آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

بالفيديو تحذير.. كائنات فضائية غريبة تحاول الاتصال بالأرض

{clean_title}
من على بعد نحو 3 مليارات سنة ضوئية من الأرض، تحاول كوكبة نجوم بعيدة الاتصال بنا، كما ورد بموقع صحيفة 'ديلي ميل' البريطانية.

فقد تم رصد 6 رشقات نارية من موجات لاسلكية، لا تدوم لأكثر من أجزاء قليلة من الثانية، صادرة من كوكبة 'أوريغا' أو 'ذو الأعنة'، وهي كوكبة معروفة منذ القدم مجموعة من 6 نجوم على يسار كوكبة 'جبار'.

وبرغم أن مصدر هذه الموجات لا يزال غير معروف، إلا أن البعض يرجح أنها رشقات نارية غامضة من الطاقة، يمكن أن تكون علامة على أن هناك كائنات فضائية غريبة تحاول الاتصال بنا.

وتم رصد تلك الموجات بواسطة باحثين من جامعة 'ماكجيل' في مونتريال، وذلك باستخدام تليسكوب 'غرين بانك' في ولاية فرجينيا الغربية، ومرصد 'أريسيبو' في بويرتو ريكو.

لغز الرشقات النارية اللاسلكية

وأوضح الباحثون في دراستهم، التي نشرت في دورية 'ذي استرو فيزيكال': 'لقد قمنا برصد 6 رشقات نارية لاسلكية إضافية من هذا المصدر.. 5 منها بواسطة تليسكوب 'غرين بانك' بقوة 2 غيغاهيرتز، وانفجار واحد بقوة 1.4 غيغاهرتز بواسطة مرصد 'أريسيبو'، ليصبح المجموع 17 رشقة نارية من هذا المصدر.

جاء هذا الرصد في أعقاب 11 رشقة تم تسجيلها سابقاً من نفس الموقع، والذي يدعى الموقع 'أف آر بي 121102'.

وهذا الموقع هو مصدر متكرر لما تم اختصاره إلى 'أف آر بي' أي 'رشقات نارية لاسلكية سريعة'، وهي بمعنى أوضح انبعاثات لاسلكية تظهر بشكل مؤقت وعشوائي.

وبالرغم من وجود عدد من الرشقات النارية اللاسلكية من هذا الموقع، إلا أن سببها مازال لغزاً مستمراً يحير الباحثين.

وقد استنتج الباحثون أن النوبات المتكررة تعني - أيا ما كان السبب وراءها - فهي لم تحدث لمرة واحدة، علاوة على ذلك، فهم يقولون إن مشاعل من نجم 'نيوتروني' قد يكون ذلك أحد أقوى الاحتمالات وراء حدوث هذه الظاهرة.

وأضاف الباحثون: 'سواء كانت أف آر بي 121102 هي كائن فريد من نوعه بين العينة المعروفة حالياً للرشقات النارية اللاسلكية السريعة، أو أن تلك الرشقات النارية قادرة على التكرار، فإن التوصل إلى توصيف محدد لسببها هو أمر مهم لفهم العابرات المتوهجة اللاسلكية السريعة للغاية خارج المجرة'.

الغرض.. استعمار كوكب الأرض

عندما تم رصد موجات في السابق، فقد طُلب من علماء الفلك في معهد 'سيتي' (المتخصص في البحث عن كائنات ذكية من خارج الأرض) إلقاء نظرة فاحصة للتأكد إذا ما كان ذلك رسالة من كائن فضائي غريب.

لكن من غير الواضح ما إذا كان باحثو 'ماكجيل' سيطلبون مجدداً من معهد 'سيتي' المساعدة في التحليلات هذه المرة.

بل إن الفيزيائي، ستيفن هوكينغ، يؤكد أن محاولة الاتصال بأي شكل من الأشكال بالكائنات الفضائية الذكية سيعد أمراً خطيراً للغاية إذا كان هناك أياً منها بالأساس.

ويرى هوكينغ أنه إذا اكتشفت تلك الكائنات الفضائية الغريبة 'المزعومة' الأرض، فمن المرجح أنها سترغب في قهر كوكبنا واستعماره.

وأضاف في مقابلة: 'إذا جاءت الكائنات الفضائية الغريبة لزيارتنا، فإن النتيجة ستشبه إلى حد كبير ما حدث عندما وصل كريستوفر كولومبوس إلى أميركا، والتي لم تكن أمراً جيداً للسكان الأصليين'.

ولكن الشريك المؤسس والمدير السابق لمعهد 'سيتي'، جيل تارتر، لا تعتقد أن هذا ما ستكون عليه الحال. وأوضحت أن الكائنات الفضائية الغريبة الذين تمكنوا من السفر عبر الكون ستكون متطورة بما فيه الكفاية لتكون ودية وسلمية.

وأضافت: 'إن فكرة الحضارة التي تمكنت من البقاء على قيد الحياة لفترة أطول كثيراً مما لدينا.. وتصور أن هذه التكنولوجيا لا تزال عدوانية، هي من وجهة نظري أمور لا معنى لها تماما'.