آخر الأخبار
  توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية

أردني يكتشف "ذكورة" حبيبته بعد ثلاثة أعوام !

{clean_title}
"بدي أتجوز يابا"، عبارة كانت بداية عارض نفسي ملازم لـ"أ.أ.ع" العشريني، بعد حبه لفتاة ثلاثة أعوام كاملة، وتوجهه برفقة ذويه لبيت أهلها وطلب يدها منهم.

القصة كما ترويها عمة الشاب بدأت بحب الشاب للفتاة، ووعدها بالزواج منه، وعندما صار جاهزا لخطبتها قال لأهله، الذين وافقوا وتوجهوا لمنزل أنسبائهم المنتظرين، وعندما دخلوا وطلبوا يد الفتاة، بادرهم والدها بالقول: "ما عناش بنات احنا، وعندي ثلاثة أولاد فقط".

علامات الريبة بدأت في نفس الشاب ووالده والحضور، وأكدوا ان عندهم فتاة وتدعى "ع.م"، فرد والدها: "لا بنت عندي وهؤلاء أولادي" وعند استدعاء صورهم، قام العريس بالاشارة الى صورة عروسه.

وما أن تمتم الوالد بتلك الكلمة، حتى انهار العريس، فالكلمات كانت أشبه بالصاعقة التي نزلت عليه، عندما نطق والدها: "هذا ولد مُخنث" يحمل صفات الاناث، وأعضاء الذكور.

ومنذ ذلك الوقت سقط العريس "أ.أ.ع"، في حالة نفسية صعبة للغاية، وصلت به لزيارات الى شيوخ قراءة القرآن، والأطباء النفسيين.

وتؤكد العمة التي روت الحكاية ، أن فكرتها من النشر، اتعاظ الناس، واطلاعهم، على ما وصفتها "بمصائب" القوم.