آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

علامة في جسدك تشير إلى احتمال الإصابة بالسكتة القلبية

{clean_title}
كشفت دراسة حديثة عن ظهور بعض الإشارات الخطيرة في جسم الإنسان والتي تدل على احتمال إصابته بالسكتة القلبية.

وأوضحت الدراسة ان هناك علاقة بين شعر الأذن والسكتات القلبية، وان هذه الدراسة ليست جديدة في الوقت الحالي إنما لها جذور تمتد إلى عام 1973م، عندما نشر الدكتور فرانك ساندرز وفريقه البحثي دراسة في مجلة "نيو إنجلاند الطبية".

وتضمنت الدراسة اكتشاف الدكتور فرانك إلى أن تجعُّد الأذن – وهو ما يُعرف في الوقت الحالي باسم "علامة فرانك” – لهُوَ إشارة قوية إلى مرض الشريان التاجي. هذا النوع من الأمراض يحدث عندما يكون هناك احتقان في الشرايين.

هذه الدراسة كانت نقطة الانطلاق لبحوث أخرى لاحقة. ففي عام 1984م، قام فريق طبي بإجراء دراسة على أساس دراسة فرانك. حيث شملت الدراسة 43 رجلًا و20 امرأة ظهر لديهم تجعد الأذن وشعر الأذن وعانوا من نوبات قلبية.

خلال الدراسة، تبيَّن أن التعرض الطويل لجلطات الشرايين بفعل الأندروجين تنتج عن فائض في خلايا الدم الحمراء.

في وقت لاحق، وبعد خمس سنوات، أي في عام 1989م، تم عمل اختبار آخر للتحقق من وجود علاقة بين أمراض الشرايين التاجية والتجعدات على كأس الأذن. شملت الدراسة 215 مريضًا وخلُصَت إلى أن المرض يتطوَّر مع التقدم في العمر.

ولاحظ الأطباء فرقًا كبيرًا في النتائج بين الرجال الذين لديهم شعر في آذانهم وبين أولئك الذين ليس لديهم شعر أذن.

كما تم تشريح 500 جثة ضمن الدراسة ممن أُصيبوا خلال حياتهم بسكتات قلبية، تبيَّن أنهم عانوا من مشاكل في الطحال، السمنة، الصلع، ظهور شعر الأذنين، وطيَّات أو تجاعيد الأذن.

من هذه الدراسات خلص العلماء إلى أن تجاعيد الأذن والشعر الذي يظهر بشكل مفاجئ عليها له علاقة قوية مع أمراض القلب والسكتات القلبية.

وعلى الرغم من أن معظم الوفيات المفاجئة بالنوبات القلبية كانت من الرجال، فهذا بسبب مكملات التستوستيرون التي يستعملها الرجال التي ارتبطت بتسبيب مشاكل رئيسية ارتبطت بمرض الشريان التاجي.