آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

ما قصة الفنانة قصة نادية لطفي مع الشاب الأردني الذي وقع في حب "نجاة الصغيرة" !

{clean_title}
امتلأت حياة الفنانة 'نادية لطفي' بالعديد من المواقف والخبرات على المستوى المهني والشخصي ليس فقط بسبب عملها بالفن، وإنما أيضًا بسبب عشقها للاستماع للمشكلات العاطفية ومساعدة أصحاب هذه المشكلات في إيجاد حلول من خلال مراسلتها عبر البريد الخاص أو حتى من خلال صندوق بريد مجلة الموعد.

وهناك موقف ارتبط بصاحبة الصوت الملائكي 'نجاة الصغيرة' ولم تقدر 'نادية' على نسيانه، والذي تمثل في قيام شاب أردني، بإرسال رسالة لـ'نادية' تتلخص في أنه أصيب منذ 15 عامًا بداء خبيث ترك كل أطرافه مشلولة وبقي ملازمًا للفراش، وأنه لم يجد للحياة معنى إلا عندما تعلق قلبه بصوت وشخصية 'نجاة الصغيرة'.

وتوسل إليها في أن تساعده في إيصال رسائله لمعشوقته 'نجاة'، وبعث كذلك بصورته وهو على فراش المرض ليثبت صدقه، متمنيًا أن تقوم 'نجاة' بإهدائه بضع سطور بخط يدها وصورة كبيرة موقعة منها لتكون خير علاج لحالته.

وتعاطفًا مع حالته، قررت 'نادية' أن ترد عليه برسالة خاصة، قائلة: 'الزميلة نجاة الصغيرة مثلها مثل كل فنانة قد تحول مشاغلها العديدة بينها وبين استلام الرسائل بنفسها، قد تكون الرسائل تأخرت أو أرسلت على عنوان مغلوط أو أضلت السبيل إلى يدها، وأنا لا أدافع عنها بقدر ما أشرح لك ظروفها وظروفنا نحن المتعبون في أرض الفن.

ولهذه الأسباب ومنعًا لتكرار عدم الرد، سوف أبعث برسالتك وصورتك على المجلة لنشرهما، وفي النشر تكريم لك؛ لأنك بطل في معركة الحياة، وفيه أيضًا وسيلة مضمونة كي تصل كلماتك وصورتك إلى المرسلة إليها.

ولا أظن أن نجاة سوف تتأخر في الرد، بل لعلها تكتب إليك مطولًا، عندما تعرف أن كلماتها فيها البلسم وفيها الشفاء، وكل هذه وسائل أما الإبراء فلا يكون إلا بإرادة الله عز وجل'.