آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

هل تكون رندة قسيس بديلًا لبشار الأسد !!

{clean_title}
مع تفاعل الحديث حول مؤتمر هنا وآخر هناك لمناقشة حل للأزمة السورية تبدأ الشائعات والتكهنات تتصدر المشهد، بعد أن أصبح التفاوض والحوار السوري نقاشاً بيزنطياً عقيماً لايملك أية ملامح واضحة.

وتتركز الشائعات غالباً حول المعضلة الأساسية المتمثلة بمستقبل بشار الأسد وما إن كان سيرحل أو سيبقى.

ووضعت التكهنات في وجه الأسد هذه المرة منافسة من ” معارضيه المخمليين ” الذين يرون وجوده ضمانة للبلاد.

رندة قسيس الفنانة التشكيلية التي انعطفت نحو معترك السياسة قبل تسع سنوات عندما قررت أن تكون رئيسة لجمعية حماية حق التعبير في العالم العربي التي أسستها في فرنسا، وكانت ضيفة شبه دائمة على وسائل الإعلام الفرنسية.

ومع بداية الحراك الشعبي في سوريا برز اسم رندة قسيس التي سارعت إلى تأسيس كيان معارض تحت اسم الائتلاف السوري العلماني كحركة يسارية انضوت تحت راية الائتلاف السوري المعارض في تركيا العام 2012. ولكن سرعان ما تم استبعاد قسيس وائتلافها بعد تغريداتها التي تخالف تماما مسيرة المعارضة عندما أيّدت حلولا مع بقاء الأسد رئيسا للبلاد.

لكن الحسناء الأربعينية لم تستسلم وأسست حركة "المجتمع السوري التعددي” لتشارك في جميع المفاوضات التي رعتها روسيا في موسكو وفي الآستانة عاصمة كازخستان، وتعلن صراحة تأييدها للعمليات الروسية واصفة إياها بأنها المنقذ الذي حمى سوريا وحافظ عليها.

وشاركت بمفاوضات جنيف ضمن وفد العلمانيين الديمقراطيين الذي اعتبرته الهيئة العليا للمفاوضات جزءاً من النظام وليس المعارضة.

هذه المرأة التي تتمتع بذكاء حادّ يضاف إلى جاذبيتها استطاعت أن تبني شبكة من العلاقات الدولية من خلال تكثيف لقاءاتها بمسؤولين فاعلين في أوروبا وروسيا والولايات المتحدة.

وقد سطع نجمها مؤخرا بعد أن نالت اهتماما كبيرا من إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حيث التقت بنجله جونيور في أحد فنادق باريس لمناقشة سبل الحل في سوريا، ليضاف ذلك إلى الاهتمام البالغ من القيادة الروسية بها.

لتخرج رندة قسيس بتصريحات عن تفاؤلها باقتراب إيجاد حل حقيقي مشترك بين روسيا وأمريكا.

ولاتخفي الكاتبة الحقوقية علاقتها بمسؤولين وسياسيين أوروبيين خاصة في فرنسا بلد زوجها، والتي ترى في شخصية قسيس كاريزما يمكن الاعتماد عليها بصياغة حلّ ما.

كل تلك المعطيات التقت مع توقعات بأن روسيا قد تطرح حلا مختلفا هذه المرة ينال من منصب الأسد مع طرح اسم بديل يكون ضمن منظومة المرحلة الانتقالية، فأشارت الأصابع نحو المرأة المعارضة المؤيدة، التي تعطي هوية رئاسية جديدة بعيدة عن العسكرة واللحى وتعطي انطباعا بحصول تغيير حقيقي في البلاد.

وعلى الرغم من اعتبار الحديث عن الموضوع لا يخرج عن دائرة الشائعات، إلا أن وسائل إعلام و محسوبين على المعارضة وآخرين على النظام علّقوا بشكل غير رسمي على الموضوع، حين اعتبر الموالون للأسد بأن ذلك بمثابة النكتة السياسية وأن موسكو لم تخض معركة لتقول لرندة قسيس أنت ستكونين "سيادة الرئيس”.

فيما رأت الأصوات المعارضة أن الموضوع نكتة أيضا وأن الثورة لم تقم من أجل أن تكون شخصية مثل رندة قسيس معبرة عنها في السلطة خاصة أن موسكو راضية عنها.

لكن رأيا معارضا آخر تمنى أن تكون الفكرة صحيحة وأن تكون خطوة أولى وأساسية في تغيير نظام الحكم في البلاد ووضع حد لعقود أربعة من حكم آل الأسد.