آخر الأخبار
  مصر تحسم الجدل حول الاستغناء عن العمالة المصرية في الإمارات   الإمارات تعلن وقف جميع الأنشطة والتبادلات التجارية والمعاملات المالية مع إيران   خبير قانوني: بعض اعتداءات المياه قد ترقى إلى جرائم أمن دولة   حصة الفرد مهددة بالانخفاض إلى 31 مترًا مكعبًا .. "المياه" تحذر   وزارة التربية: النقل المدرسي سيبقى مجانيا وسيشمل جميع المحافظات   سورية تكشف لأول مرة: لدينا مواد نووية ولن نسلّمها   الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين

احدى ضحايا هجوم اسطنبول آخر كلماتها : "أكثر شيء ممكن يصير أني موت بانفجار وألحق بأمي" .. تفاصيل

Wednesday
{clean_title}

اللبنانية ريتا الشامي، إحدى الضحايا اللبنانيين الثلاثة في هجوم اسطنبول، كأنها توقعت موتها قبل ذهابها إلى هناك من بلدها لبنان لقضاء عطلة رأس السنة في تركيا.

وقتلت الشامي ضمن 39 ضحية في الهجوم الإرهابي الذي وقع على المطعم ليل السبت/الأحد، خلال الاحتفال بقدوم العام الجديد، عندما دخل مسلح في حوالي الواحدة والربع صباح الأحد.

وبحسب الخارجية اللبنانية، في بيان نشر السبت، فإن ثلاثة لبنانيين لقوا حتفهم في الهجوم، وهم إلياس ورديني، وهيكل مسلم، وريتا الشامي.. في حين أصيب أربعة آخرون.

ممانعة وخوف
كانت ريتا الشامي البالغة من العمر 26 عاماً، طالبة تدرس الإعلام بالجامعة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا، وبحسب ما ذكر والدها لمحطة 'إم تي في'فقد حاول منعها من السفر، لكنه لم يفلح 'وقررت الذهاب مع أصدقائها'.

وذكرت شقيقتها أنها قالت لها: 'إن شاء الله منتسلى، وأكثر شيء ممكن يصير أني موت بانفجار وألحق بأمي'.

ويبدو أن الأمر مزحة، وقد يكون إحساساً مستبطنا غير معروف الأسباب أو هو حزن الأم الذي لم يغادر بعد، فقد كانت تشير إلى والدتها التي رحلت قبل 5 أشهر.

وقد نشر موقع 'إم تي في' رسالة من ريتا أرسلتها لصديقتها قبل السفر إلى اسطنبول، كتبت فيها أنها ستذهب إلى إسطنبول ولكنها خائفة.

ووفقاً لما نقلت وسائل إعلام محلية عن صديقها جهاد عبد الرحيم، المضيف أن 2017 كان العام الأخير لريتا بالجامعة.

كيف علمت الأسرة بالخبر الحزين؟
في البدء تلقت عائلة الشامي من مصادر غير رسمية وفاة ابنتها ريتا في الهجوم، حيث أعلن ذلك شقيق ريتا الذي أوضح لوسائل إعلام محلية، ولم يكن الخبر مؤكداً لهم، ثم صار الأمر حقيقة ليتضاعف الحزن بعد 12 ساعة من شد الأعصاب.

وقد رافق ريتا عشرة من أصدقائها إلى اسطنبول في رأس السنة، رغم تحذيرات والدها.

ويقول عنها زملاؤها بحسب مواقع لبنانية إنها كانت تنظر لتلك الرحلة كمناسبة للترفيه عن نفسها بعد خمسة أشهر على رحيل والدتها كارمن نيكوليان.

ويروي صديقها جهاد أنه كان يرافقها إلى المستشفى لزيارة والدتها، وأن ريتا كانت تتعامل مع صعوبات الحياة بالضحك باستمرار، وتلجأ إلى ذلك لإزالة الحزن عن والدتها وتخفيف ألمها، مشيراً إلى أن والدتها كانت 'محور حياتها'.

كذلك ذكرت صحيفة 'الديار' على موقعها الإلكتروني أن ريتا نشرت صورة لها على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة، مع أبيات تتحدث عن الموت والأعياد في السماء 'وكأنها كانت تشعر بما سيحدث'.