آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

تلقى ضربة على رأسه وهذا ما قالته المعلمة...!!

{clean_title}

توفي الطفل الفلسطيني "أحمد عابدي" 10 سنوات بعدما تعرض لنزيف داخلي في رأسه وذلك بعد تلقيه ضربة على رأسه من معلمته التي تدعى "سهى ز." داخل مدرسة "ميديا" التابعة للاونروا في منطقة الزاهرية بطرابلس.

وذكرت قناة الجديد نقلاً عن مصادر ان المعلمة قامت بضرب الفتى على رأسه منذ نحو عشرة ايام داخل الصف، ما ادى الى غياب التلميذ لأيام متتالية عن صفوفه اثر الضربة ليتم احضاره الى المستشفى الاسلامي صباح اليوم، حيث ما لبث أن توفي.

هذا وحضر الطبيب الشرعي للكشف على جثته وتحديد سبب الوفاة الشرعي.

وكانت الوكالة الوطنية للاعلام قد افادت في وقت سابق انه وبعد منتصف ليل امس احضار الطفل عابدي الى المستشفى الاسلامي في طرابلس وهو في حالة صحية حرجة جدا، وقد توفي فجر اليوم.

و فتح رئيس قسم العناية الطبية الدكتور وسيم درويش تحقيقا عن سبب الوفاة.

من جهتها، نفت المعلمة "سهى زيد"، أن تكون قد ضربت الطفل، وساردة القصة كما يلي: "الحادثة وقعت في شهر تشرين الثاني، وهذا الطفل هو مشاغب جداً، وكان يقوم باللعب بأوراق صغيرة اثناء الحصة، فما كان مني الا ان طلبت منه تسليمي اياها، و حين رفض قمت بأخذها بالقوة ما ادى لاصطدام رأسه في الباب الذي خلف".

وأضافت: "وبعد ايام غاب الطفل لايام عدة، ثم قدم والده (الذي وصفته بالازعر) وطالب المدرسة وطالبني بدفع تكاليف فحوصات لابنه بسبب وجع في رأسه ودخوله المستشفى، وهو الامر الذي رفضته كلياً. وبالتالي انا لست مسؤولة عن وفاة الطفل الذي دخل البارحة الى المستشفى وثم توفي اليوم بسبب مضاعفات وتصلب للشرايين في الرأس.