آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

فتاة كويتية تتصل بوالدتها لحظة حدوث اعتداء اسطنبول.. وما قالته لها مؤثّر جداً

{clean_title}
"يمه... يمه... قاعدين يرمون... إحنا رح نموت. إدعيلي". هذا ما قالته شابة كويتية عبر الهاتف لوالدتها أثناء وجودها في النادي حيث حدثت المجزرة في اسطنبول.

وفي حديثها أشارت الأم إلى أن ابنتها التي تبلغ الـ26 من عمرها سافرت إلى تركيا برفقة صديقاتها لقضاء بضعة أيام. وأشارت إلى أنّها تلقت اتصالاً منها في الثانية من فجر يوم رأس السنة حيث قالت باكية: "يمه الحقيني بموت". وأبلغتها أنها مصابة بجروح.

وقد حاولت الوالدة معاودة الاتصال بابنتها من دون أن تنجح في ذلك. ثم اتصلت بغرفة عمليات وزارة الداخلية للاستفسار عما حدث. وبعد ذلك تلقت اتصالاً من أحد أعضاء السفارة الكويتية في تركيا طلب إليها تزويده برقم ابنتها.

وفي الساعة 5 فجراً، تلقت الوالدة اتصالاً جديداً من ابنتها وأبلغتها أنّ إطلاق النار حدث أثناء جلوسها في المطعم برفقة صديقاتها. وأشارت إلى أنها اختبأت تحت الطاولة وتعرّضت للجروح بسبب تناثر الزجاج وأنّ الكثير من الأشخاص قتلوا فيما ألقى بعضهم بنفسه في البوسفور.

كذلك ذكرت الفتاة أنّها احتُجزت والآخرين بعد انتهاء الهجوم وخضعت للتحقيق لساعات طويلة قبل أن يتم الإفراج عنها والسماح لها بالعودة إلى الكويت.