آخر الأخبار
  الأمانة : إيقاف خدمات رخص الأبنية مؤقتاً اعتباراً من صباح الجمعة   مصادر رسمية : إحالة 10 أشخاص للقضاء بتهمة تسريب وثائق رسمية   قطر: نرفض تقارير إعلامية "إسرائيلية" زعمت موافقتنا على المشاركة بعمل عسكري ضد إيران   المكتب الإعلامي لحكومة دبي ينفي أنباء انفجارات وسط المدينة   الصفدي: لا توجد قواعد أميركية في الأردن   وزير الاقتصاد الرقمي: 15 مركزا للخدمات الحكومية تعمل حاليا في مناطق مختلفة   جلسة حوارية نوعية بعنوان "مكافحة المخدرات وتمكين الشباب   ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان

صورة مؤلمة .. بماذا يفكّر هذا المسن !

Friday
{clean_title}

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لمهاجر سوري مسن داخل قطار في إحدى المدن الألمانية.

وتظهر في الصورة معالم حزن عميق على وجه ذلك المسن، تشرح أنين آلامه بعد الحرب التي عصفت ببلاده منذ أكثر من 5 سنوات.

صورة تؤكد أن قرار اللجوء عند السوريين لم يكن بالسهل، كما أن رحلة اللجوء تلك كانت رحلة موتٍ لفّتها المخاطر وليست كما يظنها البعض "رحلة رغيدة".

ويبدو اللاجئ المسن في الصورة وهو سارحٌ حزين، تدور في خلده أفكار كثيرة وسؤال واحد: ما الذي أتى به إلى هنا؟ فألمانيا ملاذه من ويلات الحرب لكنها لم تكن يوماً الأرض التي ينتمي إليها. هذا اللاجئ المسن يرى سوريا مع كل دقيقة تمر عليه في غربته، يحلم معها بعودة قريبة لبلدٍ يحمل كل شبر فيها ذكرى حفرت في قلبه وروحه وتركها وراءه ليحيا دون قذائف مميتة وبراميل متفجرة وضربات كيمياوية تقتل روحه.

بدأت رحلة لجوء السوريين عندما قرر بشار الأسد أن يقتل حلمهم بدولة حرّة ديمقراطية تسودها حياة اجتماعية عادلة، حين ردّ على مظاهراتهم السلمية بالرصاص الحي فقتل من قتل وشرد من شرد. إلى أن وصل عدد اللاجئين السوريين اليوم حول العالم ما يقارب 14 مليون سوري، أي ما يعادل أكثر من نصف السكان البالغين قبل الحرب 23 مليونا.

ليبقى القول إن السوريين هربوا من جحيم الحرب في بلادهم وويلاتها ليعيشوا مرارة اللجوء وعذاب الغربة، منتظرين ضوء أمل ضعيف يبشّر بفرجٍ قريبٍ لقضيتهم.