آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

امر خطير في التحقيق باغتيال السفير الروسي

{clean_title}

تساءلت لجنة التحقيق الروسية التي تحقق مع الامن التركي مشتركة بشأن اغتيال السفير الروسي في انقرة على يد شرطي مكافحة شغب، لماذا تم قتل الشرطي، طالما ان مسدسه أفرغ من الرصاص، ولم تطلق النار لجرحه بدل قتله؟
وكان جواب تركيا ان القاتل رفض الاستسلام، ولم يقتنع الفريق الروسي للتحقيق بهذا الجواب، وقال ان الجواب متسرع، والقاتل افرغ مسدسه من الرصاص وكان بالإمكان اعتقاله، وابقائه حيا، وفي أسوأ الأحوال اطلاق النار على رجليه، لجرحه واعتقاله والتحقيق معه كي يبقى حيا لمعرفة الدوافع الحقيقية لجريمة اغتيال السفير الروسي.
والامر الخطير هو ان الرئيس بوتين غير مقتنع بالاجوبة التركية، ولديه شك في الموضوع، وعاد يطـلب من لجنة التحقيق التدقيق التفصيلي في اغتـيال السفير الروسي وإعادة رؤية الفيديو للكاميرات ودراسة حركة الشرطي القاتل، ثم دراسة حركة قتله من قبل الشرطة، مما أدى الى إخفاء القاتل بعد موته.
وهكذا غابت القدرة على معرفة حقيقة من هي الجهة التي كلفت الشرطي باغتيال السفير الروسي.
وتميل الشكوك الروسية لدى بوتين ان هنالك فريقاً في الشرطة والجيش التركي يكره روسيا ويكنّ لها الحقد والثأر.
وان الشرطي لا شك ان وراءه ضابط كبير في الشرطة أعطاه الأوامر لاغتيال السفير الروسي، وان على تركيا ان تنظف جيشها وشرطتها من المعادين لروسيا كي تصبح العلاقة الروسية ـ التركية سليمة وصحيحة، ذلك انه عند اسقاط الطائرة الروسية من قبل الطائرات التركية تدخل بوتين شخصيا ولم يسـمح بأي ردة فعل من قبل الجيش الروسي، او الشعب الروسي ضد الاتراك او السفير التركي او أي شخص تركي موجود في روسيا، بل قام بحمايتهم جميعا.