آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

دافعت عن شرفها فحرقها شقيق زوجها بـ”الزيت المغلي”

{clean_title}
سيدة من الأقصر، جسدها متهالك وبالكاد تتحرك لسانها لتحكي آلامًا قد تعجز عن حملها الجبال؛ طفولة مُعذبة، وحياةً لا تحمل أدنى درجات القرب من حنان الأم وعطف رب الأسرة، وفي النهاية تزوجها جدتها لأطيب من يطرق أبوابهم من وجهة نظرها، لتمر الأيام وتجد "مروة” نفسها أمًا تغيب زوجها خلف القضبان، وتركها فريسةً لأنياب شقيقه يحاول الإيقاع بها في شرك المعصية.”والله ما كنت أعرف إن خوفي على شرفي وعرض جوزي هيبهدلني كده، وإن هييجي اليوم اللي ألقى نفسي وحيدة ومش قادرة حتى أخدم نفسي”؛ بدأت "مروة محمد” 24 عامًا، ربة منزل من محافظة الأقصر.

"جدتي هي اللي ربتني بعد ما أمي وأبويا انفصلوا، روحت عشت معاها في الأقصر وكملت تعليمي لحد ربنا ما كرمني وأخدت الثانوية، وبعدها جه ابن الحلال”؛ تواصل "مروة”: "محمد محمد عبدالله، كان شغال حداد مُسلح، رجل طيب، اتقدم لي والحمد لله جدتي وافقت عليه واتعشمنا في ربنا خير إنه يحافظ عليا ومنتحوجش في يوم”.وتستطرد: "كنا كافيين خيرنا شرنا؛ كنت راضية بقليلي، وربنا رزقنا بـ”حبيبة”؛ لكن بعد سنتين الشيطان غوى عقل "محمد” وراح لطريق المخدرات، وكان بيقول طريقها سهل وفلوسها كتير وبيشرب ببلاش، بصراحة هو كان مُسرف، وفي النهاية الطريق كان آخرته حبس 5 سنين”.


وتنهمر دموع مروة بدون مقدمات: "بعد محمد ما دخل السجن، أخوه "مصطفى” قسوته زادت، وبدل ما يخلي باله مني أنا و”حبيبة”، حاول يتحرش بيا، ومقدرش إني مرات أخوه وفي مقام أخته”.”في يوم أغبر حاول مصطفى يعاشرني بالحرام، ولما رفضت اتجنن وفضل يضربني على رأسي ووجهي، وأول ما شاف جراحي صب زيت مغلي عليا”؛ تسرد بأسى تفاصيل مآساتها: "من يومها ولمدة 9 شهور وأنا بتعالج من الحروق، وكعب داير من مستشفى لغيرها لحد ما جيت هنا في مركز ههيا للحروق بالشرقية”.


وعن حالتها الآن، تقول "مروة”: "الحمد لله عملت عملية ترقيع ونجحت، لكن جسمي مبقاش زي ماكن ومحتاجة علاج طبيعي؛ ربنا رزقني بولاد الحلال اللي وقفوا جنبي من غير ما يعرفوني وسكنوني في شقة بالإيجار، لكن أمنيتي أربي بنتي هنا بعيد عن عمها اللي لا عنده ضمير ولا قلب”.وبوجه يملؤه الأسى تختتم أم حبيبة حديثها: "نفسي ربنا ياخد بيدي وأعرف أخدم بنتي وألاقي وظيفة تكفينا شر الحوجة، ويا رب يقدر الشرطة ويقبضوا على مصطفى، خصوصًا إني قدمت فيه 4 محاضر بالأقصر”.