آخر الأخبار
  زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات   وزير الإدارة المحلية وليد المصري : لن نقصر بحق الكرك ولا بحق محافظات أخرى تأثرت خلال الشتاء، مثل الطفيلة ومعان   "الابتكار" يرفع تقريرا إلى إدارة الأزمات حول مسارات وتوقيت نقل المواد الخطرة   هذا ما عثر عليه بداخل مغارة أبو علندا   وزير الإدارة المحلية يعلن تثبيت 6 آلاف عامل مياومة

صورة مؤلمة .. بماذا يفكّر هذا المسن !

Monday
{clean_title}

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمهاجر سوري مسن داخل قطار في إحدى المدن الألمانية.

وتظهر في الصورة معالم حزن عميق على وجه ذلك المسن، تشرح أنين آلامه بعد الحرب التي عصفت ببلاده منذ أكثر من 5 سنوات.

صورة تؤكد أن قرار اللجوء عند السوريين لم يكن بالسهل، كما أن رحلة اللجوء تلك كانت رحلة موتٍ لفّتها المخاطر وليست كما يظنها البعض "رحلة رغيدة".

ويبدو اللاجئ المسن في الصورة وهو سارحٌ حزين، تدور في خلده أفكار كثيرة وسؤال واحد: ما الذي أتى به إلى هنا؟ فألمانيا ملاذه من ويلات الحرب لكنها لم تكن يوماً الأرض التي ينتمي إليها. هذا اللاجئ المسن يرى سوريا مع كل دقيقة تمر عليه في غربته، يحلم معها بعودة قريبة لبلدٍ يحمل كل شبر فيها ذكرى حفرت في قلبه وروحه وتركها وراءه ليحيا دون قذائف مميتة وبراميل متفجرة وضربات كيمياوية تقتل روحه.

بدأت رحلة لجوء السوريين عندما قرر بشار الأسد أن يقتل حلمهم بدولة حرّة ديمقراطية تسودها حياة اجتماعية عادلة، حين ردّ على مظاهراتهم السلمية بالرصاص الحي فقتل من قتل وشرد من شرد. إلى أن وصل عدد اللاجئين السوريين اليوم حول العالم ما يقارب 14 مليون سوري، أي ما يعادل أكثر من نصف السكان البالغين قبل الحرب 23 مليونا.

ليبقى القول إن السوريين هربوا من جحيم الحرب في بلادهم وويلاتها ليعيشوا مرارة اللجوء وعذاب الغربة، منتظرين ضوء أمل ضعيف يبشّر بفرجٍ قريبٍ لقضيتهم.