آخر الأخبار
  كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات   ضبط 60 ألف لتر ديزل مهرب و4 آلاف لتر مشروبات كحولية و4 آلاف كروز دخان   الجيش يبدأ إجراء الفحوصات الطبية للدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم

مفاجأة عن سر غرق "تايتنيك" بعد 30 عاماً من البحث!!

Sunday
{clean_title}
الجميع تقريباً يعرف قصة السفينة الشهيرة تايتنيك وأنها غرقت بعد أن اصطدمت بجبل جليدي قبل منتصف الليل في عام 1912، وهي تبحر لأول مرة بعد بنائها، من سواحل المملكة المتحدة باتجاه نيويورك.

وبشكل عام فإن مأساة "تايتنيك آر أم أس" شكلت ولا تزال تثير الجدل على مدار أكثر من قرن، والأكثر إثارة وحداثة في هذه التراجيديا فرضية جديدة تشير إلى أن السفينة لم تغرق بسبب جبل جليدي فحسب.كتب ما يصعب إحصاؤه من الكتب والمقالات حولها، وهناك الفيلم الشهير عنها، والأسطورة التي تقول إنها كانت جسماً بحرياً قوياً محصناً ضد الغرق، لكن كل الأساطير تبددت بعد أن صدمت السفينة .

الفرضية الجديدة تزعم بأن حريقاً هائلاً كان وراء غرق السفينة ووفاة ما لا يقل عن 1500 شخص كانوا على متنها.وبدأت القصة في أبريل 1912 عندما كانت أكبر سفينة ركاب في العالم قد أبحرت في رحلتها الأولى من ساوثامبتون إلى نيويورك، ولكن وقعت مأساة الاصطدام التي منعتها من الوصول إلى وجهتها.الأدلة الحديثة تشير إلى أن هناك حريقاً شب في بدن السفينة، التي كانت تشتعل بشكل خفي، وأن ذلك استمر لمدة ثلاثة أسابيع متواصلة تقريبا دون أن يلاحظه أحد، إلى أن كانت الليلة المشؤومة.

وقد توصل لذلك الصحافي سنان مالوني، بعد أن درس صوراً نادرة للسفينة التقطت بواسطة كبير المهندسين الكهربائيين في تايتنيك، قبل مغادرتها لحوض السفن في بلفاست.وقد أنفق هذا الرجل 30 عاماً من حياته في دراسة مأساة تايتنيك، ليشكل خبرة وافية حولها.علامات سوداءلاحظ مالوني علامات سوداء طويلة بطول 30 قدماً، تقع تماماً خلف بطانة السفينة في الجزء الذي اصطدمت عنده بالجبل الجليدي.وقال مالوني: "لقد راجعنا المنطقة التي حدث عندها الاصطدام بالجبل الجليدي، واتضح أن هناك ضعفاً أو تلفاً في الهكيل بهذا الجزء من قبل انطلاق الرحلة ومغادرة بلفاست".وأكد الخبير: "أن هذا التلف من المرجح أنه ناجم عن حريق في إحدى غرف المراجل بالسفينة".وأضاف: "لذلك عندما حدث الاصطدام كان الهيكل ضعيفا في تلك المنطقة، ما أدى لتمزيقه على الفور وعجّل بالغرق".

التكتم على الحريق
وزعم مالوني أن أمر هذا الحريق لا بد أنه ظل طي الكتمان، وأن السفينة وضعت في وضع معكوس في الأحواض بميناء ساوثامبتون لمنع الركاب من اكتشاف التلف.ولم يتحقق شخص من ذلك الموضوع سابقاً، أمام نظرية تعكس السائد تماماً.وأوضح مالوني أخيراً: "أن علماء المعادن يخبروننا أن الحديد الصلب عندما يتعرض للحرارة العالية يضعف ويفقد ما يصل إلى 75 بالمئة من قوته".