آخر الأخبار
  وزير الداخلية الأسبق الحلالمة يصدر توضيحًا حول منشوره المثير للجدل   التربية تشكو من اكتظاظ الصفوف مع انتقال الطلاب من المدارس الخاصة للحكومة   "الارصاد" توضح حول حالة الطقس غداً الجمعة   تفاصيل حالة الطقس خلال الثلاثة أيام القادمة   "أمانة عمان" توضح حول حظر بيع وتداول المنتجات البستانية دون توريدها إلى سوق الخضار المركزي   خطوط نقل جديدة بين هذه المحافظات   حدادين: لهذه الأسباب ارتفع الذهب والفضة والعملات المشفرة   30 دينارًا زيادة على الرواتب.. من هم المستفيدون؟   الاوقاف: أكثر من 250 ألفا شاركوا في المراكز الصيفية القرآنية   الأمانة تباشر بتأهيل مسار ممشى عمان السياحي في وسط البلد   العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول   تحويلات مرورية على طريق عمّان - البحر الميت   قوى الشد العكسي بدأت تحركها ضده قبل أن يبدأ.. تفاؤل بين العمانيين بتعيين المهندس أحمد الملكاوي أمينًا لعمان   بيان صادر عن شركة مياه اليرموك   الزاكي يتحدث بصراحة عن حراسة النشامى .. ويكشف ما حدث مع أبو ليلى   الأردن يرفض مشروعا استيطانيا جديدا في القدس يشمل بناء 1234 وحدة   وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة/11   الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق   الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن   د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة

"'محمد عيد الحجايا" البطل الذي لم يلتفت إليه أحد!

Thursday
{clean_title}
الاحداث التي هيمنت على عقول ووجدان وقلوب الاردنيين ودفعتنا لاعادة التفكير في كل ما حولنا، فيها الكثير من القصص والروايات والعبر.

في قلب المشهد قواتنا الأمنية التي كانت وستظل درعنا الاول والحصن الذي يقينا الشرور والاخطار، فهي التي دفعت بخيرة أبنائها لملاحقة المجرمين حاملين أرواحهم على أكفهم من أجل أن نحيا ويحيا الوطن.

وفوق كل الأحداث شهداء الواجب الغر الميامين، هناك الالاف من الشباب والرجال واليافعين والنساء الذين احاطوا بقواتنا الامنية ليقولوا إننا فداء للوطن جاهزون لتقديم دمائنا وأرواحنا دفاعا عن أمنه واستقرار، إضافة إلى البطولات الفردية لعشرات الرجال والنساء وحتى الاطفال في مسرح الاحداث وعلى امتداد أرض الوطن.

لكن الملفت اننا ووسط انشغالاتنا بالاحداث وما بعثته في نفوسنا من القلق والغضب مررنا مرورا عابرا دون توقف عند قصة أحد أهم الابطال الذين أسهموا في الدفاع عن الوطن، وتجنيبنا كوارث كان يمكن ان تعصف بأمننا واستقرارنا.

المواطن الشاب محمد عيد الاذينات الحجايا هو المواطن الذي استطاع بحذره وحسه وانتمائه أن يكشف عن التحضيرات والخطط التي يعمل الارهابيون على اعدادها لضرب نعمة الامن والامان التي ظلت ميزة اردنية وسط اقليم مشتعل.

اليقظة الاستثنائية التي تمتع بها محمد الحجايا الشاب الذي أدرك بغريزته وفطنته وحسه الامني هي أهم الدروس التي علمنا إياها هذا المواطن الفذ الذي اعتقد ان وراء الاكمة ما وراءها، فشكك في رواية المستأجرين وميز رائحة البارود المخزن في معامل الدمار، فابلغ الامن وتولى مهمة ارشادهم الى وكر خلية الموت والدمار.

لنتخيل للحظة لو ان محمد لم يقم بما قام به من تبليغ، وتمكن المجرمون من تنفيذ مخططاتهم واستعمال الاحزمة التي اعدوها 'لا سمح الله' . كيف سيكون وضعنا اليوم. العمل الذي قام به محمد الحجايا بطولي بكل ما تحمل الكلمة من معان وهي صورة للفداء والمواطنة والانتماء في اعلى تجلياتها.

محمد عيد الاذونات الحجايا هو بطل من أبطال الاردن يحتاج الى التكريم ويستحق ان يسمى باسمه شارع وان تكتب قصته وان يعرف الطلبة عنه والاهالي عن ما قام به...الضيف الاجدر بالظهور على شاشاتنا هو محمد الحجايا ابن القطرانة الذي قام بما ينبغي على الكثيرين منا القيام به عندما نرى مخالفات ترتكب او فسادا يمارس او اساءة تقع وتؤثر على امن وسكينة وطمأنينة واستقرار مجتمعنا.

تحية لـ 'محمد عيد الحجايا' وأسرته وأهالي القطرانة، والكرك وكل المواطنين الذين ضبطوا دقات قلوبهم على ايقاع الوطن.