آخر الأخبار
  حجازين يبحث مع الأمير عبدالله بن سعد آل سعود تعزيز السياحة الرياضية واستقطاب الاستثمارات والأكاديميات المتخصصة   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخوالدة والطيطي   إرادة ملكية بتعيين الصمادي قاضيا للقضاة   عراقجي: المفاوضات تتقدم لكن لا نتيجة نهائية بعد   التمييز الأردنية تحسم دعوى الـ25 مليون دينار لرئيس وزراء ليبيا السابق .. تفاصيل   أمطار وثلوج في دول البحر الأبيض المتوسط .. كيف تنعكس على الأردن؟   قضية احتيال تهز العراق .. القضاء يستعيد 21 مليار دينار   الإحصاءات العامة تمدد أعمال التعداد لاستكمال تغطية جميع مناطق المملكة   الملك يفتتح الاثنين الدورة العادية الثالثة لمجلس الأمة   الأشغال توضح حقيقة الأضرار في طريق كفرنجة وتكشف سبب تسرب المياه   ما حقيقة فرض غرامة 225 ألف دينار على مزارع بسبب الحصاد المائي؟   الاردن يحصل على تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو   الفريحات والحسنات والعوضات يؤدون القسم اعضاء في مفوضي إقليم البترا   صادرات الأردن للاتحاد الأوروبي ترتفع 11.4% قبيل مؤتمر الاستثمار   الأردن ضمن تمويل جديد بقيمة 87 مليون يورو لدعم المدن الخضراء   الأمانة تنذر 22 موظفاً .. العودة إلى العمل أو الفصل .. أسماء   الأمن العام: إحباط تهريب 2 مليون حبّة مخدرة عبر معبر حدود جابر   إدارة السير: كثافة مرورية على مداخل عمّان وعدد من شوارعها الرئيسية   الأمن العام يحذر من حسابات وهمية تستهدف إثارة الفتنة وتضليل الرأي العام

دافعت عن شرفها فحرقها شقيق زوجها بـ”الزيت المغلي”

Monday
{clean_title}
سيدة من الأقصر، جسدها متهالك وبالكاد تتحرك لسانها لتحكي آلامًا قد تعجز عن حملها الجبال؛ طفولة مُعذبة، وحياةً لا تحمل أدنى درجات القرب من حنان الأم وعطف رب الأسرة، وفي النهاية تزوجها جدتها لأطيب من يطرق أبوابهم من وجهة نظرها، لتمر الأيام وتجد "مروة” نفسها أمًا تغيب زوجها خلف القضبان، وتركها فريسةً لأنياب شقيقه يحاول الإيقاع بها في شرك المعصية.”والله ما كنت أعرف إن خوفي على شرفي وعرض جوزي هيبهدلني كده، وإن هييجي اليوم اللي ألقى نفسي وحيدة ومش قادرة حتى أخدم نفسي”؛ بدأت "مروة محمد” 24 عامًا، ربة منزل من محافظة الأقصر.

"جدتي هي اللي ربتني بعد ما أمي وأبويا انفصلوا، روحت عشت معاها في الأقصر وكملت تعليمي لحد ربنا ما كرمني وأخدت الثانوية، وبعدها جه ابن الحلال”؛ تواصل "مروة”: "محمد محمد عبدالله، كان شغال حداد مُسلح، رجل طيب، اتقدم لي والحمد لله جدتي وافقت عليه واتعشمنا في ربنا خير إنه يحافظ عليا ومنتحوجش في يوم”.وتستطرد: "كنا كافيين خيرنا شرنا؛ كنت راضية بقليلي، وربنا رزقنا بـ”حبيبة”؛ لكن بعد سنتين الشيطان غوى عقل "محمد” وراح لطريق المخدرات، وكان بيقول طريقها سهل وفلوسها كتير وبيشرب ببلاش، بصراحة هو كان مُسرف، وفي النهاية الطريق كان آخرته حبس 5 سنين”.


وتنهمر دموع مروة بدون مقدمات: "بعد محمد ما دخل السجن، أخوه "مصطفى” قسوته زادت، وبدل ما يخلي باله مني أنا و”حبيبة”، حاول يتحرش بيا، ومقدرش إني مرات أخوه وفي مقام أخته”.”في يوم أغبر حاول مصطفى يعاشرني بالحرام، ولما رفضت اتجنن وفضل يضربني على رأسي ووجهي، وأول ما شاف جراحي صب زيت مغلي عليا”؛ تسرد بأسى تفاصيل مآساتها: "من يومها ولمدة 9 شهور وأنا بتعالج من الحروق، وكعب داير من مستشفى لغيرها لحد ما جيت هنا في مركز ههيا للحروق بالشرقية”.


وعن حالتها الآن، تقول "مروة”: "الحمد لله عملت عملية ترقيع ونجحت، لكن جسمي مبقاش زي ماكن ومحتاجة علاج طبيعي؛ ربنا رزقني بولاد الحلال اللي وقفوا جنبي من غير ما يعرفوني وسكنوني في شقة بالإيجار، لكن أمنيتي أربي بنتي هنا بعيد عن عمها اللي لا عنده ضمير ولا قلب”.وبوجه يملؤه الأسى تختتم أم حبيبة حديثها: "نفسي ربنا ياخد بيدي وأعرف أخدم بنتي وألاقي وظيفة تكفينا شر الحوجة، ويا رب يقدر الشرطة ويقبضوا على مصطفى، خصوصًا إني قدمت فيه 4 محاضر بالأقصر”.