آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

"'محمد عيد الحجايا" البطل الذي لم يلتفت إليه أحد!

{clean_title}
الاحداث التي هيمنت على عقول ووجدان وقلوب الاردنيين ودفعتنا لاعادة التفكير في كل ما حولنا، فيها الكثير من القصص والروايات والعبر.

في قلب المشهد قواتنا الأمنية التي كانت وستظل درعنا الاول والحصن الذي يقينا الشرور والاخطار، فهي التي دفعت بخيرة أبنائها لملاحقة المجرمين حاملين أرواحهم على أكفهم من أجل أن نحيا ويحيا الوطن.

وفوق كل الأحداث شهداء الواجب الغر الميامين، هناك الالاف من الشباب والرجال واليافعين والنساء الذين احاطوا بقواتنا الامنية ليقولوا إننا فداء للوطن جاهزون لتقديم دمائنا وأرواحنا دفاعا عن أمنه واستقرار، إضافة إلى البطولات الفردية لعشرات الرجال والنساء وحتى الاطفال في مسرح الاحداث وعلى امتداد أرض الوطن.

لكن الملفت اننا ووسط انشغالاتنا بالاحداث وما بعثته في نفوسنا من القلق والغضب مررنا مرورا عابرا دون توقف عند قصة أحد أهم الابطال الذين أسهموا في الدفاع عن الوطن، وتجنيبنا كوارث كان يمكن ان تعصف بأمننا واستقرارنا.

المواطن الشاب محمد عيد الاذينات الحجايا هو المواطن الذي استطاع بحذره وحسه وانتمائه أن يكشف عن التحضيرات والخطط التي يعمل الارهابيون على اعدادها لضرب نعمة الامن والامان التي ظلت ميزة اردنية وسط اقليم مشتعل.

اليقظة الاستثنائية التي تمتع بها محمد الحجايا الشاب الذي أدرك بغريزته وفطنته وحسه الامني هي أهم الدروس التي علمنا إياها هذا المواطن الفذ الذي اعتقد ان وراء الاكمة ما وراءها، فشكك في رواية المستأجرين وميز رائحة البارود المخزن في معامل الدمار، فابلغ الامن وتولى مهمة ارشادهم الى وكر خلية الموت والدمار.

لنتخيل للحظة لو ان محمد لم يقم بما قام به من تبليغ، وتمكن المجرمون من تنفيذ مخططاتهم واستعمال الاحزمة التي اعدوها 'لا سمح الله' . كيف سيكون وضعنا اليوم. العمل الذي قام به محمد الحجايا بطولي بكل ما تحمل الكلمة من معان وهي صورة للفداء والمواطنة والانتماء في اعلى تجلياتها.

محمد عيد الاذونات الحجايا هو بطل من أبطال الاردن يحتاج الى التكريم ويستحق ان يسمى باسمه شارع وان تكتب قصته وان يعرف الطلبة عنه والاهالي عن ما قام به...الضيف الاجدر بالظهور على شاشاتنا هو محمد الحجايا ابن القطرانة الذي قام بما ينبغي على الكثيرين منا القيام به عندما نرى مخالفات ترتكب او فسادا يمارس او اساءة تقع وتؤثر على امن وسكينة وطمأنينة واستقرار مجتمعنا.

تحية لـ 'محمد عيد الحجايا' وأسرته وأهالي القطرانة، والكرك وكل المواطنين الذين ضبطوا دقات قلوبهم على ايقاع الوطن.