آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

سهام الدعجة أول سيدة اردنية تختار هذه الوظيفة

{clean_title}
تمكنت السيدة سهام الدعجة ' ام علي ' من الحصول على رخصة فئة خامسة (باصات نقل عمومي) وعملت عليها كأول امرأة تعمل على باصات النقل العمومي والشاحنات في مدينة العقبة السياحية .

وتقول بنت العقبة أم علي الدعجة إن حلمها بدأ من رحم معاناتها حينما كانت وظيفتها تقتصر على نقل أبنائها وأطفال الجيران لسداد ديون ترتبت على زوجها المتقاعد والذي يتقاضى شهريا راتبا قدره 230 دينارا لا يكفي لسد حاجات العائلة.
وأضافت أم علي الدعجة أن قصة الحلم بدأت في سعيها لأن تصبح مدربة تعليم لقيادة السيارات بعد أن حصلت على رخصة عمومي (فئة رابعة ) ، مشيرة أن حلمها تحقق بالدعم المادي والمعنوي من المدرب حامد التلهوني بعد أن لاحظ نشاطها وعزمها في قيادة السيارة لافتة أنه تحمل مصاريف تدريبها لتصبح مدربة لقيادة السيارات .

ولفتت الى أنها حصلت على الرخصة العمومي من اول مرة في فحصي النظري والعملي، الى درجة انها أدهشت ممتحن المتقدمين لهذا الامتحان .

وقالت أم علي الدعجة إنه بعد حصولها على الرخصة العمومي وشهادة تعليم قيادة السيارات حفزها ذلك لأن تفكر في الحصول على رخصة فئة خامسة – محورين (باصات العمومي الصغيرة) وحصلت عليها على الرغم أن هذه الفكرة لم تلق إعجاب ممن حولها .

وفيما يتعلق بخفايا امتحانها العملي وحديث ممتحنها للحصول على الفئة الخامسة (المحورين) فقد ذكرت بأن ممتحنها قال لها خلال مجريات فحصها إنها اذا أدت 'الأمباليه' ( الغيارات العكسية ) بشكل جيد ستنجح وستحصل على العلامة الكاملة .
وفيما يتعلق بردود أفعال الركاب أثناء قيادتها لباص البلد المحدود، فقد ذكرت أن عيونهم كان يملؤها الاندهاش، لاعتبار أنها الحالة الأولى من نوعها التي تحدث في مدينة العقبة مضيفة أنهم كانوا متعاونين يدفعون الأجرة وهي تأخذ وترد الباقي .