موجودين في الملهى.

كذلك نشرت الصحيفة شهادة امرأة تُدعى سينيم أويانيك أصيب زوجها خلال الاعتداء حيث قالت: "كنا نستمتع بوقتنا، وفجأة بدأ الناس يركضون وطلب مني زوجي أن أهدأ. إلا أنني سقطت أرضاً بسبب التدافع وحينها أطلق المعتدي النار على زوجي لطفي أويانيك وأصابه في 3 مناطق من جسمه".

وأكدت أن منفذ الهجوم استخدم سلاحين وأنه كان برفقة شخص آخر. وتابعت: "كانت رائحة البارود في كل مكان. أصبت بالإغماء من هول ما حدث. زوجي وآخرون كانوا يسبحون بدمائهم".

وذكرت أنها اتصلت بالشرطة عند استيقاظها وأن المهاجم كان يصرخ قائلاً: "إحذروا من الاتصال بالأمن وإلا ستذهبون ضحية لذلك. ولم نتحرك بعدها".

وأضافت أن عناصر الفرقة الخاصة من الشرطة دخلوا إلى النادي بعد كسر الزجاج وأنّ الناس مروا على جسدها. وأكدت أنّ أولئك العناصر طلبوا إلى الجميع تسليم أنفسهم ووضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل أن يصعدوا إلى الطابق العلوي.