آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

هل تكون رندة قسيس بديلًا لبشار الأسد !!

{clean_title}
مع تفاعل الحديث حول مؤتمر هنا وآخر هناك لمناقشة حل للأزمة السورية تبدأ الشائعات والتكهنات تتصدر المشهد، بعد أن أصبح التفاوض والحوار السوري نقاشاً بيزنطياً عقيماً لايملك أية ملامح واضحة.

وتتركز الشائعات غالباً حول المعضلة الأساسية المتمثلة بمستقبل بشار الأسد وما إن كان سيرحل أو سيبقى.

ووضعت التكهنات في وجه الأسد هذه المرة منافسة من ” معارضيه المخمليين ” الذين يرون وجوده ضمانة للبلاد.

رندة قسيس الفنانة التشكيلية التي انعطفت نحو معترك السياسة قبل تسع سنوات عندما قررت أن تكون رئيسة لجمعية حماية حق التعبير في العالم العربي التي أسستها في فرنسا، وكانت ضيفة شبه دائمة على وسائل الإعلام الفرنسية.

ومع بداية الحراك الشعبي في سوريا برز اسم رندة قسيس التي سارعت إلى تأسيس كيان معارض تحت اسم الائتلاف السوري العلماني كحركة يسارية انضوت تحت راية الائتلاف السوري المعارض في تركيا العام 2012. ولكن سرعان ما تم استبعاد قسيس وائتلافها بعد تغريداتها التي تخالف تماما مسيرة المعارضة عندما أيّدت حلولا مع بقاء الأسد رئيسا للبلاد.

لكن الحسناء الأربعينية لم تستسلم وأسست حركة "المجتمع السوري التعددي” لتشارك في جميع المفاوضات التي رعتها روسيا في موسكو وفي الآستانة عاصمة كازخستان، وتعلن صراحة تأييدها للعمليات الروسية واصفة إياها بأنها المنقذ الذي حمى سوريا وحافظ عليها.

وشاركت بمفاوضات جنيف ضمن وفد العلمانيين الديمقراطيين الذي اعتبرته الهيئة العليا للمفاوضات جزءاً من النظام وليس المعارضة.

هذه المرأة التي تتمتع بذكاء حادّ يضاف إلى جاذبيتها استطاعت أن تبني شبكة من العلاقات الدولية من خلال تكثيف لقاءاتها بمسؤولين فاعلين في أوروبا وروسيا والولايات المتحدة.

وقد سطع نجمها مؤخرا بعد أن نالت اهتماما كبيرا من إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب حيث التقت بنجله جونيور في أحد فنادق باريس لمناقشة سبل الحل في سوريا، ليضاف ذلك إلى الاهتمام البالغ من القيادة الروسية بها.

لتخرج رندة قسيس بتصريحات عن تفاؤلها باقتراب إيجاد حل حقيقي مشترك بين روسيا وأمريكا.

ولاتخفي الكاتبة الحقوقية علاقتها بمسؤولين وسياسيين أوروبيين خاصة في فرنسا بلد زوجها، والتي ترى في شخصية قسيس كاريزما يمكن الاعتماد عليها بصياغة حلّ ما.

كل تلك المعطيات التقت مع توقعات بأن روسيا قد تطرح حلا مختلفا هذه المرة ينال من منصب الأسد مع طرح اسم بديل يكون ضمن منظومة المرحلة الانتقالية، فأشارت الأصابع نحو المرأة المعارضة المؤيدة، التي تعطي هوية رئاسية جديدة بعيدة عن العسكرة واللحى وتعطي انطباعا بحصول تغيير حقيقي في البلاد.

وعلى الرغم من اعتبار الحديث عن الموضوع لا يخرج عن دائرة الشائعات، إلا أن وسائل إعلام و محسوبين على المعارضة وآخرين على النظام علّقوا بشكل غير رسمي على الموضوع، حين اعتبر الموالون للأسد بأن ذلك بمثابة النكتة السياسية وأن موسكو لم تخض معركة لتقول لرندة قسيس أنت ستكونين "سيادة الرئيس”.

فيما رأت الأصوات المعارضة أن الموضوع نكتة أيضا وأن الثورة لم تقم من أجل أن تكون شخصية مثل رندة قسيس معبرة عنها في السلطة خاصة أن موسكو راضية عنها.

لكن رأيا معارضا آخر تمنى أن تكون الفكرة صحيحة وأن تكون خطوة أولى وأساسية في تغيير نظام الحكم في البلاد ووضع حد لعقود أربعة من حكم آل الأسد.