آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

ماذا لو بقى عبدالله النسور رئيسا للحكومة !

{clean_title}
جراءة نيوز - فارس الحباشنة

ماذا لو بقى عبدالله النسور رئيسا للحكومة ؟ من السخرية لا غير انتظار تقديم هاني الملقي ومن حوله لفرج و حلول اقتصادية . مر أكثر من مئة يوم على حكومة هاني الملقي ، كشفت عن طريقة ادارة الحكومة . هو استمرار لانتاج سياسات فاشلة من رئيس حكومة بلا وعي سياسي ، ولكنه في الحقيقة المطلوب لاكمال سياسات رفع الاسعار .

الحكومة تخطط لرفع اسعار 12 سلعة وخدمة اساسية . هي سياسة اقتصادية طاحنة لعيش الاردنيين ، و يبد و أن الحكومات مستمرة بها ، وتدافع عنها ، لانه ببساطة لا تملك بديلا عنها ، ليس لديها أي سياسة اقتصادية جديدة ، هي كتالوخ منسوخ عن حكومة عبدالله النسور .

تعلن عن رفع لاسعار الاجور و الكهرباء و البنزين و المياه و الخبز و الضرائب ، لا تفكر مثالا في ربط الدعم بسياسة جديدة للاجور أو بمزيد من الابتكار في حل ازمة صعوبة عيش الفقراء و ذوي الدخل المحدود . هكذا نجد ا، الرئيس الملقي بلا خيال سياسي ، الا طبعا أذا ما اعتبرنا الخداع و التسويف و الترويض و المسكنات خيالا سياسيا خلابا .

عقل السلطة يمتهن المواطن و يتعامل معه على أنه عبء و لا يفكرون بغير ترويضه ، و هذا بالطبع لا يقود الى لى الخروج القويم و الرشيد من مستنقع الازمات ، بل يؤدي الى استفالحها . ورفع الاسعار الحيلة المدهشة التي تلجأ اليها الحكومات . بضاعة بائدة و مستهلكة . و أكثر من تحتمي بها "محميات المال " والاثرياء . فالاثرياء يزدادون ثراءا و الفقراء فقرا .

ما مر حتى الان من عمر حكومة هاني الملقي يوجب حتما طرح رحيلها المبكر قبل أن تغرق البلاد و العباد بمفاسد سياساتها .