آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

امر خطير في التحقيق باغتيال السفير الروسي

{clean_title}

تساءلت لجنة التحقيق الروسية التي تحقق مع الامن التركي مشتركة بشأن اغتيال السفير الروسي في انقرة على يد شرطي مكافحة شغب، لماذا تم قتل الشرطي، طالما ان مسدسه أفرغ من الرصاص، ولم تطلق النار لجرحه بدل قتله؟
وكان جواب تركيا ان القاتل رفض الاستسلام، ولم يقتنع الفريق الروسي للتحقيق بهذا الجواب، وقال ان الجواب متسرع، والقاتل افرغ مسدسه من الرصاص وكان بالإمكان اعتقاله، وابقائه حيا، وفي أسوأ الأحوال اطلاق النار على رجليه، لجرحه واعتقاله والتحقيق معه كي يبقى حيا لمعرفة الدوافع الحقيقية لجريمة اغتيال السفير الروسي.
والامر الخطير هو ان الرئيس بوتين غير مقتنع بالاجوبة التركية، ولديه شك في الموضوع، وعاد يطـلب من لجنة التحقيق التدقيق التفصيلي في اغتـيال السفير الروسي وإعادة رؤية الفيديو للكاميرات ودراسة حركة الشرطي القاتل، ثم دراسة حركة قتله من قبل الشرطة، مما أدى الى إخفاء القاتل بعد موته.
وهكذا غابت القدرة على معرفة حقيقة من هي الجهة التي كلفت الشرطي باغتيال السفير الروسي.
وتميل الشكوك الروسية لدى بوتين ان هنالك فريقاً في الشرطة والجيش التركي يكره روسيا ويكنّ لها الحقد والثأر.
وان الشرطي لا شك ان وراءه ضابط كبير في الشرطة أعطاه الأوامر لاغتيال السفير الروسي، وان على تركيا ان تنظف جيشها وشرطتها من المعادين لروسيا كي تصبح العلاقة الروسية ـ التركية سليمة وصحيحة، ذلك انه عند اسقاط الطائرة الروسية من قبل الطائرات التركية تدخل بوتين شخصيا ولم يسـمح بأي ردة فعل من قبل الجيش الروسي، او الشعب الروسي ضد الاتراك او السفير التركي او أي شخص تركي موجود في روسيا، بل قام بحمايتهم جميعا.