آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

تلقى ضربة على رأسه وهذا ما قالته المعلمة...!!

{clean_title}

توفي الطفل الفلسطيني "أحمد عابدي" 10 سنوات بعدما تعرض لنزيف داخلي في رأسه وذلك بعد تلقيه ضربة على رأسه من معلمته التي تدعى "سهى ز." داخل مدرسة "ميديا" التابعة للاونروا في منطقة الزاهرية بطرابلس.

وذكرت قناة الجديد نقلاً عن مصادر ان المعلمة قامت بضرب الفتى على رأسه منذ نحو عشرة ايام داخل الصف، ما ادى الى غياب التلميذ لأيام متتالية عن صفوفه اثر الضربة ليتم احضاره الى المستشفى الاسلامي صباح اليوم، حيث ما لبث أن توفي.

هذا وحضر الطبيب الشرعي للكشف على جثته وتحديد سبب الوفاة الشرعي.

وكانت الوكالة الوطنية للاعلام قد افادت في وقت سابق انه وبعد منتصف ليل امس احضار الطفل عابدي الى المستشفى الاسلامي في طرابلس وهو في حالة صحية حرجة جدا، وقد توفي فجر اليوم.

و فتح رئيس قسم العناية الطبية الدكتور وسيم درويش تحقيقا عن سبب الوفاة.

من جهتها، نفت المعلمة "سهى زيد"، أن تكون قد ضربت الطفل، وساردة القصة كما يلي: "الحادثة وقعت في شهر تشرين الثاني، وهذا الطفل هو مشاغب جداً، وكان يقوم باللعب بأوراق صغيرة اثناء الحصة، فما كان مني الا ان طلبت منه تسليمي اياها، و حين رفض قمت بأخذها بالقوة ما ادى لاصطدام رأسه في الباب الذي خلف".

وأضافت: "وبعد ايام غاب الطفل لايام عدة، ثم قدم والده (الذي وصفته بالازعر) وطالب المدرسة وطالبني بدفع تكاليف فحوصات لابنه بسبب وجع في رأسه ودخوله المستشفى، وهو الامر الذي رفضته كلياً. وبالتالي انا لست مسؤولة عن وفاة الطفل الذي دخل البارحة الى المستشفى وثم توفي اليوم بسبب مضاعفات وتصلب للشرايين في الرأس.