آخر الأخبار
  هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني   طلبة اللغة "الصينية – الإنجليزية" في عمان الأهلية يشاركون بأمسية الفيلم الصيني

شاهدوا ماذا فعل رجل بعشيقته بعد مشادة كلامية!

{clean_title}

استدعت إمرأة من أوهايو الى غرفتها في المستشفى لتكشف كيف قام صديقها السابق بحرقها بعد ان وضع البنزين عليها وأشعل النيران لتحترق بشكل بشع، وذلك بعد ان غابت عن المحكمة للإدلاء بشهادتها بسبب عدم قدرتها المطلقة على مغادرة المستشفى.

مايكل سلاجير (41 عاماً) أقر يوم الاثنين الماضي بإشعاله النيران في صديقته جودي مالينوفسكي (33 عاماً) وبعض الممتلكات العامة، بالإضافة إلى حيازته أدوات إجرامية وذلك في أغسطس 2015، حيث وجد القاضي في كولومبوس بأهاويو أن الرجل مذنب، وحكم عليه بالسجن بعقوبة أقصاها 11 عاماً في السجن.

وكانت مالينوفسكي التي قضت 16 شهراً في المستشفى للتعافي من الإصابات التي هددت حياتها، قد انتوت بشدة الذهاب للمحكمة للإدلاء بشهادتها ضد سلاجير، لولا أنه أحبط ذلك باعترافه النهائي.


وأضافت مالينوفسكي: "لم أكن أعرف أن الإنسان يمكن أن يكون بذلك الشر، لقد ظل واقفاً ينظر لي وأنا أحترق ولم يفعل شيئاً".

وقد حافظ سلاجير على شهادة مزيفة، يُصرّ عليها طوال الفترة الماضية، وهي أن الحريق نتج بالخطأ عن سيجارة كان يحاول إشعالها، فيما كان محاميه يجادل بأن موكله كان يعاني أيضاً من حروق، بسبب محاولته إطفاء النيران.

وبحسب صحيفة محلية فقد أوردت أن والد سيلاجر، السيد هارولد ذكر أمام المحكمة يوم الاثنين أن ابنه يحب جودي حقاً.


وباءت أي محاولة تبريرية لإنقاذ الرجل عندما قال القاضي: "لا يوجد ما يمكن قوله لشخص مثلك يا سيلاجر، لقد فعلت شيئاً لا يمكن أن يفعله إلا إنسان بلا روح".

وقد أسفرت الحادثة عن إحراق المرأة وهي أم لطفلتين، بنت في التاسعة وأخرى في الـ 12، وصنف من الدرجة الرابعة أو الخامسة، بحيث غطى 80% من جسمها، وكلفها أصبعين وكلتا أذنيها اللتين ذابتا في النار.


ورغم مرور أكثر من عام ونصف، فالمرأة لا تزال في العناية المركزة لم تغادرها وتتنفس بواسطة جهاز صناعي وتتكلم بصوت خافض جداً، بسبب تضرر قصبتها الهوائية في الحريق، وقالت إنها لا تزال تعاني من جروح واسعة ومفتوحة على الظهر والأرداف يصعب ترميمها.

كما أنه ليس لديها فرصة للشفاء العاجل، بسبب عدم قدرتها أن ترقد على بطنها نتيجة صعوبة التنفس التي تعانيها، وذلك بحسب ما نقلت حملة تبرعات عبر الإنترنت تم إطلاقها بالنيابة عنها.

وخلال إجراء العملية رقم 52 لها هذا الأسبوع، قالت مالينوفسكي من سريرها، وهي تعاني التخدير الذي أدمنه جسمها بسبب العمليات المتكررة، إنه لا أحد يستطيع أن يتحمل ما تحملته من ألم لحق بها، بالاضافة الى انها تتعافى أيضا من سرطان المبيض الذي كانت مصابة به من قبل الواقعة.


وعن العقوبة التي حكم بها سلاجير، أبدت مالينوفسكي اعتراضها وقالت: "إنه من المفترض أن يحكم عليه بالإعدام"، فيما طالبت والدتها بعقوبة السجن مدى الحياة على الأقل.

فيما يقول الاطباء إن مالينوفسكي قد لا تستطيع أن تعيش طويلاً بهذا الشكل.

وقد وجهت مالينوفسكي رسالة من المستشفى إلى ضحايا العنف أمثالها بأن يستيقظوا، ودعت مع مناصريها لقانون يضاعف العقوبات في حال الحرق المتعمد.

وبدلاً من ذلك، تحدثت مالينوفسكي إلى تلفزيون "WSYX" حول الحادثة، وذلك من سريرها في المستشفى بالمركز الطبي لجامعة ولاية أوهايو ويكسنر.

وفي التفاصيل، قالت المرأة كيف أن الرجل سكب عليها البنزين، بعد مشادة وراء محطة وقود في طريق سريع بمدينة غاهانا بولاية أوهايو، وذلك ليل 2 أغسطس 2015، مؤكدة أن عينيه كانتا تنطقان بـ "الشر المحض".