آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

أردني يكتشف "ذكورة" حبيبته بعد ثلاثة أعوام !

{clean_title}
"بدي أتجوز يابا"، عبارة كانت بداية عارض نفسي ملازم لـ"أ.أ.ع" العشريني، بعد حبه لفتاة ثلاثة أعوام كاملة، وتوجهه برفقة ذويه لبيت أهلها وطلب يدها منهم.

القصة كما ترويها عمة الشاب بدأت بحب الشاب للفتاة، ووعدها بالزواج منه، وعندما صار جاهزا لخطبتها قال لأهله، الذين وافقوا وتوجهوا لمنزل أنسبائهم المنتظرين، وعندما دخلوا وطلبوا يد الفتاة، بادرهم والدها بالقول: "ما عناش بنات احنا، وعندي ثلاثة أولاد فقط".

علامات الريبة بدأت في نفس الشاب ووالده والحضور، وأكدوا ان عندهم فتاة وتدعى "ع.م"، فرد والدها: "لا بنت عندي وهؤلاء أولادي" وعند استدعاء صورهم، قام العريس بالاشارة الى صورة عروسه.

وما أن تمتم الوالد بتلك الكلمة، حتى انهار العريس، فالكلمات كانت أشبه بالصاعقة التي نزلت عليه، عندما نطق والدها: "هذا ولد مُخنث" يحمل صفات الاناث، وأعضاء الذكور.

ومنذ ذلك الوقت سقط العريس "أ.أ.ع"، في حالة نفسية صعبة للغاية، وصلت به لزيارات الى شيوخ قراءة القرآن، والأطباء النفسيين.

وتؤكد العمة التي روت الحكاية ، أن فكرتها من النشر، اتعاظ الناس، واطلاعهم، على ما وصفتها "بمصائب" القوم.