آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

المخابرات الأميركية تدرّب مسلحين سوريين في كوسوفو على تقنية التطهير العرقي

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : كشفت قناة "فوكس نيوز" الأميركية، الناطقة بلسان المحافظين الجدد واللوبي الصهيوني في الولايات المتحدة الأميركية، أن (معارضين سوريين) يقومون بزيارة إلى كوسوفو، المنطقة الألبانية- الإسلامية الانفصالية عن صربيا ويوغسلافيا، للاطلاع على تجربة ما يسمّى "جيش تحرير كوسوفو" الذي أنشأته وموّلته وسلحته وكالة المخابرات المركزية الأميركية والمخابرات البريطانية والحلف الأطلسي قبل أن يعتبره تلك الجهات منظمة إرهابية ثم تعاود الاعتراف به رغم إدانته بعمليات التطهير العرقي واسعة النطاق ضد الصرب.

وقالت القناة على موقعها قبل بضعة أيام، نقلاً عن وكالة أسوشيتد برس الأميركية، إن عمار عبد الحميد، المعروف بعلاقته الوثيقة بجهاز "الموساد" الإسرائيلي والمحافظين الجدد في الولايات المتحدة، واثنين آخرين لم تسمّهم، يزورون إقليم كوسوفو للاطلاع على تجربة "جيش تحرير كوسوفو" في مقاتلة الصرب. ونقلت الوكالة عن عبد الحميد قوله: نحن هنا لنتعلم(..) فلكوسوفو تجربة أعتقد أنها مفيدة جداً بالنسبة لنا (كسوريين) من حيث الكيفية التي استطاعت من خلالها مجموعات مسلحة مختلفة تنظيم نفسها وتشكيل جيش تحرير كوسوفو.

وفي متابعة منه للقضية، اتصل المركز الأوربي لدراسات وأبحاث الشرق الأدنى بمصادر في ما يسمّى (الجيش الحر) في اسطنبول، حيث أكد هؤلاء أن ما لايقل عن مئة مسلح من عناصره موجودون فعلاًَ في كوسوفو منذ أسابيع بهدف التدريب على السلاح والتكتيات العسكرية الخاصة بحرب العصابات، ولاسيما عمليات اختطاف رجال الأمن والجيش وتصفيتهم. وأكدت هذه المصادر أن واحدة من تكتيكات التدريب التي يتلقاها المسلحون هي الطرق المثلى في تطهير المدن والمناطق السكنية المختلطة من أنصار السلطة (تطهير عرقي أو طائفي) دون عمليات قتل واضحة وفاضحة!.. وكشفت هذه المصادر عن أن معظم المسلحين الذين يتدربون في كوسوفو الآن يدينون بالولاء لنوفل الدواليبي والإخوان المسلمين والسعودية وليس لبرهان غليون ومجلس اسطنبول!!.