آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

"'محمد عيد الحجايا" البطل الذي لم يلتفت إليه أحد!

{clean_title}
الاحداث التي هيمنت على عقول ووجدان وقلوب الاردنيين ودفعتنا لاعادة التفكير في كل ما حولنا، فيها الكثير من القصص والروايات والعبر.

في قلب المشهد قواتنا الأمنية التي كانت وستظل درعنا الاول والحصن الذي يقينا الشرور والاخطار، فهي التي دفعت بخيرة أبنائها لملاحقة المجرمين حاملين أرواحهم على أكفهم من أجل أن نحيا ويحيا الوطن.

وفوق كل الأحداث شهداء الواجب الغر الميامين، هناك الالاف من الشباب والرجال واليافعين والنساء الذين احاطوا بقواتنا الامنية ليقولوا إننا فداء للوطن جاهزون لتقديم دمائنا وأرواحنا دفاعا عن أمنه واستقرار، إضافة إلى البطولات الفردية لعشرات الرجال والنساء وحتى الاطفال في مسرح الاحداث وعلى امتداد أرض الوطن.

لكن الملفت اننا ووسط انشغالاتنا بالاحداث وما بعثته في نفوسنا من القلق والغضب مررنا مرورا عابرا دون توقف عند قصة أحد أهم الابطال الذين أسهموا في الدفاع عن الوطن، وتجنيبنا كوارث كان يمكن ان تعصف بأمننا واستقرارنا.

المواطن الشاب محمد عيد الاذينات الحجايا هو المواطن الذي استطاع بحذره وحسه وانتمائه أن يكشف عن التحضيرات والخطط التي يعمل الارهابيون على اعدادها لضرب نعمة الامن والامان التي ظلت ميزة اردنية وسط اقليم مشتعل.

اليقظة الاستثنائية التي تمتع بها محمد الحجايا الشاب الذي أدرك بغريزته وفطنته وحسه الامني هي أهم الدروس التي علمنا إياها هذا المواطن الفذ الذي اعتقد ان وراء الاكمة ما وراءها، فشكك في رواية المستأجرين وميز رائحة البارود المخزن في معامل الدمار، فابلغ الامن وتولى مهمة ارشادهم الى وكر خلية الموت والدمار.

لنتخيل للحظة لو ان محمد لم يقم بما قام به من تبليغ، وتمكن المجرمون من تنفيذ مخططاتهم واستعمال الاحزمة التي اعدوها 'لا سمح الله' . كيف سيكون وضعنا اليوم. العمل الذي قام به محمد الحجايا بطولي بكل ما تحمل الكلمة من معان وهي صورة للفداء والمواطنة والانتماء في اعلى تجلياتها.

محمد عيد الاذونات الحجايا هو بطل من أبطال الاردن يحتاج الى التكريم ويستحق ان يسمى باسمه شارع وان تكتب قصته وان يعرف الطلبة عنه والاهالي عن ما قام به...الضيف الاجدر بالظهور على شاشاتنا هو محمد الحجايا ابن القطرانة الذي قام بما ينبغي على الكثيرين منا القيام به عندما نرى مخالفات ترتكب او فسادا يمارس او اساءة تقع وتؤثر على امن وسكينة وطمأنينة واستقرار مجتمعنا.

تحية لـ 'محمد عيد الحجايا' وأسرته وأهالي القطرانة، والكرك وكل المواطنين الذين ضبطوا دقات قلوبهم على ايقاع الوطن.