آخر الأخبار
  الملك يجتمع في شنغهاي برؤساء تنفيذيين لكبرى الشركات الصينية   إطلاق خطّي الزرقاء – المفرق وجرش – المفرق بأنظمة نقل ذكية الخميس   المصري: المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   توجيه صادر عن مدير عام الجمارك لواء جمارك أحمد العكاليك   الفضة مقابل الذهب: أي المعدنين أكثر جدوى للتداول في الوقت الحالي؟   الحكومة: حل المجالس البلدية لا يتم إلا لأسباب ومبررات تستدعي اتخاذ القرار   توضيح حكومي حول حادثة إعتداء منتفع على منتفع أخر   مطالبة للحكومة بمراجعة اوضاع المحالين على التقاعد قبل 2012   أبو السمن يتفقد أعمال التحسين والتطوير في حدود العمري   العوايشة: الرئيس حسان يشبه ميسي .. لعيّب ويضع رونالدو بجيبته الصغيرة   القبول الموحد: 58 ألف متقدم للبكالوريوس وتغيير الحقول في التكميلية ممكن   الملك يزور شركة مختصة بتصنيع الروبوتات في شنغهاي   ضبط 28 تاجرا ومروجا للمخدرات بينهم مطلوب خطير ومرتبط بعصابات اقليمية   فريحات يعلن مقاطعة جلسات النواب احتجاجا على آلية إقرار القوانين   المصري يحمّل النواب تأخير إقرار "الإدارة المحلية" والانتخابات   التنمية: احالة ملف الاعتداء في دار رعاية إلى القضاء   الحكومة: لا توجه للاستعانة بشركات متخصصة لتحصيل أموال البلديات   الحكومة المواطن لن يتحمل أكثر من 25% من كلفة تعبيد الطريق   بنك الإسكان ينظم يوماً طبياً لموظفيه بالتعاون مع "نات هيلث"   القبض على شخص قتل سيّدة في إربد

امر خطير في التحقيق باغتيال السفير الروسي

Tuesday
{clean_title}

تساءلت لجنة التحقيق الروسية التي تحقق مع الامن التركي مشتركة بشأن اغتيال السفير الروسي في انقرة على يد شرطي مكافحة شغب، لماذا تم قتل الشرطي، طالما ان مسدسه أفرغ من الرصاص، ولم تطلق النار لجرحه بدل قتله؟
وكان جواب تركيا ان القاتل رفض الاستسلام، ولم يقتنع الفريق الروسي للتحقيق بهذا الجواب، وقال ان الجواب متسرع، والقاتل افرغ مسدسه من الرصاص وكان بالإمكان اعتقاله، وابقائه حيا، وفي أسوأ الأحوال اطلاق النار على رجليه، لجرحه واعتقاله والتحقيق معه كي يبقى حيا لمعرفة الدوافع الحقيقية لجريمة اغتيال السفير الروسي.
والامر الخطير هو ان الرئيس بوتين غير مقتنع بالاجوبة التركية، ولديه شك في الموضوع، وعاد يطـلب من لجنة التحقيق التدقيق التفصيلي في اغتـيال السفير الروسي وإعادة رؤية الفيديو للكاميرات ودراسة حركة الشرطي القاتل، ثم دراسة حركة قتله من قبل الشرطة، مما أدى الى إخفاء القاتل بعد موته.
وهكذا غابت القدرة على معرفة حقيقة من هي الجهة التي كلفت الشرطي باغتيال السفير الروسي.
وتميل الشكوك الروسية لدى بوتين ان هنالك فريقاً في الشرطة والجيش التركي يكره روسيا ويكنّ لها الحقد والثأر.
وان الشرطي لا شك ان وراءه ضابط كبير في الشرطة أعطاه الأوامر لاغتيال السفير الروسي، وان على تركيا ان تنظف جيشها وشرطتها من المعادين لروسيا كي تصبح العلاقة الروسية ـ التركية سليمة وصحيحة، ذلك انه عند اسقاط الطائرة الروسية من قبل الطائرات التركية تدخل بوتين شخصيا ولم يسـمح بأي ردة فعل من قبل الجيش الروسي، او الشعب الروسي ضد الاتراك او السفير التركي او أي شخص تركي موجود في روسيا، بل قام بحمايتهم جميعا.