آخر الأخبار
  عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي   وفاة عقيد جمارك متأثراً بإصابته بحادث العقبة وارتفاع عدد الوفيات إلى اثنتين   ولي العهد :بناة الوطن يعطيكم العافية   الخط الحديدي الحجازي يعيد تشغيل رحلاته إلى الجيزة   انخفاض طفيف على الحرارة مع بقاء الأجواء معتدلة الجمعة   تقرير أرجنتيني: فلسفلة سلامي انعكست على تنظيم وانضباط منتخب الأردن   العمل: طورنا منظومة التفتيش والصحة المهنية   برنامج أممي: سحاب تعاني من عدم توازن في توزيع المساحات العامة   أمانة عمّان: إغلاق نفق صويلح جزئياً مساء الخميس لإعادة تأهيل إنارته   تنظيم النقل: رفع أجور النقل العام بين 5 - 10 قروش   بمناسبة يومهم العالمي .. العامل الأردني أساس الإنتاج والبناء والإنجاز   وزير الزراعة يهنئ عمال القطاع بعيد العمال   وزارة العمل تتأهل للمراحل النهائية لجوائز القمة العالمية لمجتمع المعلومات 2026   وزير الاتصال الحكومي يهنئ عمال الأردن بعيدهم   البنك المركزي: تراجع الدولرة إلى 18.1% بنهاية شباط 2026   خبير: انخفاض معدل البطالة لا يعكس تحسنًا في سوق العمل   العقود الآجلة لخام برنت ترتفع لأعلى مستوى في 4 سنوات   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار   رفع أسعار البنزين والسولار وتثبيت الكاز والغاز لشهر أيار   ارتفاع احتياطيات البنك المركزي من العملات الأجنبية إلى 26.8 مليار دولار

المخابرات الأميركية تدرّب مسلحين سوريين في كوسوفو على تقنية التطهير العرقي

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : كشفت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، الناطقة بلسان المحافظين الجدد واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية، أن (معارضين سوريين) يقومون بزيارة إلى كوسوفو، المنطقة الألبانية- الإسلامية الانفصالية عن صربيا ويوغسلافيا، للاطلاع على تجربة ما يسمّى "جيش تحرير كوسوفو" الذي أنشأته وموّلته وسلحته وكالة المخابرات المركزية الأميركية والمخابرات البريطانية والحلف الأطلسي قبل أن يعتبره تلك الجهات منظمة إرهابية ثم تعاود الاعتراف به رغم إدانته بعمليات التطهير العرقي واسعة النطاق ضد الصرب.

وقالت القناة على موقعها قبل بضعة أيام، نقلاً عن وكالة أسوشيتد برس الأميركية، إن عمار عبد الحميد، المعروف بعلاقته الوثيقة بجهاز "الموساد" الإسرائيلي والمحافظين الجدد في الولايات المتحدة، واثنين آخرين لم تسمّهم، يزورون إقليم كوسوفو للاطلاع على تجربة "جيش تحرير كوسوفو" في مقاتلة الصرب. ونقلت الوكالة عن عبد الحميد قوله: نحن هنا لنتعلم(..) فلكوسوفو تجربة أعتقد أنها مفيدة جداً بالنسبة لنا (كسوريين) من حيث الكيفية التي استطاعت من خلالها مجموعات مسلحة مختلفة تنظيم نفسها وتشكيل جيش تحرير كوسوفو.

وفي متابعة منه للقضية، اتصل المركز الأوربي لدراسات وأبحاث الشرق الأدنى بمصادر في ما يسمّى (الجيش الحر) في اسطنبول، حيث أكد هؤلاء أن ما لايقل عن مئة مسلح من عناصره موجودون فعلاًَ في كوسوفو منذ أسابيع بهدف التدريب على السلاح والتكتيات العسكرية الخاصة بحرب العصابات، ولاسيما عمليات اختطاف رجال الأمن والجيش وتصفيتهم. وأكدت هذه المصادر أن واحدة من تكتيكات التدريب التي يتلقاها المسلحون هي الطرق المثلى في تطهير المدن والمناطق السكنية المختلطة من أنصار السلطة (تطهير عرقي أو طائفي) دون عمليات قتل واضحة وفاضحة!.. وكشفت هذه المصادر عن أن معظم المسلحين الذين يتدربون في كوسوفو الآن يدينون بالولاء لنوفل الدواليبي والإخوان المسلمين والسعودية وليس لبرهان غليون ومجلس اسطنبول!!.