
لم يكن العرب وحدهم شهوداً على حادثة الاعتداء التي جرت في ملهى "رينا" في اسطنبول. فقد روى شهود أتراك أيضاً بعض ما جرى في تلك الليلة المرعبة.
وقال نادل كان يعمل في المكان لصحيفة "حرييت": "في لحظات قليلة أصابنا الرعب. هربنا إلى الأسفل واختبأنا، ثم ذهبت وأحضرت صديقا لي، شعرنا بالخوف الشديد". وأشار إلى أنه رأى شخصين يطلقان النار على 500 إلى 600 شخص كانوا موجودين في الملهى.
كذلك نشرت الصحيفة شهادة امرأة تُدعى سينيم أويانيك أصيب زوجها خلال الاعتداء حيث قالت: "كنا نستمتع بوقتنا، وفجأة بدأ الناس يركضون وطلب مني زوجي أن أهدأ. إلا أنني سقطت أرضاً بسبب التدافع وحينها أطلق المعتدي النار على زوجي لطفي أويانيك وأصابه في 3 مناطق من جسمه".
وأكدت أن منفذ الهجوم استخدم سلاحين وأنه كان برفقة شخص آخر. وتابعت: "كانت رائحة البارود في كل مكان. أصبت بالإغماء من هول ما حدث. زوجي وآخرون كانوا يسبحون بدمائهم".
وذكرت أنها اتصلت بالشرطة عند استيقاظها وأن المهاجم كان يصرخ قائلاً: "إحذروا من الاتصال بالأمن وإلا ستذهبون ضحية لذلك. ولم نتحرك بعدها".
وأضافت أن عناصر الفرقة الخاصة من الشرطة دخلوا إلى النادي بعد كسر الزجاج وأنّ الناس مروا على جسدها. وأكدت أنّ أولئك العناصر طلبوا إلى الجميع تسليم أنفسهم ووضع أيديهم فوق رؤوسهم، قبل أن يصعدوا إلى الطابق العلوي.
وفاة الفنان السوري عماد سليمان
السعودية: سنتخذ كل التدابير اللازمة للدفاع عن أمننا
وزير الحرب الاسرائيلي مهدداً المرشد القادم: سنقتله مهما كان اسمه أو أينما اختبأ
رويترز: قادة لبنان يعتزمون تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار
الخارجية الأمريكية: 9 آلاف أمريكي عادوا من المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية
الإمارات: لم نسمح باستخدام أراضينا أو مياهنا الإقليمية أو مجالنا الجوي في أي هجوم على إيران
روبيو: نواصل جهود إجلاء الرعايا الأميركيين من الشرق الأوسط
ترامب: لا أهتم بشأن مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026