آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

حقائق مذهلة عن برج مكة.. وهذا ما تخفيه قمّته!

{clean_title}
جذب برج الساعة في مكة الاهتمام منذ إنشائه بجماله المعماري وساعته الضخمة وارتفاعه الشاهق ولكن مؤخراً كان هناك شيء مختلف جذب الانتباه لهذا المعلم الشهير، فقد تداول مغردون على الشبكات الاجتماعية صوراً تظهر بضعة أشخاص يؤدون الصلاة في مكان لا يتسع سوى لـ 6 أو 7 أشخاص.

ثم اتضح أخيراً بأن هذا المصلى الصغير يقع على ارتفاع تجاوز 600 متر فوق سطح الأرض وعلى بعد 500 متر من الكعبة المشرفة في هلال برج الساعة الشهير في مكة المكرمة والتي تعد الساعة الأكبر في العالم.

يعتبر هذا المصلى الأعلى على وجه الأرض حيث يقبع على ارتفاع 600 متر كما يبعد عن الكعبة 500 متر فقط.

ويقع المصلى تحديداً في أعلى البرج وسط هلال الساعة وداخل حرف الألف الموجود في كلمة "الله أكبر" ويبلغ قطر هذا الحرف 23 متراً وبه يقع المصلى الذي يعد كذلك الأقرب في العالم من الكعبة المشرفة التي يتجه لها أكثر من مليار مسلم حول العالم لأداء الصلاة.

مصلى أم مسجد

والمصلى كما جاء في تعريفه اللغوي هو المكان المخصص للصلاة ويختلف عن المسجد الذي يعتبر أكثر رسمية لأن الأخير أعد لإقامة الصلوات الخمس وكذلك للذكر والعبادة.

وبحسب موقع طريق الإسلام نقلاً عن الراحل الشيخ بن عثيمين بأن المصلى هو ما اتخذه الإنسان ليصلي فيه، ولكن لم يجعله موضعاً للصلاة دائماً، إنما يصلي فيه إذا صادف الصلاة ولا يكون هذا مسجداً.

ويبدو أن هذا هو الغرض الذي وضع من أجله هذا المصلى الصغير الذي يقع في هلال ساعة مكة بحيث وضع ليكون موضعاً للصلاة لمن هو في أعلى البرج ويريد الصلاة.

متى بدأت فكرة برج الساعة؟

ويعود تاريخ فكرة إنشاء برج الساعة الأكبر في العالم لشهر مارس/آذار 2008 ، حيث أعلن آنذاك أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل الأمر الذي صدر عن العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله بن عبد العزيز بإنشاء ساعة مكة في أعلى البرج الخامس من مشروع وقف الملك عبدالعزيز بمكة المكرمة، متعهداً بأن فترة إنشائه لن تتجاوز 6 سنوات.

وتعتبر "أبراج البيت" وبرج الساعة ضمن ثاني أعلى ناطحة سحاب في العالم عند اكتمالها في نهاية 2011 حيث يبلغ ارتفاعها 601 متر، كما يعتبر أضخم برج من حيث المساحة في العالم.

ويرتفع أذان الصلاة في الحرم المكي من أعلى برج الساعة بواسطة أقوى نظام صوتي على الإطلاق ليمتد صداه لمسافة 13 كلم حول مكة.

كما تضاء أثناء الأذان 211 ألف وحدة ضوئية باللونين الأبيض والأخضر والتي تستخدم لتعزيز الرؤية في جميع منطقة مكة المكرمة.

وتتزامن مع ارتفاع صوت الأذان إضاءة 24 قضيباً متحركاً و8000 قضيب ثابت لتشاهد من مكان بعيد.

تكلفة مذهلة
وبلغت تكلفة أبراج البيت التي تعتليها الساعة العملاقة 7,55 مليارات ريال بحسب صحيفة المدينة السعودية.

كما صنفت كذلك بأنها أحد أضخم المشاريع المعمارية في العالم، وأكبر مبنى عمراني من حيث المساحة الإجمالية على وجه المعمورة، حيث تتجاوز مساحة أرض المشروع 1.4 مليون متر مربع، ويتكون من 7 أبراج متلاصقة صممت على طراز هندسة العمارة الإسلامية، ويصل ارتفاع البرج الرئيس إلى أكثر من 601 متر، وهو الذي خصص لإقامة فندق، كما تم بناء أعلى ساعة في العالم على برج الفندق وسميت ساعة مكة.