آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

التهاب بصيلات الشعر: أسبابه وطرق علاجه!

{clean_title}
يعدُّ التهاب بصيلات الشعر مرضاً جلدياً وراثياً شائعاً يتمظهر بحبيبات حمراء أو رماديَّة خشنة على بعض المناطق في الجلد، مثل أعلى الذراعين والظهر والفخذين والساقين، ما يكسب الجلد مظهراً خشناً أشبه بجلد الإوزة أو الدجاجة بعد إزالة الريش عنها.

وتشير اختصاصية الأمراض الجلدية والتجميل بعيادات المرجع الطبي الدكتورة يارا عبد المنعم، عن أسباب احتباس الشعر تحت الجلد إلى أن "العامل الوراثي هو أحد أبرز الأسباب المؤدية للمرض. كذلك يؤدي نقص فيتامين "أ"، الناتج من الانفعال أو البرد أو الخوف، إلى احتباس الشعر تحت الجلد. ويرى الخبراء أنَّ طبيعة عمل الشخص تؤثر في شدّة المرض، إذ إنّ العمل ضمن أجواء ضاغطة يسرّع وتيرة المرض. وقد يظهر المرض عادة في سنّ الطفولة ويزداد شدَّة خلال فترة المراهقة، ثمَّ يبدأ بالتحسّن مع التقدُّم في السن".

أما بالنسبة للأعراض فتلفت عبد المنعم إلى أن "التهاب الأجربة الشعرية السطحيّة (يؤثر في الجزء العلوي من بصيلات الشعر) وتظهر أعراضه على شكل:
- بقع حمراء مليئة بالقيح، قد تتطور حول بصيلات الشعر.
- بثور مليئة بالقيح أو القشرة.
- التهاب الجلد واحمراره.
- الحكة أو الألم".

وتضيف: "التهاب الأجربة الشعرية العميقة (يبدأ أعمق في الجلد المحيط ببصيلات الشعر ويؤثر في بصيلات الشعر بأكملها) وتظهر أعراضه على شكل:
- تورّم كبير.
- بثور مليئة بالقيح.
- ألم.
- أثر ندوب بعد علاج العدوى".

وعن علاج المرض تقول عبد المنعم: "تُعالج الدرجات المختلفة من المرض بمراهم تحتوي على حمض السلسليك، الذي يساعد على إذابة التجمعات القرنيَّة، ويضفي نعومة على الجلد. ويمكن أيضاً استخدام كريمات تحتوي على 10% من اليوريا. وقد أثبت، أخيراً، مركّب التربتوفين، وهو حمض فيتامين "أ"، فاعليَّة كبيرة في العلاج، مثل مرهم "Retin - A".

ومن المهمّ عدم إهمال العلاج، أو الاستحمام، أو غسل اليدين والساقين بالماء الدافئ، قبل استخدام الكريمات.

وبما أن المرض مزمن ولا يمكن الوقاية منه، فإنَّ بعض الأدوية تساعد على التقليل من حدّته وتحسين شكله الخارجي، خصوصاً مقشرات الجلد وكريمات الترطيب والتنعيم بشكل مستمر. ولكن لا بدّ من استشارة الطبيب قبل استخدامها، في حين قد تستغرق مرحلة العلاج ما بين 4 - 6 أشهر بحسب حالة الجلد ودرجة احتباس الشعر لملاحظة التحسن".

وأشارت عبد المنعم إلى أنه "يستحب البعد عن طرق إزالة الشعر بالشفرات وماكينات الحلاقة، لأنَّ استخدامها يؤدي إلى زيادة احتباس الشعر تحت الجلد، وإلى الاستعاضة عنها بالسكّر والشمع.

ويوصى بشرب كميات وفيرة من الماء، وعدم التعرُّض للشمس المباشرة، ومعاملة البشرة المصابة بعناية فائقة.

كما يوصى بتناول الأغذية التي تحتوي على الفيتامينات، وأحماض الـ"أوميغا" 3، 6 و9 ، لأنها تساعد على تنظيم الانتشار غير الطبيعي في طبقات الجلد الخارجية، كما تساعد على تعزيز عملية التقشير الصحيّ للجلد وتخليص الجسم يومياً من السموم، وتخليصه بالتالي من خلايا الجلد الميتة.

والاستمرار في تطبيق الكريمات المرطّبة للجلد طوال الحياة وأبرزها مرطبات السيراميد، فضلاً عن استخدام غسول خاص لدى الاستحمام".