آخر الأخبار
  حجازين: المدرج الروماني كان جزءًا من خطة الترويج للأردن خلال كأس العالم   عمرو موسى يكشف خفايا الاتصال الأخير مع مبارك قبل التنحي   نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور   البنك الدولي على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى وفرص عمل أكثر وأفضل   تعرفة كهرباء جديدة .. والحكومة تتعهد تنفيذ حزمة واسعة من الإصلاحات في قطاع الطاقة والكهرباء ضمن برنامجها مع صندوق النقد الدولي   توجيه وإيعاز صادر عن مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة   جمال محمود ينفي كل ما يتردد بشأن انتهاء علاقته بنادي الوحدات   بعد غضب وزير الداخلية الفراية .. ادارة شركة جت للنقليات السياحية تعترف بأخطائها فهل ستكون هذه أخر مسلسل اخطاء جت؟   هل تورّث العزباء راتبها التقاعدي؟ .. الضمان يوضح   10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال   الرئيس السوري يعيّن الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمته الخاصة في مجلس الشعب   رئيسة فنزويلا تصف إنقاذ الفريق الأردني لطفل بـ"المعجزة"   توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة   الدِّفاع المدني يطلق حملة لتنظيف البحر من المُخلَّفات الضارّة   أمانة عمان تطلق الاستعراض الطوعي المحلي الثاني "نحو مدينة ذكية"   ترقية 2693 معلما وإداريا في التربية (رابط)   فاخوري نائبا للرئيس لمنطقة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى في "التمويل الدولية"   العراقيون الأكثر تملكا للعقارات في الأردن خلال 5 اشهر   طهبوب تسأل الحكومة عن المسنين بلا مصادر دخل .. هل سيخصص لهم رواتب؟

بيان صادر عن كتلة الوفاق الوطني مجلس النواب الثامن عشر

Wednesday
{clean_title}
بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ (42) ﴾ صدق الله العظيم و ما زادنا الطغاة الا منعة و وحده 

 إن كتلة الوفاق الوطني ، متمثلة بكافة أعضائها ، قد تابعت عن كثب ، المواجهة الاخيرة مع احدى الخلايا الارهابيه و قوى الظلام و التكفير ، عندما قامت شرذمة ضاله انتهكت حرمة مدينة الكرك الأبيه باطلاق رصاص الغدر و العدوان بعد ان تمركزوا بقلعة الكرك التى لاقوا فيها حتفهم ، و بائت كل مخطاطتهم العفنه للنيل من أمننا و استقرارنا بالفشل ، فما نال الظالمون الا الخزي و العار و نال أحرارنا الشهادة و الكرامة ، فلهم سوء العاقبة و لأبطالنا حسن الخاتمه ،، و ليعلم الظالمون من زمرتهم مهما طال بهم الزمن أن الاردن سيبقى الحصن المنيع و الملاذ الأمن ، برايته الهاشميه و جيشه المصطفوي و وحدة أبناء شعبه ، إن تداعى من في جنوبه هب اليه من في شماله ملبيا" ،

 و إذ ندعوا الله الشفاء للمصابين ، فإن كتلة الوفاق الوطني نشارك أبناء الوطن عامه و الكرك خاصه، أحر مشاعر العزاء و المواساه بفقد فلذات أكبادنا ممن نالوا الشهادة و أدوا الأمانه فإرتقت أرواحهم لتعانق السماء ، لتلتحق بقوافل زملاء لهم من سرية الكرامه الذين سبقوهم الى العلياء ، لتخلد ذكراهم العطره في قلوبنا و لتبقى تضحياتهم درسا" نستقيه ، في مدرسة وصفي و هزاع و الكساسبه و الزيود و كل من سطر إسمه في ذاكرة الوطن ،

 عليهم جميعا" رحمة من الله و رضوانه ، أولئك الذين قضوا نحبهم لينعم بالأمن و العيش غيرهم ، فكانوا أهلا" للوفاء و رمزا" للشجاعة و الإباء ، أبروا القسم بدمائهم و شهدت لهم أرواحهم و سطر المجد طريقا" لهم فمضوا به و ما بدلوا تبديلا. . و تقف كتلة الوفاق الوطني خلف قيادتنا الهاشميه الحكيمه التي وضعت نصب أعينها محاربة " الارهاب الدولي " ، و لتنقل من خلال لجان الصداقة البرلمانيه الى دولة كندا و الى عائلة و ذوي المتوفاه و الى الشعب الكندي و البعثه الدبلوماسية في الإردن أحر مشاعر العزاء و المواساة ، و كما نبعث برسالة شكر و امتنان على موقف حكومتهم النبيل رغم مصابهم الأليم ، فقد تمثل ردهم بالخلق الرفيع و المشاعر الحاره و هم يعزون بشهدائنا ، و أنهم على إستعداد لتقديم الدعم لنا في محاربة الإرهاب ، مما يثبت أن العالم بأجمعه يعي حقيقة دور الأردن المحوري في محاربة قوى الظلام و الطغيان . 

 ختاما" ، تؤمن كتلة الوفاق الوطني أن حربنا مع الإرهاب مستمره و علي جميع أجهزتنا الأمنيه أن تبقى متأهبة لها دوما" ، و تؤكد على مسؤلية الحكومة في تجفيف منابعه من افات إجتماعيه كالفقر و البطاله ، و كما تؤكد على أهمية مواجهة الفكر الظلامي المتطرف بفكر مستنير معتدل يتمثل بخطاب ديني عصري يقيم الحجة بالبرهان و يقوم الجهل باليقين ، و ذلك لحماية شبابنا من خطر الإنخراط في مثل هذه المنظمات الارهابيه و التنظيمات الداعشيه ،

 خصوصا" و نحن في إقليم ملتهب من حولنا ، و لا زالت أطماع الحاقدين "خوارج العصر" تستقي من الغدر و القتل و الفتن وسيلتها لتنشر رسالة مشوهة عن الدين الاسلامي و سماحته ، إذ يقتلون الأبرياء بإسم الدين والدين منهم براء ، فالارهاب " لا دين له و لا عشيرة تأويه " أتباعه أصبحوا عبيدا" لعقيدة إبتدعوها تؤمن بتكفير الجميع سواهم ، غُسلت أدمغتهم فتحولوا الى قنابل موقوته لا نعلم متى و أين و كيف ستظهر من جديد ،

حمى الله الوطن ، يرفل بثوب العز و المجد ، في واحة من الأمن و الإستقرار ، في ظل حضرة صاحب الجلالة الملك عبدالله بن الحسين حفظة الله و أطال عمره. و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته كتلة الوفاق الوطني