آخر الأخبار
  “الغذاء يتحول إلى سلاح جيوسياسي”… تقرير دولي يحذّر من أزمة عالمية قادمة   إيران تعلن تلقي الرد الأميركي عبر باكستان على مقترحها المكون من 14 بنداً   كتلة هوائية باردة نسبياً تؤثر على المملكة تترافق بالرياح النشطة وفرص الأمطار خاصة في شمال المملكة   إيران: ندرس الرد الأمريكي على مقترحنا   المدير العام للضريبة: لأول مرة صرف الرديات الضريبية في نفس سنة تقديم الإقرار   الحكومة توضح حول آلية اختيار رؤساء البلديات   "البريد الأردني" يحذر المواطنين من هذه الرسائل   مندوباً عن ولي العهد .. الحنيطي يكرم آمر مركز تدريب مكلفي خدمة العلم   تفاصيل القرارات الحكومية التي اُتخذت في محافظة اربد   هل يوجد نفط مخفي في الاردن؟ الدكتور ماهر حجازين يجيب ..   توضيح حكومي حول إرتفاع اسعار الزيوت في الاردن   البنك الأهلي الأردني يُطلق كتاب "مسكوكات مدينة مادبا" إهداءً لبلدية مادبا الكبرى   ولي العهد يتفقد سير العملية التعليمية في مجمع مدارس العقبة   حسّان من إربد: ملتزمون بتنفيذ جميع البرامج والمشاريع المقرة سابقا   الحكومة: مركز لعلاج السرطان في مستشفى الأميرة بسمة   حسان: ضخ 9 مليارات دولار في الاقتصاد الأردني العام المقبل   الإدارة المحلية: 17 موقعا لجمع الكلاب الضالة و500 عامل لإمساكها   مكافحة المخدرات تفكّك شبكة جرمية لترويج المخدرات مكونة من تسعة أشخاص في العاصمة، وتلقي القبض عليهم   الحكومة تجدد اعفاء شركات تسويق المحروقات من الرسم الموحد   مجلس الوزراء يقر إجراءات لتبسيط ترخيص المركبات

انتفاضة النار بين نظرية المؤامرة والمنقل الاسرائيلي !

Sunday
{clean_title}
من حق المنتمين لنظرية المؤامرة التوقف عند الحرائق التي تندلع في فلسطين بكثير من الريبة والشك، ومن حق رافضي هذه النظرية رفض ذلك. ففي الأجواء ومع الرياح الشرقية التي تهب على المنطقة، الكثير من الأسئلة المشككة بعفوية النيران، لكن في المقابل هناك الكثير من المعطيات التي تجعل المدقق يتوقف رافضا القول 'إن الاسرائيليين يحرقون بيوتهم بأيديهم وأيدي الفلسطينيين'.

لا يمكن التعاطي مع وعيد رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بجدية، فالرجل يكذب. لكن وَسْمه بالكذب لن يشفي الصدر بالعثور على إجابة شافية عن الأسباب التي دفعت الى انفجار 'انتفاضة النار' في فلسطين.

منع الآذان؟

بالتأكيد لن نذهب بعيدا بالقول: إن الفعل عقابي جراء منع الآذان، ذلك ان نواميس الفعل الإلهي هي أيضا طبيعية.

وقول البعض إنه عقاب رباني على 'منع الآذان'، أمر لا يسنده الشرع نفسه، فإن ما قامت وتقوم به اسرائيل من جرائم انسانية أعظم عند الله سبحانه من مجرد منع الآذان رغم عظمه.

ويستند هذا التفسير لسذاجة بالغة حتى في فهم الاسلام نفسه، وعلى حد تعليق أحد السياسيين: فلو كان ذلك صحيحا كنا شهدنا سخفا وحرقا ودمارا بين العرب أنفسهم، فهم أولى من أعدائهم.

موساد؟
المستندون الى نظرية المؤامرة يقولون: كان العرب مطلع القرن الماضي يهللون لكل انفجار يقع في فلسطين، لكن المؤرخين عرفوا لاحقا ان الكثير من هذه الانفجارات كانت بفعل العصابات الصهيونية لاسباب قادتهم في النهاية إلى إقامة دولتهم على أرض فلسطين.

هنا يبدو المشهد مغايرا، فالحرائق في معظمها في مناطق يسيطر عليها الصهاينة أنفسهم، التي بامكانهم ان يفعلوا بها كل ما يريدونه.

بل إن وسائل الإعلام الصهيونية تتحدث عن ان الحرائق تبرد وتتلاشى في المناطق الفلسطينية فيما تندلع في المناطق الإسرائيلية.

الرياح تنشر ولا تشعل

الراصدون الجويون يقولون: إن طقس المنطقة يساعد كثيرا على انتشار الحرائق لكن الرياح تنشر ولان تشعل النيران. وعلى حد قول خبير المناخ المهندس علي السعد، فالرياح الشرقية مساعدة جدا.

هنا فهمنا أن الطقس جاهز لاندلاع الحرائق، لكن من يشلعها، ويواصل في إشعالها؟ هل هي المقاومة الفلسطينية، أم المخابرات الاسرائيلية، أم ان هناك عصابات إجرامية تفعل ذلك، أم ان الظروف السياسية والمناخية مواتية؟

في الأخبار ان الشرطة الإسرائيلية ألقت القبض على 12 شخصا بتهمة الحرق العمد بسبب سلسلة من حرائق الغابات الهائلة المستمرة في إسرائيل منذ خمسة أيام.

ما زال اللغز قائما، والسؤال إذن ليس عن انتشار الحرائق بل في 'من يشعل الحرائق؟ وما هو مؤكد أن الحرائق مفتعلة، لكن على يد من؟

موجات كهرمغناطيسية

هنا ذهبنا بالأمر بعيدا. وطرحنا السؤال التالي: هل يمكن أن يكون في الجو موجات كهرمغناطيسية ناتجة عن الشمس مسؤولة عن اتساع بؤر الحرائق؟

الخبير الفيزيائي الاردني رائد الطل يستبعد ذلك بالمطلق، ويقول': الموجات الكهرمغناطيسية الناتجة عن الشمس لا يصل تأثيرها الى حد اشعال حرائق على الأرض، أما البرق، فلا تشهد المنطقة حالا وجودها او ملاحظتها.

الدفاع المدني الاسرائيلي: المنقل هو السبب
بالنسبة الى تفسير الدفاع المدني الاسرائيلي فانه قد يكون واحدا من الاسباب 'منقلا' بيد يهودي في نزهة اشعل حريقا فرأه فلسطينيا، فرغب في الاستفادة من 'التجربة'.

بمعنى ان النيران بدأت عفوية وانتهت بما يشبه الانتفاضة التي انتقلت من السكاكين الى انتفاضة نيران.

هل هذا يعني اننا امام انتفاضة حرائق؟ .. يدعو البعض قائلا إذا كان الأمر كذلك: 'يا رب ما تشتي'.