آخر الأخبار
  توضيح حكومي حول برامج التأمين الصحي الاجتماعي الثلاثة في الاردن   شركة كهرباء إربد تكرّم محافظ إربد السابق رضوان العتوم تقديرًا لمسيرته الإدارية والتنموية   الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر   التربية تكشف عن نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي إلكترونيا (رابط)   الطاقة النيابية: الانتقال إلى شرائح أعلى وراء ارتفاع بعض فواتير الكهرباء   جامعة البلقاء التطبيقية تدعم 200 طالبة بمبلغ 60 دينارا   طرح عطاءين لشراء القمح والشعير بكميات تصل إلى 120 ألف طن لكل مادة   "قانونية الأعيان" تقر 4 مشاريع قوانين   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   للحد من الاكتظاظ .. الحكومة تنوي بناء وتأهيل 500 مدرسة حتى 2029   التربية تفعّل موقع نتائج تكميلية التوجيهي (رابط)   أبو السمن يوجه بتقديم الدعم لمعالجة أضرار الطرق ضمن سلطة وادي الأردن   المواصفات: 718 إجراءً قانونيا بحقّ مخالفين في 2025   حل 38 جمعية في الأردن وإنذار 15   إزالة بناء آيل للسقوط قرب مدرسة في إربد   ضبط 738 متسولا ومتسولة الشهر الماضي   الحكومة تطرح فرصا صناعية تشمل مكونات "الدرون" وأشباه الموصلات   أمانة عمان الكبرى تقدم خصومات وإعفاءات ضريبية حتى نهاية آذار   الصحة تطلب أخصائيين للتعيين في كافة التخصصات العامة والفرعية

تلقى ضربة على رأسه وهذا ما قالته المعلمة...!!

{clean_title}

توفي الطفل الفلسطيني "أحمد عابدي" 10 سنوات بعدما تعرض لنزيف داخلي في رأسه وذلك بعد تلقيه ضربة على رأسه من معلمته التي تدعى "سهى ز." داخل مدرسة "ميديا" التابعة للاونروا في منطقة الزاهرية بطرابلس.

وذكرت قناة الجديد نقلاً عن مصادر ان المعلمة قامت بضرب الفتى على رأسه منذ نحو عشرة ايام داخل الصف، ما ادى الى غياب التلميذ لأيام متتالية عن صفوفه اثر الضربة ليتم احضاره الى المستشفى الاسلامي صباح اليوم، حيث ما لبث أن توفي.

هذا وحضر الطبيب الشرعي للكشف على جثته وتحديد سبب الوفاة الشرعي.

وكانت الوكالة الوطنية للاعلام قد افادت في وقت سابق انه وبعد منتصف ليل امس احضار الطفل عابدي الى المستشفى الاسلامي في طرابلس وهو في حالة صحية حرجة جدا، وقد توفي فجر اليوم.

و فتح رئيس قسم العناية الطبية الدكتور وسيم درويش تحقيقا عن سبب الوفاة.

من جهتها، نفت المعلمة "سهى زيد"، أن تكون قد ضربت الطفل، وساردة القصة كما يلي: "الحادثة وقعت في شهر تشرين الثاني، وهذا الطفل هو مشاغب جداً، وكان يقوم باللعب بأوراق صغيرة اثناء الحصة، فما كان مني الا ان طلبت منه تسليمي اياها، و حين رفض قمت بأخذها بالقوة ما ادى لاصطدام رأسه في الباب الذي خلف".

وأضافت: "وبعد ايام غاب الطفل لايام عدة، ثم قدم والده (الذي وصفته بالازعر) وطالب المدرسة وطالبني بدفع تكاليف فحوصات لابنه بسبب وجع في رأسه ودخوله المستشفى، وهو الامر الذي رفضته كلياً. وبالتالي انا لست مسؤولة عن وفاة الطفل الذي دخل البارحة الى المستشفى وثم توفي اليوم بسبب مضاعفات وتصلب للشرايين في الرأس.