آخر الأخبار
  تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى   الأردن يرفض مشروعا استيطانيا جديدا في القدس يشمل بناء 1234 وحدة   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11   الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق   الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن   د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة   تدهور شاحنة يغلق طريق الأزرق - الزرقاء   تعليمات تحظر بيع المنتجات البستانية دون توريدها لسوق الخضار المركزي   الجيش يفتح باب التجنيد للإناث من حملة الثانوية العامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 91.20 دينارا للغرام   الخميس .. كتلة هوائية حارة تؤثر على المملكة وتحذيرات من الغبار   آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة

ماذا لو بقى عبدالله النسور رئيسا للحكومة !

Thursday
{clean_title}
جراءة نيوز - فارس الحباشنة

ماذا لو بقى عبدالله النسور رئيسا للحكومة ؟ من السخرية لا غير انتظار تقديم هاني الملقي ومن حوله لفرج و حلول اقتصادية . مر أكثر من مئة يوم على حكومة هاني الملقي ، كشفت عن طريقة ادارة الحكومة . هو استمرار لانتاج سياسات فاشلة من رئيس حكومة بلا وعي سياسي ، ولكنه في الحقيقة المطلوب لاكمال سياسات رفع الاسعار .

الحكومة تخطط لرفع اسعار 12 سلعة وخدمة اساسية . هي سياسة اقتصادية طاحنة لعيش الاردنيين ، و يبد و أن الحكومات مستمرة بها ، وتدافع عنها ، لانه ببساطة لا تملك بديلا عنها ، ليس لديها أي سياسة اقتصادية جديدة ، هي كتالوخ منسوخ عن حكومة عبدالله النسور .

تعلن عن رفع لاسعار الاجور و الكهرباء و البنزين و المياه و الخبز و الضرائب ، لا تفكر مثالا في ربط الدعم بسياسة جديدة للاجور أو بمزيد من الابتكار في حل ازمة صعوبة عيش الفقراء و ذوي الدخل المحدود . هكذا نجد ا، الرئيس الملقي بلا خيال سياسي ، الا طبعا أذا ما اعتبرنا الخداع و التسويف و الترويض و المسكنات خيالا سياسيا خلابا .

عقل السلطة يمتهن المواطن و يتعامل معه على أنه عبء و لا يفكرون بغير ترويضه ، و هذا بالطبع لا يقود الى لى الخروج القويم و الرشيد من مستنقع الازمات ، بل يؤدي الى استفالحها . ورفع الاسعار الحيلة المدهشة التي تلجأ اليها الحكومات . بضاعة بائدة و مستهلكة . و أكثر من تحتمي بها "محميات المال " والاثرياء . فالاثرياء يزدادون ثراءا و الفقراء فقرا .

ما مر حتى الان من عمر حكومة هاني الملقي يوجب حتما طرح رحيلها المبكر قبل أن تغرق البلاد و العباد بمفاسد سياساتها .