آخر الأخبار
  استحداث عيادة للأمراض الرثوية والروماتيزمية بمستشفى المفرق   الاقتصاد الرقمي تطلق تحديثا جديدا على تطبيق سند   إزالة 45 بسطة مخالفة وإغلاق منشأة غذائية في إربد   هل تعود الأجواء الماطرة إلى الأردن في آذار؟   الحكومة تطلق حزمة مبادرات لقطاع الزراعة والأمن الغذائي والتقنيات الحديثة   الجغبير : مخزون المواد الأولية للمصانع الغذائية يكفي لأكثر من 3 أشهر   إعادة تأهيل المسجد الهاشمي في جرش بعطاء مركزي بقيمة 70 ألف دينار   تعديل مواعيد مباريات في الدوري الأردني للمحترفين   محافظة: قانون التربية سيعزز استقلالية مؤسسات التعليم   المركزي الأردني: ارتفاع نسبة المتأقلمين ماليًا في الأردن   حوالات المغتربين الأردنيين تنشط سوق الصرافة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الخميس   الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة   نقل الملحقية الثقافية الأردنية إلى مقر السفارة في القاهرة   هل ستتأخر الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية القادمة للمملكة؟ البريد الاردني يطمئن ..   إصابة أردنيين اثنين جراء اعتداءات إيرانية في الإمارات .. والخارجية الاردنية تصدر بياناً   توجيه فوري التنفيذ صادر عن رئيس الوزراء الدكتور حعفر حسّان   أندريه الحواري يحذر المتهربين من الضمان الاجتماعي   مركز الفلك الدولي يكشف مفاجأة حول عيد الفطر في عدة دول

ناجية أردنية تروي لحظات الهجوم داخل مطعم رينا الليلي في اسطنبول

{clean_title}
"فيلم هوليوود" لكن ضحاياه حقيقيون، ودماؤهم ليست مصطنعة، الرعب الذي حل بمطعم " رينا " الليلي في اسطنبول ليلة راس السنة لم يكن إخراجا سينمائيا كذلك، رجل ما لا يزال فارا في أحياء المدينة، دخل الملهى على نحو مباغت أطلق الرصاص وقتل وأصاب نحو 120 شخصا من بينهم أردنيين.

تقول ناجية أردنية كانت في المكان، إنها لحظات عصيبة، لن تنساها طوال حياتها، حتى أنها تقول " نجوت بأعجوبة " من قتل محتم.

طاولات مستديرة حولها العشرات يرقصون ويفرحون برأس السنة، فجأة وبدون مقدمات أصبحوا جثثا هامدة، وسط " بحر " من الدماء كما تروي الناجية.

وتضيف " إن أول ما شاهدناه كان رجال الأمن يتراكضون، سألت زوجي ماذا هناك، فأجابني ربما مشكلة عادية، فجأة كان صوت الرصاص المهول يقتل كل شي يقف".

وتتابع " كان القتلى يتساقطون أمامنا من كل جانب".

تكمل الأردنية الناجية، فيما قتل اثنين وأصيب ستة آخرون من جنسيتها في الهجوم " تدافعنا بقوة والصراخ يدوي في كل مكان، حتى جاءت الشرطة وأخرجتنا من المكان .. ما بعرف كيف طلعنا منها ولن يصدق أحد كيف خرجنا أحياء".