آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

ماذا لو بقى عبدالله النسور رئيسا للحكومة !

{clean_title}
جراءة نيوز - فارس الحباشنة

ماذا لو بقى عبدالله النسور رئيسا للحكومة ؟ من السخرية لا غير انتظار تقديم هاني الملقي ومن حوله لفرج و حلول اقتصادية . مر أكثر من مئة يوم على حكومة هاني الملقي ، كشفت عن طريقة ادارة الحكومة . هو استمرار لانتاج سياسات فاشلة من رئيس حكومة بلا وعي سياسي ، ولكنه في الحقيقة المطلوب لاكمال سياسات رفع الاسعار .

الحكومة تخطط لرفع اسعار 12 سلعة وخدمة اساسية . هي سياسة اقتصادية طاحنة لعيش الاردنيين ، و يبد و أن الحكومات مستمرة بها ، وتدافع عنها ، لانه ببساطة لا تملك بديلا عنها ، ليس لديها أي سياسة اقتصادية جديدة ، هي كتالوخ منسوخ عن حكومة عبدالله النسور .

تعلن عن رفع لاسعار الاجور و الكهرباء و البنزين و المياه و الخبز و الضرائب ، لا تفكر مثالا في ربط الدعم بسياسة جديدة للاجور أو بمزيد من الابتكار في حل ازمة صعوبة عيش الفقراء و ذوي الدخل المحدود . هكذا نجد ا، الرئيس الملقي بلا خيال سياسي ، الا طبعا أذا ما اعتبرنا الخداع و التسويف و الترويض و المسكنات خيالا سياسيا خلابا .

عقل السلطة يمتهن المواطن و يتعامل معه على أنه عبء و لا يفكرون بغير ترويضه ، و هذا بالطبع لا يقود الى لى الخروج القويم و الرشيد من مستنقع الازمات ، بل يؤدي الى استفالحها . ورفع الاسعار الحيلة المدهشة التي تلجأ اليها الحكومات . بضاعة بائدة و مستهلكة . و أكثر من تحتمي بها "محميات المال " والاثرياء . فالاثرياء يزدادون ثراءا و الفقراء فقرا .

ما مر حتى الان من عمر حكومة هاني الملقي يوجب حتما طرح رحيلها المبكر قبل أن تغرق البلاد و العباد بمفاسد سياساتها .