آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

لماذا السجادة الحمراء للمهرجانات .. لونها أحمر؟

{clean_title}
لا تخلو مناسبة يحضرها علية القوم والمشاهير من استقبال بالسجاد الأحمر. لكن ما قصته؟ وما هي جذوره التاريخية؟ ولماذا اللون الأحمر بالضبط؟

جاء اللون الأحمر من اليونان القديمة. فقد ورد في مسرحية آغاممنون التي ألفها إسخيلوس أن زوجة الملك كانت تستعد لعودة زوجها من حرب طروادة، فاستقبلته بنسيج أحمر طويل على أنها ليست للناس العاديين. حتى إن الملك نفسه تردد في السير على السجادة معتبراً أنه مجرد رجل من البشر وليس إلهاً.

وجاء في نصّ ما قاله الملك: "لا أستطيع السير فوق هذه الرائعة الملونة من دون أن أخاف في طريقي"، وبالفعل كانت النهاية حزينة عندما مشى فوقها.

وفي عصر النهضة ظهرت من جديد السجادة الحمراء في كثير من المناسبات. وكانت مزركشة وغنية بالزخرفة. وقد شوهدت في لوحات الآلهة والقديسين والملوك.

لكن لماذا اللون الأحمر بالضبط؟ تجيب كبيرة أمناء متحف فكتوريا وألبرت في لندن، سونيت ستانفيل، موقع "بي بي سي": "كان اللون الأحمر القرمزي من بين الأصباغ الأغلى قديماً. بينما كان اللون الأحمر مرتبطاً في الثقافة بالهيبة والملوكية والأرستقراطية".

واستمرّ السجاد القرمزي واللون الأحمر دليلين على المكانة الرفيعة. ومع استخدامها عام 1821 في جورج تاون في كارولاينا الجنوبية عندما تم استقبال الرئيس الأميركي مونرو بالسجادة الحمراء، صارت حاضرة في كل المناسبات التي تحييها شخصيات ذات مكانة عالية. سواء في المناسبات الدبلوماسية أو في المهرجانات الفنية وغيرها.