آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

أردني يكتشف "ذكورة" حبيبته بعد ثلاثة أعوام !

{clean_title}
"بدي أتجوز يابا"، عبارة كانت بداية عارض نفسي ملازم لـ"أ.أ.ع" العشريني، بعد حبه لفتاة ثلاثة أعوام كاملة، وتوجهه برفقة ذويه لبيت أهلها وطلب يدها منهم.

القصة كما ترويها عمة الشاب بدأت بحب الشاب للفتاة، ووعدها بالزواج منه، وعندما صار جاهزا لخطبتها قال لأهله، الذين وافقوا وتوجهوا لمنزل أنسبائهم المنتظرين، وعندما دخلوا وطلبوا يد الفتاة، بادرهم والدها بالقول: "ما عناش بنات احنا، وعندي ثلاثة أولاد فقط".

علامات الريبة بدأت في نفس الشاب ووالده والحضور، وأكدوا ان عندهم فتاة وتدعى "ع.م"، فرد والدها: "لا بنت عندي وهؤلاء أولادي" وعند استدعاء صورهم، قام العريس بالاشارة الى صورة عروسه.

وما أن تمتم الوالد بتلك الكلمة، حتى انهار العريس، فالكلمات كانت أشبه بالصاعقة التي نزلت عليه، عندما نطق والدها: "هذا ولد مُخنث" يحمل صفات الاناث، وأعضاء الذكور.

ومنذ ذلك الوقت سقط العريس "أ.أ.ع"، في حالة نفسية صعبة للغاية، وصلت به لزيارات الى شيوخ قراءة القرآن، والأطباء النفسيين.

وتؤكد العمة التي روت الحكاية ، أن فكرتها من النشر، اتعاظ الناس، واطلاعهم، على ما وصفتها "بمصائب" القوم.