آخر الأخبار
  ليالٍ باردة تضرب الأردن .. الحرارة تهبط إلى 4 درجات في بعض المناطق   هيئة الإعلام: إقرار نظام الإعلام الرقمي خطوة نوعية لتطوير القطاع   خبراء: "الصكوك الإسلامية" خطوة استراتيجية لتعزيز استدامة أمانة عمان   خبراء: وعي المواطن خط الدفاع الأول لمواجهة الغلاء والممارسات الانتهازية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن بنسبة 15٪   النائب محمد الظهراوي: "تجار اثنين بتحكموا بكل السوق"   وزير الصناعة والتجارة يؤكد وفرة السلع ورصد الأسعار في الأسواق   التربية تعلن تحويل رواتب معلمي الإضافي وشراء الخدمات للبنوك   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   حسان يزور البوتاس العربية وبرومين الأردن في غور الصافي   الملك يحذر من استغلال الأوضاع لفرض واقع جديد في القدس والضفة وغزة   حسّان يؤكد أهمية دعم المؤسستين الاستهلاكيتين المدنية والعسكرية   انخفاض أسعار الدجاج الطازج في الأردن   عطية يسلم مقترحاته حول مشروع القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي   الأعيان يخفّض غرامة "شراء الكروكة" ويغلظ عقوبتها ويعيد القانون للنواب   الجيش: سقوط صاروخ ومسيرة إيرانية داخل الأردن والتصدي لمسيرتين   الأمن: إصابتان وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة   13 إصابة جراء حريق هنجر بهارات في إربد   الظهراوي للوزراء: زوروا دكاكيننا وستصدمون   مطالبات نيابية بعطلة رسمية بمناسبة يوم العلم الأردني

دراسة رسمية تكشف معلومات مثيرة عن المخدرات في الأردن

{clean_title}
كشفت دراسة ميدانية استقصائية حول انتشار المخدرات في المجتمع الأردني، عن أنّ أسعار المخدرات في الأردن تعد من بين الأدنى في دول العالم، ما يعد سببا لانتشارها في المملكة، وفق الدراسة الصادرة عن "المجلس الاقتصادي والاجتماعي".
وتطرقت الدراسة التي عرضت، اليوم الأربعاء، بجلسة حوارية في المجلس، إلى قيام بعض المتعاطيات (الإناث) بالحصول على المخدرات مقابل الجنس، وانتشار التعاطي بين الإناث في دور السكن الجامعية، وتراخي الرقابة من مشرفات دور السكن، سواء الداخلي أو الخارجي.
وأشارت إلى "أن لواء سحاب يعد الوجهة المفضلة للمتعاطين في الحصول على المادة المخدرة، وأنّ نسبة الحاصلين على المخدرات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي هي 30%، إذ يستخدمون رموزاً مشفرة لتأمين احتياجاتهم من المخدرات".
وأكدت الدراسة كذلك انتشار المخدرات (الكبتاجون) انتشاراً كبيراً بين أعضاء الفرق الموسيقية والغنائية المنتشرة في العاصمة وغيرها من محافظات المملكة، ويعود السبب في ذلك لإحيائهم حفلات لساعات متأخرة من الليل، ولمنحهم القوة والنشاط للاستمرار في مواصلة حفلاتهم، وغياب الرقابة الأمنية والصحية عن مثل هذه الفرق، مع العلم أن ثمّة العشرات منها داخل عمان وفي المحافظات وتضم كلا الجنسين.
وأضافت "لوحظ إقبال بعض طلبة الكليات العلمية مثل (الطبّ والصيدلة والعلوم والهندسة) على تعاطي حبوب منشطة، من بينها الكبتاغون، وذلك لمواجهة الضغوط الدراسية، كما يتمّ تناول هذه الحبوب في حالات نشوب عنف جامعي".
وبحسب الدراسة فإن ثمن كيس الجوكر يبلغ 3 دنانير ويبلغ ثمن حبة الكبتاجون، الترامادول، البرازين وغيرها ما يقارب 35 قرشاً.
وقالت "إنّ مادة "الجوكر تعد الأكثر انتشارا من بين الأنواع الأخرى من المخدرات، وإنّ المادة المتّصلة بتصنيع الجوكر تدخل المملكة من الصين على شكل سائل أو بودرة لتُصنَّع محلياً في الأردن".
وأشارت الدراسة إلى أنه ما يزال "الجوكر" هو المخدر الأوسع انتشاراً بين المتعاطين، والأكثر ربحيةً للمروجين، مع أنه الأكثر فتكاً بالجسد والعقل وفق ما بينته نتائج البحث والاستقصاء والدراسة.
وبينت الدراسة أنه من الممكن حدوث الإدمان على مادة الجوكر في بعض الحالات من المرة الأولى لتعاطيها، كما وقد يؤدي الجوكر للموت المفاجئ عند تعاطيه لأول مرة.
وبينت الدراسة أن أغلب المروّجين لا يتعاطون المخدرات، وهم على علم ودراية كاملة بخطورتها، ويقومون بتسويقها وتقديمها ضمن مفاهيم مغرية وجاذبة تمسّ الرجولة، وتقدّم على شكل هدايا تحت مسميات (معزّة، رجولة، خليك زلمة، صداقة، حرّر نفسك، أطلق روحك، ....إلخ).
وأكدت الدراسة أن الطلبة وعلى وجه الخصوص (طلبة التوجيهي) من الفئات المستهدفة من المروجين لحبوب الكبتاجون، إذ تسوّق لهم على أساس أنها منشطات طبيعية وليس لها آثار جانبية لها.
يشار إلى أن الإرادة الملكية السامية، صدرت بتشكيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي في الثالث والعشرين من شهر تشرين الأول (أكتوبر) العام 2007، وتأسس في السابع من تموز (يوليو) العام 2009، بهدف العمل كهيئة استشارية تقدم للحكومة الأردنية استشارات حول القضايا والسياسات الاقتصادية والاجتماعية.
وينفذ المجلس الاقتصادي والاجتماعي مهامه عند الطلب من الحكومة أو بمبادرته الذاتية، تقديم المشورة إلى الحكومة حول السياسات الاجتماعية والاقتصادية، ويتألف المجلس من خبراء وأكاديميين وممثلين عن اصحاب العمل والعمال من القطاعات الصناعية والتجارية، ليتمكن من البناء على الخبرات العميقة في شتى المجالات. ويعمل المجلس الاجتماعي الاقتصادي على تعزيز الحوار الاجتماعي حول مسائل تهم المواطنين الأردنيين، مثل الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، توزيع الدخل، البطالة والفقر، والتعليم.