
"يمه... يمه... قاعدين يرمون... إحنا رح نموت. إدعيلي". هذا ما قالته شابة كويتية عبر الهاتف لوالدتها أثناء وجودها في النادي حيث حدثت المجزرة في اسطنبول.
وفي حديثها أشارت الأم إلى أن ابنتها التي تبلغ الـ26 من عمرها سافرت إلى تركيا برفقة صديقاتها لقضاء بضعة أيام. وأشارت إلى أنّها تلقت اتصالاً منها في الثانية من فجر يوم رأس السنة حيث قالت باكية: "يمه الحقيني بموت". وأبلغتها أنها مصابة بجروح.
وقد حاولت الوالدة معاودة الاتصال بابنتها من دون أن تنجح في ذلك. ثم اتصلت بغرفة عمليات وزارة الداخلية للاستفسار عما حدث. وبعد ذلك تلقت اتصالاً من أحد أعضاء السفارة الكويتية في تركيا طلب إليها تزويده برقم ابنتها.
وفي الساعة 5 فجراً، تلقت الوالدة اتصالاً جديداً من ابنتها وأبلغتها أنّ إطلاق النار حدث أثناء جلوسها في المطعم برفقة صديقاتها. وأشارت إلى أنها اختبأت تحت الطاولة وتعرّضت للجروح بسبب تناثر الزجاج وأنّ الكثير من الأشخاص قتلوا فيما ألقى بعضهم بنفسه في البوسفور.
كذلك ذكرت الفتاة أنّها احتُجزت والآخرين بعد انتهاء الهجوم وخضعت للتحقيق لساعات طويلة قبل أن يتم الإفراج عنها والسماح لها بالعودة إلى الكويت.
وفاة الفنان السوري عماد سليمان
السعودية: سنتخذ كل التدابير اللازمة للدفاع عن أمننا
وزير الحرب الاسرائيلي مهدداً المرشد القادم: سنقتله مهما كان اسمه أو أينما اختبأ
رويترز: قادة لبنان يعتزمون تأجيل الانتخابات البرلمانية المقررة في أيار
الخارجية الأمريكية: 9 آلاف أمريكي عادوا من المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية
الإمارات: لم نسمح باستخدام أراضينا أو مياهنا الإقليمية أو مجالنا الجوي في أي هجوم على إيران
روبيو: نواصل جهود إجلاء الرعايا الأميركيين من الشرق الأوسط
ترامب: لا أهتم بشأن مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم 2026